باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: انزكان: الساكنة تدق ناقوس الخطر بعد اقتراب الكارثة بصمت رسمي
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > جهات > انزكان: الساكنة تدق ناقوس الخطر بعد اقتراب الكارثة بصمت رسمي
جهات

انزكان: الساكنة تدق ناقوس الخطر بعد اقتراب الكارثة بصمت رسمي

آخر تحديث: 2026/01/03 at 6:31 مساءً
منذ 8 أشهر
نشر
نشر

الألباب المغربية/  إبراهيم فاضل

في زنقة 111 بحي الجرف عمالة إنزكان أيت ملول، لم يعد الخطر احتمالًا نظريًا أو مبالغة عاطفية، بل صار واقعًا يوميًا يتنفسه السكان مع كل صباح، وينامون على وقعه كل مساء. جدران حجرية متآكلة، منازل آيلة للسقوط، حجارة تتساقط فجأة على المارة، وأزقة ضيقة تحولت إلى مصائد موت مفتوحة، في ظل صمت رسمي غير مفهوم ولا مبرر.

الساكنة، التي دقّت ناقوس الخطر مرارًا وتكرارًا، تجد نفسها اليوم في مواجهة سياسة الانتظار القاتل، وهو انتظار سقوط منزل، انتظار إصابة طفل، أو لا قدر الله، انتظار إزهاق روح، حتى تتحرك الآليات وتُعقد الاجتماعات وتُرفع التقارير. وكأن التدخل الاستباقي وشكايات السكان لم تعد من قاموس التدبير المحلي، وكأن المسؤول لا يتحرك إلا بعد أن يسيل الدم.

الأخطر من ذلك، أن هذه الأزقة ليست مهجورة، بل إنها فضاءات لعب يومية للأطفال، وممرات ضرورية للسكان والمارة . فكل حجر متصدع هو قنبلة موقوتة، وكل جدار مائل هو حكم مؤجل بالإعدام. فكيف يُعقل أن تُترك ساكنة بأكملها رهينة هذا الإهمال الصارخ؟

ولم يقف التهديد عند خطر الانهيارات، بل تجاوز ذلك إلى انتشار الأفاعي السامة داخل بعض المنازل القديمة المشيدة بالحجر، وهي بنايات تعود لعقود خلت، تحولت بفعل الإهمال إلى أوكار للزواحف القاتلة. آخر هذه الحوادث كان القضاء على أفعى سامة وسط الحي، في مشهد يختزل حجم الرعب الذي يعيشه السكان، خاصة الأطفال.

الساكنة تؤكد أنها أخبرت المسؤولين من قبل، وراسلت ونبّهت واشتكت، لكن الجواب كان واحدًا، الصمت، أو وعود مؤجلة، أو إحالة الملف من مكتب إلى آخر، حتى ضاع بين الأوراق والنسيان.

إن ما يقع اليوم في زنقة 111 بحي الجرف بإنزكان ليس حادثًا عرضيًا، بل فضيحة تدبيرية كاملة الأركان. فالمسؤول الحقيقي لا ينتظر الكارثة ليظهر في الصور، ولا يكتفي بالتعازي بعد الفاجعة، بل يتحرك قبل أن يقع الأسوأ. أما الاستمرار في هذا التجاهل، فهو مشاركة غير مباشرة في جريمة محتملة.

الساكنة لا تطلب المستحيل، بل تطالب بحقها في السلامة، والعيش الكريم، والحماية من الأخطار المحدقة. فهل تتحرك الجهات المعنية اليوم، أم ننتظر عنوانًا أسود جديدًا ؟

قد يعجبك ايضا

فاس: جدل متصاعد حول أزمة تدبير القبور ومصاريف دفن الموتى تُربك الأسر وتفتح أسئلة حارقة حول الشفافية

طقس غدا السبت

قصبة تادلة.. ندوة علمية بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب

طقس غدا الجمعة

نشرة إنذارية.. زخات رعدية مصحوبة بتساقط البرَد وهبات رياح بعدد من مناطق المملكة

عزالدين بورقادي يناير 3, 2026 يناير 3, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق المطالبة بإعادة “التصميم الفراغي” بالفقيه بن صالح… حين عادت التساقطات إلى طبيعتها
المقالة القادمة زاكورة.. إيقاف شخص مطلوب في قضايا مخدرات بعد عملية أمنية َمحكمة
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية

إقليم ورزازات.. تأجيل محاكمة رئيس جماعة “إمرزكان” السابق

منذ سنتين
أولمبياد باريس.. المغربية ياسمين متقي تخرج من دور الـ 16
أهمية فرض ضريبة على الثروة وصناع المحتوى والفنانين والبرلمانيين في المغرب لتحقيق النجاح التنموي
23 قتيلا و2883 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية ‏خلال الأسبوع المنصرم
أمزازي: الزلزال بيَّن للعالم أن المغاربة موحدون وملتفون حول ملكهم بشكل لا يصدق ما ساهم في إبراز وتعزيز مكانتهم في العالم
أسعار صرف أهم العملات الأجنبية ليوم الإثنين فاتح أبريل
توتنهام يسعى إلى ضم الدولي المغربي أمير ريتشاردسون
الملك يهنئ رئيـس جمهورية سلوفاكيا بمناسبة العيد الوطني لبلاده
بنك المغرب يحدد سقف مصاريف التبادل النقدي الإلكتروني
طقس غدا الاثنين
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟