باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: كلام في الرياضة
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > أخبار وطنية > كلام في الرياضة
أخبار وطنيةرياضة

كلام في الرياضة

آخر تحديث: 2026/05/01 at 5:07 مساءً
منذ 3 أسابيع
نشر
نشر

الألباب المغربية/ عزيز لعويسي

المشاهد المؤلمة التي أعقبت مباراة الجيش الملكي والرجاء البيضاوي بملعب الأمير مولاي عبدالله بالرباط، برسم البطولة الوطنية الاحترافية، وما رافقها من أعمال التخريب والتعييب، والعبث بمرافق وتجهيزات المعلمة الكروية للرباط، ومن تصرفات “طيكوكية” همجية، بعيدة كل البعد عن التحضر والتمدن، هي ممارسات ليس فقط، مدانة قانونا وأخلاقا وقيميا ورياضيا، بل هي عــــــلاوة على ذلك، إساءة لصورة كرة القدم المغربية، التي تعيش اليوم، أزهى فتراتها، وتبخيس جبان لمجهودات الدولة، التي تتأهب لاحتضان العرس الكروي الأكبر في العالم في أفق سنة 2030، ومساس متهور، بالدينامية التنموية الوطنية، التي تعد الرياضة عامة، وكرة القدم خاصة، إحدى مضلعاتها البارزة.

الجمهور “الطيكوكي” الذي عاث في مدرجات تحفة الرباط الكروية، عبثا وعربدة وتكسيرا وتخريبا أمام أعين قوات الأمن وعدسات الكاميرا، بقدر ما عكس بوقاحة وانحطاط، حجم ما بات يتهدد المجتمع من مظاهر العبث والاندفاع والعنف والفوضى، ودرجة تدني قيم التربية على المواطنة في أوساط الأجيال الصاعدة، بقدر  ما يفرض دق ناقوس الخطر، لأن الرهان على “الحجر”، وحده لا يكفي ما لم يتم الرهان على “البشر”، وفي هذا الإطار، فقد تنجح الدولة في بناء وتشييد معالم وصروح معمارية كبــــــرى، وقد تكسب تحدي إنجاز  مشاريع رائدة في أوقات قياسية، كما حدث بالنسبة للمعالم الرياضية الجديدة بالعاصمة الرباط، لكنها قد تفشل في بناء الإنسان المواطن، الذي يكون شريكا في التنمية وداعما لها ومعبرا عنها وعاكسا لها، بسلوكه والتزامه وانضباطه وجاهزيته واستعداده.

ما تمر منه كرة القدم المغربية من عصر ذهبي، ومن إشعاع إقليمي ودولي غير مسبوق، وما تنتظره الدولة من رهانات وتحديات تنموية ومجالية واقتصادية ورياضية، يقتضي مواطنين حقيقيين، يثمنون المكاسب ويصونون المنجزات، ويساهمون، كل  من موقعه، في إشعاع المملكة وسمو الوطن، بالسلوك الرصين والقيم الوطنية الحقــــــة، لا  إلى مواطنين “مع وقف التنفيذ”، يعرقلون عجلة البناء والنماء، ويسعون إلى خراب الوطن، في الحالات التي يكون فيها الوطن، في حاجة إلى من يكون له عونا ونصيرا.

الجماهير الهائجة التي اجتاحت كالجراد، مدرجات ملعب الرباط، في مباراة كروية تقتضي تملك فضيلة الروح الرياضية، والقبول بمنطق الربح والخسارة، هي مرأة عاكسة لجائحة التخريب التي باتت تتهدد الوطن من الداخل، فهناك من يخرب الوطن في مدرجات ملاعب كرة القدم، وهناك من يخرب الوطن، تحت يافطة السياسة، وهناك من يخرب الوطن، عبر  الجشع والطمع والاحتكار  و”التفرقيش”، وهناك من يخرب الوطن، بالعبث في السياسة وتمييع الخطاب والسلوك السياسيين، وهناك من يخرب الوطن، بنشر ثقافة العبث والتفاهة والسخافة والانحطاط، وهناك من يخرب الوطن، بسلوكه المنحط…، فقد تختلف ألوان من يسعى بقصد أو بدونه، إلى تخريب الوطن، لكن الجريمة واحدة.. جريمة وطن..

ما حدث في ملعب مولاي عبدالله بالرباط،  الذي لم يتخلص بعد، مما حدث في نهائي كأس إفريقيا للأمم، لا يمكن البتة، أن يمر مرور الكرام، لاعتبارين اثنين، أولهما: حجم الضرر الذي لحق مرافق وتجهيزات الملعب، وثانيهما: الأذى الذي لحق الدوري الاحترافي الوطني الذي أخذ يتعافى، وطال صورة كرة القدم المغربية وسمعتها، والفاعلون لابد أن تطالهم سلطة القانون والعقاب، ليكونوا عبرة للمندفعين والمتهورين والمخربين، وفي هذا الصدد، وبقدر ما تفرض الواقعة المأسوف عليها، التعامل الصارم والحازم مع الشغب الرياضي بكل مفرداته، في إطار القانون، بقدر  ما تقتضي الرهان على مقاربات تربوية وتعليمية واجتماعية وإعلامية وتوعوية تحسيسية، من أجل الإسهام المشترك، في بناء الإنسان/المواطن، الذي يحترم الدولة والقانون والمؤسسات، ويسهم في صناعة الفعل التنموي، ويثمن المكاسب والمنجزات، ويكون شريكا موثوقا به، في بناء المستقبل، الإنسان/المواطن.. الذي يحمي بيضة الوطن، من أن تطالها أيادي العبث والانحطاط والتخريب..وفي المجمل، فكما تهتم الدولة بالحجر، لابد أن تهتم بالبشر، الذي قد يتحول إلى عنصر هدم وخراب، إذا لم يكن متملكا، للقيم الوطنية الحقة، التي تبقى كاللقاح الناجع، القادر وحده دون غيــره، على حماية الوطن من “الفيروسات” و”الميكروبات” ما ظهر منها وما بطن…

قد يعجبك ايضا

قرعة “كان 2027”.. المنتخب المغربي يتعرف على منافسيه

مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين تعلن عن شروعها في صرف إعانة بمناسبة عيد الأضحى

ريال مدريد يتوصل إلى اتفاق مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو

مونديال 2026.. نجوم كبار ينتظرهم العالم بفارغ الصبر

الرباط.. انطلاق الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني

عزالدين بورقادي مايو 1, 2026 مايو 1, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق رالي المغرب للفروسية يحط الرحال بشفشاون: رافعة للتنمية الترابية في خدمة السلسلة الوطنية للخيول
المقالة القادمة بولنوار: رئيس مركز الدرك الملكي يتعرض لدهس متعمد والجاني يلوذ بالفرار
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
جهات

أكادير …اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة سوس ماسة تنظم لقاء حول آفاق تجويد الإطار القانوني للهجرة واللجوء بالمغرب

منذ 3 سنوات
الفقيه بن صالح: مسار حافل لعبد الجليل ابوعنان ومسرح النون والفنون
برنامج “أمير الشعراء”.. مغربي ضمن 20 شاعرا مؤهلا للمشاركة
“لاربعا” سياسيا !
انقطاعات مفاجئة ومتكررة للتيار الكهربائي وضعف صبيب الماء تأجج غضب ساكنة ٱزرو
بلدية الدروة.. مدينة الاستغلال البشع للملك الجماعي العمومي
برقية تعزية ومواساة من أمير المؤمنين الملك محمد السادس إثر وفاة قداسة البابا فرانسوا الأول
واستمرار النَّمِّيَة في الجلسة2 من الدورة العادية أكتوبر 2023 لجماعة مكناس..
اكتشاف جسم مضاد لجميع متحوّرات “كوفيد”
خريبكة بين الواقع المتدبدب والحاجة الى رفع التحدي
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟