باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: عيد ورسائل
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > مجتمع > عيد ورسائل
مجتمع

عيد ورسائل

آخر تحديث: 2026/05/30 at 6:57 صباحًا
منذ أسبوع واحد
نشر
نشر

الألباب المغربية/ عزيز لعويسي

صلاة عيد ونحر للأضاحي وموائد شواء وأطباق التقلية ولحم الغنمي والكتف، ومشروبات غازية وكؤوس شاي منعنع، وأحياء وشوارع شبه خالية من السكان، وأدخنة شواء تنبعث من الأبواب والنوافذ، ونفايات متراكمة هنا وهناك…، هكذا تبدو عادات وطقوس العيد الكبير، بعد أيام من اللغط والجشع واللهفة واللهطة، كان فيها “الشناق” أو “الشناقة” في قلب عاصفة الجدل…

العيد الكبير لم يعد كبيرا كما عهدناه في سنوات البساطة والبركة والعفة والقناعة والتقوى، وتحول إلى مجرد طقس ديني عابر عبور السحاب، تراجعت فيه أهداف ومقاصد شعيرة دينية، يفترض أن تكون مقرونة بقيم التضامن والتعاضد والتكافل ومساعدة الفقراء والغلابى والمحتاجين تقربا إلى الله الرحمان الرحيم، وحلت محلها سلوكات وممارسات بئيسة،لا صلة لها بشرع رب العالمين ولا بنهج وشمائل رسوله محمد المصطفى عليه أفضل صلاة وأزكى تسليم…

عيد حولناه إلى ما يشبه الموسم الشعبي، لممارسة طقوس “تاشناقت” بكل ما تحمله من أنانية وجشع وعبث وانحطاط، في غياب آليات حقيقية للرقابة والزجر والعقاب، من شأنها كبــح جماح المضاربين والمحتكرين والأنانيين من تجار الأزمات وصانعيها، عيد يذكرنا كل سنة، بما وصلنا إليه من ارتباك واضح في منظومة القيم الدينية والوطنية والإنسانية، في زمن “تاشناقت”، حيث لا مكان للدين ولا موضع قدم للأخلاق الحميدة، ولا حتى للإنسانية التي تجمعنا؛

عيد أفرغناه من كل محتوى ديني تعبدي،بأنانيتنا وجشعنا و”هركاويتنا” وقسوتنا على بعضنا البعض، واختزلناه في حملات إدانة وتنديد واستنكار، تارة ضد مول الحولي أو “الشناق”، الذي يمارس لعبة شنق الجيوب بدون رحمة ولا شفقة، وتارة أخرى، ضد الحكومة، التي تتحمل مسؤولية ما شهدته أسواق بيع الأضاحي من نقص في القطيع وموجة غلاء وأعمال احتجاج وفوضى كماحدث في عدد من المدن، وتنتهي الحكاية كسابقاتها، بالامتثال لسلطة “بولفاف” والانبطاح أمام حضرة “التقلية” و”لحم الراس” و”لحم الكتف”، لتعود حليمة إلى عاداتها القديمة، في انتظار عيد كبير جديد، سنقترف فيه جميعا جرائم صامتة ضد البيئـة في ظل ما تخلفه المناسبة من نفايات تتراكم في الشوارع والزقاقات، يتحمل وزرها عمال النظافة، وستتكرر فيه أسطوانة “الشناقة” و”تاشناقت” و”الهستيريا” و”اللهفة” و”الأنانية” و”الجشع”، وستتوجه أصابع الاتهام مرة أخرى، إلى حكومة جديدة، ستكتفي بالبنج، بدل التصدي للورم الحقيقي؛

وفي المحصلة، كلنا “شناقة” وكلنا شركاء في جريمة “تاشناقت” بدرجات ومستويات مختلفة… جريمة صامتة يتجاوز مسرحها حدود “الرحبة” أو سوق بيع الأضاحي”، ستبقى حاضرة ومستمرة، ما لم نغير  التوجهات والاختيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية، ونؤسس لمجتمع القانون والعدالة والمساواة، ونشرع قوانين مواطنــة، دافعة في اتجاه ربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاصرة الفساد والمفسدين الذين يعرقلون ما يتطلع إليه الوطن من صعود وتنمية شاملة وإشعاع دولي، وقبل هذا وذاك، ننضبط جميعا، للقيم الدينية والوطنية الحقة، التي تضــع مصلحة الوطن وتنمية الوطن، فـــوق كل اعتبــار… وإذا ما طوينا صفحة “تاشناقت”، نفتح صفحة جديدة، ونكتب عليها بخط بارز: مبروك عيدكم، و”صح عيدكم”، و”عساكم من عواده” كما يقول الأشقاء في الخليج العربي، وكل عام والأمة العربية والإسلامية بألف خير.

يشبه معركة كسر العظام، بين “مول الحولي” أو “الشناق” على الأصح، الذي يشنق الجيوب بدون رحمة ولا شفقة، وبين المواطنين من الطبقات المتوسطة وما دونها.

قد يعجبك ايضا

الأمين العام للأمم المتحدة يكرم ثلاثة من القبعات الزرق التابعين للقوات المسلحة الملكية

مراكش.. جمعية تكشف كيف التهمت لوبيات العقار الدعم الموجه للمواطنين

محمد آيت حم في ذمة الله

احتضان المغرب ورشة تفكير دولية لتقييم آلية الاستعراض الدوري الشامل

حركة الطفولة الشعبية تدخل على خط “مس كرامة طفل” وتندد بـ”الجريمة المحرمة”

عزالدين بورقادي مايو 30, 2026 مايو 30, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق الأمم المتحدة تؤكد أن ضمان سلامة الأطفال على الأنترنت بات أولوية ملحة
المقالة القادمة شيشاوة.. مصرع شخصين على إثر انقلاب سيارة بجبال الإقليم
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
رياضة

الاتحادية الموريتانية تنهي مهام الجزائري رشيد مجيبة

منذ سنتين
“ريان اير” تطلق رحلاتها الداخلية بين مراكش والرشيدية
بورصة الدار البيضاء تستهل تداولاتها على وقع الارتفاع
مجلس النواب يحتضن أشغال الاجتماع الـ52 للجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في التعاون الإسلامي
أكادير.. توقيف شخص بسبب تورطه في سرقة مؤسسة فندقية وارتكابه حادثة سير مميتة
وزارة الداخلية: السلطات المحلية اتخذت كافة التدابير الضرورية لمواجهة الأضرار المحتملة للاضطرابات الجوية
رئيسة جماعة دار بوعزة تطالب بلجنة افتحاص لجودة أشغال طريق إقليمية
ورزازات تحتضن المهرجان الوطني لفنون أحواش
ورزازات.. المركز الدولي للواحات والمناطق الجبلية ينظم مؤتمرا للتسامح والتعايش
قيوح: 88 في المائة من حالات التأخير تعود بالأساس إلى عوامل مرتبطة بمطارات المصدر
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟