باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: في مأدبةٍ بلا وجه… حينما يرقص الخراب على أنغام الظلال
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > في مأدبةٍ بلا وجه… حينما يرقص الخراب على أنغام الظلال
رأي

في مأدبةٍ بلا وجه… حينما يرقص الخراب على أنغام الظلال

آخر تحديث: 2025/04/28 at 11:46 مساءً
منذ 10 أشهر
نشر
نشر

الألباب المغربية/ يونس المنصوري

لم أكن يومًا سادنًا في معابد الولاء، ولا زاحمْتُ المزيفين على موائد يوزَّع فيها الخبز بقدر الانحناء. أنا ابن الأرض التي تَكسِر الرياح، وتضحك في وجه العاصفة. أكتب لا لأسودٍ تتزين بحُلَل الذل، ولا لحشودٍ تتسابق نحو السراب.

في ليلةٍ من ليالي العبث، انتصبت الموائد ككمائنَ مُزخرفةٍ بالبهتان، وتراقصت الوجوه على أنغامٍ تذبح الكبرياء تحت مسميات الاحتفال. هناك، حيث صمتُ المبادئ يُخرق بالتصفيق الجاهل، وحيث تُباع الأحلام في سوقٍ لا يختلف عن أسواق العبيد القديمة، كان الحضور أرواحًا خاوية تتدثر بالفرح المزيّف.

صاحب الدعوة، الذي ظن نفسه ربّ المكان، لم يكن سوى عابرٍ ينتظر دورَه في الانطفاء. جمع حوله أجسادًا لا يربطها شرفٌ ولا يجمعها حلم. كانت الخناجر تُشْهَر بين ابتسامتين، وكان كل واحد يرقب الآخر بعين الصياد لا عين الرفيق.

في تلك اللحظة، تكسرت الألحان تحت أقدام من نسيوا نشيد الأرض. تحولت رقصة الجدود إلى طقسٍ جنائزي، تهوي فيه الأجساد فوق رماد المبادئ. كل لحن كان رصاصة رحمة أُطلقت على ماضٍ مهيب.

في الزوايا المعتمة، عقدت الصفقات بالهمس، وتصافحت المخالب خلف الستائر. كان الأرنب والثعلب يشربان من نفس الكأس، ويضحكان من سذاجة أولئك الذين لا يفهمون أن الذئب لا يغير نابه مهما طال ضحكه.

أي احتفال هذا الذي يُقام على جثة الهوية؟ وأي مديح هذا الذي يُكال لمن باع ظله بثمنِ طبقٍ مشوي؟

إنها مأدبة الخراب. مأدبة لا يجتمع فيها إلا من ينسى نفسه، ويغرس مبادئه في وحل الأطماع. هناك تُمنح الألقاب كما تُوزع أوراق الخريف، خفيفةً… باهتةً… تموت قبل أن تلمس الأرض.

أيها الراقصون تحت سماء الزيف… إن من خان نفسه لن يجد مأوى حين تهب عاصفة الحقيقة. ومن تاجر بجذوره، سيقف وحيدًا في العراء، لا ظل يحميه ولا صوت يُنقذه من صمته العميق.

أما الدور التي كانت يومًا أعمدة للمجد، فقد صارت أطلالًا تئن تحت خطى الطامعين. حين تسقط المبادئ، لا يبقى في الساحة إلا الذئاب والفراغ.

أكتب اليوم لأن الصمت خيانة. أكتب لأشهد أن تلك الليلة لم تكن احتفالًا، بل كانت رقصة النهاية… رقصة بلا لحن… رقصة لوداع ما تبقى من حلمٍ كان يومًا كبيرًا…. وللحديث بقية…

فالليل لا يزال طويلًا، والوجوه الممسوخة تزداد عددًا، والأقدام الراقصة لا تدري بعد أنها تخطو نحو الهاوية.

 

قد يعجبك ايضا

فيضانات سبو.. حين تتجسد التعليمات الملكية على أرض الواقع

سيكلوجيا الهزيمة ونزعة المؤامرة في كرة القدم

حين تُختبر مصداقية الكاف: كرة القدم بين العدالة والمؤامرة

سؤال لأولي الألباب.. واش حنا لعبنا باش نديّو الكأس؟

طلب تنظيم المغرب كأس أفريقيا 2028 ليست مغامرة.. بل رسالة ثقة في الذات

عزالدين بورقادي أبريل 28, 2025 أبريل 28, 2025
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق ذكريه يا ملاعب الفن بالأمس القريب
المقالة القادمة أكادير ..إعطاء انطلاقة الدورة السابعة لرالي “ألف واحة” للسيارات العتيقة
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
رأي

حين يتحول الخشوع إلى استعراض.. هوس التوثيق في بيت الله الحرام

منذ سنة واحدة
تكسير مزهريات في الصويرة: هزيمة للسياحة وتحد للأمن
وفد نيابي هام برئاسة الطالبي العلمي في زيارة عمل للجمعية الوطنية بالجمهورية الإسلامية الموريتانية
المكتب الوطني المغربي للسياحة يربط غران كاناريا بورزازات مع شركة بينتر للطيران
عزيز أخنوش يمثل الملك محمد السادس في القمة 19 للفرنكوفونية
بنك المغرب يستثمر في سندات التنمية المستدامة الصادرة عن البنك الدولي
ذكريات معلم بجبال الأطلس الصغير (7).. جنوبا وشرقا رحلات ورؤى
جلالة الملك: الحوار بين الأديان رافعة أساسية لتجنيب البشرية شرور الفتن والمعاناة
أولمبياد باريس 2024.. الزي الاستعراضي للوفد المغربي من بين العشرين الأكثر تميزا في حفل الافتتاح
التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية ترفع نسب التعويض عن الأدوية والفحوصات الطبية وبعض بدائل الأسنان
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟