باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: الفقر ليس قدراً فقط بل أحياناً نتيجة عقلية ومنهجية خاطئة في بناء الأسرة
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > مجتمع > الفقر ليس قدراً فقط بل أحياناً نتيجة عقلية ومنهجية خاطئة في بناء الأسرة
مجتمع

الفقر ليس قدراً فقط بل أحياناً نتيجة عقلية ومنهجية خاطئة في بناء الأسرة

آخر تحديث: 2026/07/10 at 11:55 صباحًا
منذ 3 ساعات
نشر
نشر

الألباب المغربية/ بدر شاشا
عندما نتحدث عن الفقر في المجتمع المغربي والعربي، غالباً ما نركز على الأسباب الاقتصادية: ضعف الدخل، البطالة، غلاء المعيشة، قلة فرص العمل، أو غياب العدالة الاجتماعية. وكل هذه عوامل حقيقية لا يمكن إنكارها، لكن هناك عاملاً آخر لا يحظى دائماً بالنقاش الكافي: طريقة تفكير الإنسان في بناء الأسرة وتربية الأبناء وإدارة الحياة الزوجية.
إن الأسرة هي أول مؤسسة يتعلم فيها الطفل معنى الحياة، وهي المدرسة الأولى التي تحدد شخصيته ومستقبله. فإذا تأسست الأسرة على الوعي والمسؤولية والتخطيط، كانت مصدر قوة للمجتمع. أما إذا تأسست على قرارات عاطفية غير مدروسة، وعلى غياب التخطيط، فقد تتحول إلى مصدر لمعاناة تمتد أجيالاً.
من أكبر الأخطاء التي تواجه بعض الأسر الفقيرة هو إنجاب عدد كبير من الأطفال دون القدرة على توفير أبسط شروط الحياة الكريمة. ليس المشكل في كثرة الأبناء بحد ذاتها، فالأطفال نعمة، ولكن المسؤولية الحقيقية هي أن يكون الإنسان قادراً على توفير الرعاية والتربية والتعليم والصحة والاهتمام النفسي.
عندما تنجب أسرة فقيرة عشرة أو اثني عشر طفلاً وهي عاجزة عن توفير الغذاء والملابس والتعليم والعناية، فإن الأطفال هم الذين يدفعون الثمن. يكبر بعضهم وهم يشعرون بالحرمان، وقد يتركون الدراسة مبكراً، أو يدخلون سوق العمل في سن صغيرة، أو يعيشون الإهمال والعنف، مما قد يدفع بعضهم إلى الشارع أو إلى سلوكيات خطيرة.
إن الطفل لا يختار الأسرة التي يولد فيها، ولا يختار الظروف الاقتصادية التي سيعيشها. لذلك فإن قرار الزواج والإنجاب يجب أن يكون مبنياً على المسؤولية وليس فقط على الرغبة أو العادات الاجتماعية أو ضغط المحيط.
كما أن مشاكل كثيرة داخل المجتمع تبدأ من داخل البيت: الصراعات الزوجية المستمرة، الطلاق غير المسؤول، العنف الأسري، غياب الحوار بين الأب والأم، وإهمال التربية. الطفل الذي يعيش وسط النزاعات اليومية قد يحمل جراحاً نفسية تؤثر على دراسته وشخصيته وعلاقاته عندما يكبر.
إن السجون وأطفال الشوارع والانحراف ليست أسبابها عاملاً واحداً فقط، فهي نتيجة تداخل عوامل اقتصادية واجتماعية ونفسية وتربوية. لكن لا يمكن تجاهل أن الأسرة تلعب دوراً أساسياً في الوقاية. فالطفل الذي يجد الحب والاهتمام والتوجيه والقدوة الحسنة تكون فرصته أكبر في بناء مستقبل إيجابي.
المشكلة الكبرى في مجتمعاتنا ليست فقط الفقر المادي، بل أحياناً فقر الوعي. هناك أسر تهتم بإقامة الزواج كاحتفال اجتماعي، لكنها لا تهتم بالتكوين النفسي والتربوي والاقتصادي للزوجين. الزواج ليس مجرد مناسبة، بل هو مشروع حياة يحتاج إلى نضج وتخطيط وقدرة على تحمل المسؤولية.
نحتاج إلى تغيير ثقافة مجتمعية كاملة: أن يصبح التخطيط للأسرة أمراً طبيعياً، وأن يكون الوعي بالتربية جزءاً أساسياً قبل الزواج، وأن يدرك الأب والأم أن إنجاب طفل يعني الالتزام بمستقبله وليس فقط فرحة لحظة الميلاد.
المجتمع لا يبنى فقط بالمصانع والطرق والمؤسسات، بل يبنى داخل البيوت. فكل طفل مهمل اليوم قد يصبح مشكلة اجتماعية غداً، وكل طفل يحصل على التربية والفرصة قد يصبح قيمة مضافة لوطنه.
إن مواجهة الفقر لا تكون فقط بتقديم المساعدات، بل أيضاً ببناء إنسان قادر على اتخاذ قرارات مسؤولة. فالعائلة الواعية هي خط الدفاع الأول ضد الفقر والانحراف والهشاشة الاجتماعية.
إن إصلاح المجتمع يبدأ من إصلاح مفهوم الزواج والأسرة، لأن الأسرة ليست مجرد علاقة بين شخصين، بل هي مصنع الإنسان ومستقبل الأمة.

قد يعجبك ايضا

آسفي.. الأستاذ حباني سعيد في ذمة الله (تعزية)

فيدرالية الناشرين توجه جملة من المواقف والانتقادات إلى وزارة الشباب والثقافة والتواصل

“فاو”: انخفاض أسعار الغذاء العالمية للشهر الثاني على التوالي في يونيو

وكالة بيت مال القدس الشريف تسلم شحنة أثاث وتجهيزات كاملة لمأوى الأيتام في المعهد العربي بأبو ديس

ورزازات: وصول حافلة تقل أشخاصا يعانون من اضطرابات عقلية

عزالدين بورقادي يوليو 10, 2026 يوليو 10, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق مراكش… افتتاح المحطة الطرقية الجديدة بالعزوزية وإغلاق محطة باب دكالة بصفة نهائية
المقالة القادمة صورة حكيمي ضاحكا تثير الجدل.. ماذا تختزل ؟
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
رياضة

دياز يدخل تاريخ كأس إفريقيا للأمم في إنجاز غير مسبوق على امتداد 67 سنة من عمر المنافسة

منذ 6 أشهر
عاجل.. وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة تعلن أن أمير المؤمنين الملك محمد السادس سيترأس حفل إحياء ليلة القدر المباركة
برقية تهنئة من جلالة الملك إلى عاهل المملكة المتحدة بمناسبة تخليد ذكرى عيد ميلاده
عاجل.. قتيل وثمانية جرحى في حادثة سير بأزيلال
أقدم أنثى طائر يتجاوز عمرها 70 عاما تضع بيضة
وجدة: وكالة توزيع الماء والكهرباء تعلن عن خفض صبيب الماء الصالح للشرب ابتداء من 3 إلى 10 يناير الجاري
صحراء المغرب وبهتان المشرق.. عزيمة أمة
مجموعة البنك الدولي: المغرب اتخذ “إجراءات حاسمة” للارتقاء بمنظومته التعليمية والإعداد الجيد للأجيال المستقبلية
آزرو.. ارتياح أصحاب لافيراي بعد استفادتهم من بقع أرضية تعويضا لمحلاتهم المهدمة
الشعب المغربي يخلد غدا الاثنين بكل مشاعر الفخر والاعتزاز الذكرى التاسعة والستين لعيد الاستقلال المجيد
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟