باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: باب دار السلطان: تاريخ متجذر في أروقة الزمن
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > جهات > باب دار السلطان: تاريخ متجذر في أروقة الزمن
جهات

باب دار السلطان: تاريخ متجذر في أروقة الزمن

آخر تحديث: 2024/03/25 at 11:58 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ الصويرة – حفيظ صادق

في مدينة الصويرة، تتراقص الأبواب بأحاديثها وحكاياتها، ومن بين هذه الأبواب تبرز قصة باب دار السلطان، الذي يقع خلف كراج الشعبي المطل على ساحة مولاي الحسن في قلب القصبة.

يعود تاريخ باب دار السلطان إلى فترة اكتمال بناء حي القصبة في عام 1767 ميلادية، حيث لم يكن يحتوي على دار خاصة بالسلطان في ذلك الحين.

كان السلطان في ذلك الزمان ينوي بناء قصر له في ساحة مولاي الحسن، استنادًا إلى رسالة من “سومبل”، المستشار اليهودي للسلطان، الموجهة إلى قنصل هولندا بالصويرة. تم تكليف المهندس “سومبل” بإشراف وتمويل بناء القصر، مع إعفاء السلطان من الرسوم الجمركية، إلا أن السلطان تخلّى في النهاية عن هذا المشروع.

تم تخصيص دار صغيرة كمقر للسلطان خلال زياراته للصويرة، حيث كانت تسكنها أحد الباشوات، وعندما زار الطبيب الإنجليزي “لومبريير” الصويرة في عام 1791 م، وصف الدار بأنها صغيرة بالنسبة لملك، وكان يحل بها السلطان نادرا. وقد زار السلطان محمد بن عبد الله الصويرة سبع مرات، ونزل في هذه الدار أيضًا السلطان المولى سليمان بعده، وكانت آخر زيارة للسلطان بها في عام 1815 ميلادية.

مع دخول الحماية الفرنسية إلى الصويرة في عام 1912 م، تم التصرف في جزء من الدار لصالح الفرنسي “كودال” الذي فتح فيها كراجا، وللإشارة تم بنائه من طرف نساء مدينة الصويرة ومن ثم انتقلت الملكية لشركة “ستيام” في الأربعينات من القرن العشرين، وأصبح الكراج اليوم ملكا لعائلة المرحوم ميلود الشعبي.

يبقى قصة باب دار السلطان شاهد على مرور الزمن وتحولات التاريخ في مدينة الصويرة، حيث تجتمع فيها ألوان الماضي والحاضر لتروي قصة تاريخية متميزة في أروقة الزمن.

قد يعجبك ايضا

تمكروت… الزاوية الناصرية على موعد مع موسم اختتام صحيح البخاري وسط حضور وطني ودولي مرتقب

إقليم إفران: ساكنة زاوية سيدي عبدالسلام تستنجد بعامل الإقليم للمطالبة بالحق في السكن

طقس غدا الأحد

أزيلال.. انطلاق فعاليات الدورة السابعة عشرة للمعرض الجهوي للكتاب والنشر

المساحات الخضراء بمقاطعة أنفا.. واقع وآفاق

عزالدين بورقادي مارس 25, 2024 مارس 25, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق فتيحة المودني العمدة الجديدة لمجلس الرباط
المقالة القادمة حراس الأمن الخاص يحتجون بالفقيه بن صالح
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
مجتمع

المغرب وضع تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك الشباب في صلب مشروعه التنموي والتزامه الإفريقي

منذ 3 أشهر
“طاس” ترفض طلب الاتحاد الجزائري بخصوص مباراة نهضة بركان
الرباط.. انطلاق منافسات الدورة الـ49 لجائزة الحسن الثاني والدورة الـ28 لكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم في رياضة الغولف
مذكرة توجيهية : مشروع قانون المالية 2024 يحدد أربع أولويات كبرى
عام 2026.. توقعات بزيادة نمو الاقتصاد المغربي إلى 5%
سيدي افني: إنطلاق فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان الدولي السينما والبحر
الفيفا يقترح فترة انتقالات ثالثة قبل مونديال الأندية
حكيمي: الفوز مع المنتخب الوطني المغربي بكأس العالم سيكون رائعا
مجلس المستشارين.. لجنة المالية تصادق بالأغلبية على الجزء الأول من مشروع قانون المالية
أحلام شرقية…
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟