باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: قصة من زمن كورونا..
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > قصة من زمن كورونا..
رأي

قصة من زمن كورونا..

آخر تحديث: 2023/12/01 at 8:52 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ محمد خلاف

العياشي رجل طاعن في السن لكنه يبدو أصغر بكثير من عمره؛ له روح جميلة؛ يقطن نواحي المدينة رفقة إبنه الفلاح؛ وزوجة إبنه وأحفاده؛ بعدما فقد رفيقة دربه؛ ديدنه؛ الصحو باكرا لصلاة الفجر بمسجد الدوار؛ وتفقد الزريبة وأرجاء المنزل بواسطة مصباح هاتفه؛ ثم التوجه عبر الطوبيس الى لاربعا؛ أصبح وجها مألوفا عند الجباة والسواق؛ يبلغ المدينة يتوجه توا إلى إحدى المقاهي الشعبية، حيث يتناول فطوره الصباحي عند حليمة معدة الفطائر والعجائن والشاي وبيصارة؛ ثم يقوم بجولته المعتادة عند بعض أصدقائه من التجار والحرفيين من أبناء منطقته؛ ليقصد أخيرا مقهاه المعتاد قرب المحطة الطرقية للعب أوراق الرونضة على إيقاع التنابز والتراشق اللغوي والمستملحات؛ و(رشم وخلص)؛ حتى وصول وقت صلاة الظهر؛ وتناول وجبة اللوبيا أو العدس؛ أو الدجاج أو ممليط كما يقول لدى حليمة أيضا؛ يبقى في مقهاه رفقة أصدقائه غالبيتهم من المتقاعدين حتى فترة الأصيل؛ ليعود إلى الدوار؛ منتشيا بمغامراته وصداقاته بلاربعا؛فيصاحب مذياعه السحري مصدر معلوماته وترفيهه؛ ووسيلته للتحرر والكفاح؛ حتى يغالبه النوم في انتظار مطلع فجر جديد.. ؛ لتهب ريح كورونا تخثر الزمن في لمح بصر؛ توقفت الحياة، فقد العياشي لذة لاربعا وأيام لاربعا؛ بحث عن المقدم لأخذ ورقة لن تنفعه؛ ساد هدوء رهيب وخوف وترقب؛ وقلق مستمر بالدوار؛ لزم البيت؛ لا يخرج إلا للضرورة القصوى؛ يحافظ على مسافة الأمان؛ يحمل قارورة معقم؛ وثوم وقرنفل؛ يعود من دكان الدوار مسرعا مذعورا؛ ينتظر أخبار كورونا عبر المذياع والتلفزة؛سمى الدكتور اليوبي طورا مول كورونا وطورا ٱخر الطبيب البرداوي لأنه سمع عن بداياته بمستوصف أحد البرادية؛ أدمن على مشاهدته؛ تغيرت نظرته للعالم؛ وحتى تفاعله مع الأشياء المحيطة به؛ أصبح ينظر للعالم والأشياء بشكل مختلف؛ أصبح العياشي ينظر للإنسان أنه فقط جزء من الطبيعة وليس محور الكون؛ أضحى سبينوزا الدوار؛ ترسخت لديه فرضية المؤامرة؛ خاصة بعد تبادل الإتهامات بين الصين وأمريكا حول المسؤولية عن نشر الفيروس القاتل؛ أحيانا كثيرة كان يحدث شباب الدوار عن الطاعون والكوليرا والسبانيولية (الأنفلونزا الإسبانية) والعواية وبوحمرون و.. أصبح العياشي مضرب مثل في التعفف؛ لأنه رفض التسجيل في مساعدة رميد لكونه متيسر ماديا نوعا ما؛ على خلاف الكثير من الناس الذين استفادوا دون حق؛ سماهم مجازا خونة الوطن.
سمع العياشي خبر تخفيف الحجر وفتح وسائل النقل دون الحاجة الى جواز؛ ومحلات الحلاقة؛ والمتاجر؛ بحث بسرعة ولهفة عن جلبابه الأبيض؛ وطاقيته؛ ومداسه الجلدي الايطالي الصنع، بعدما كانت زوجة إبنه قد خبأت كل أغراضه في صندوق خشبي بركن سحيق بالمنزل ظنا منها أنها نهاية العالم كما قالت لها جارتها؛ خرج العياشي مرتديا كمامته التي صنعها بنفسه من بقايا عمامة؛ ينتظر الحافلة؛ بعكازه الذي يكاد لا يلامس الأرض أبدا؛ متأبطا جرابه الجلدي الأصفر الغاص بأغراضه الثرة؛ مزهوا بانتصاره الوهمي على كورونا؛ صعد الى الحافلة المكتظة ؛ وبدأ يعد في الركاب؛ ليصيح بصوته البدوي (ياودي يا خمسين في المئة ياودي)؛ قصد مباشرة صديقه الحلاق بالجوطية؛ لحلاقة شعر رأسه ووجهه؛ طالبا منه إحراق موسى الحلاقة لأن سمع من أحد شباب الدوار أن كورونا تقتله الحرارة؛ والسخونة؛ وأثارت عطسة الحلاق فزعا كبيرا في نفس العياشي؛ وكادت أن تثير له مشكلة معه؛ بعدها قصد مقهاه الأبدي لشرب الشاي؛ والجلوس مع أصدقائه؛ الذين اشتاق لهم؛ ومزقه البعد والفراق؛ وحن الى لعبة الرونضة؛ وجدهم يلعبون خلسة تحت أقواس المحطة؛ فمد له أحدهم مجموعة من الأوراق الملفوفة؛ والأحجار الصغيرة للرشيم أو لعب دور الحكم والخلاص؛ على إيقاعات (ترينكة وميسة وجبتها بالراي؛ دافع صغير؛…) إحتشام العياشي منعه من الرفض؛ لكنه اختار الدعاء سرا لنفسه بالنجاة من العدوى؛ أو القرينا أوالكورونية كما سماها ذات يوم؛ خوفا من أن تحمله يداه من الدوار الى بنكرير أو بنسليمان.

قد يعجبك ايضا

صاروخ شيعي شيوعي

كيف تحولت أضحية العيد إلى مذبحة لجيب المواطن المغربي؟

نرجسية القطيع: خروف بارنوجفيثو بالعيد

حقا مهبول أنا

الأضحية بين فقه الاستطاعة وعبث المظاهر: قراءة صريحة في واقع المسلمين اليوم

عزيز لعويسي ديسمبر 1, 2023 ديسمبر 1, 2023
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق المغرب وإسبانيا والبرتغال يوقعون رسميا إتفاقية الترشيح المشترك لإستضافة نهائيات كأس العالم 2030
المقالة القادمة وزارة الشؤون الخارجية: إعادة انتخاب المملكة المغربية بمجلس المنظمة البحرية الدولية للفترة 2024-2025
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
سياسة

وجوه سياسية تبصم على مسارات واعدة.. وفاء البوعمري المرأة الحديدية التي لم تنصفها السياسة (الحلقة السابعة)

منذ سنة واحدة
قبيلة الشرفاء تركز تتضامن مع ضحايا الزلزال
جماعة الرباط.. أعضاء المجلس يسقطون ميزانية 2024
أخنوش: تفعيل الدعم الاجتماعي المباشر لحظة تاريخية في مسار تكريس دعائم الدولة الاجتماعية كما أرادها جلالة الملك
بلينكين تحدث مع بوريطة وناقش “أهمية منتدى النقب”
العيون.. توقيع اتفاقية شراكة بين مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم وإحدى وكالات السياحة والأسفار
تارودانت.. “ربيع المسرح” يكرم الفنان المتألق عبد الرحيم المنياري
الاستراتيجية الصناعية الجديدة.. لقاء تشاوري جهوي بفاس
الحوز… شاب عشريني يلقى حتفه غرقا في سد ويركان
واتساب تضيف ميزة جديدة لتسهيل الاطلاع على الرسائل والاتصالات
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟