باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: العلمي: المغرب يتقاسم مع مجموعة بلدان رابطة جنوب شرق آسيا الكفاح من أجل التنمية والتقدم
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > سياسة > العلمي: المغرب يتقاسم مع مجموعة بلدان رابطة جنوب شرق آسيا الكفاح من أجل التنمية والتقدم
سياسة

العلمي: المغرب يتقاسم مع مجموعة بلدان رابطة جنوب شرق آسيا الكفاح من أجل التنمية والتقدم

آخر تحديث: 2023/08/07 at 7:05 مساءً
منذ 3 سنوات
نشر
نشر

الألباب المغربية

أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الاثنين 07 غشت الجاري بجاكارتا، أن المغرب يتقاسم مع مجموع بلدان رابطة جنوب شرق آسيا الكفاح من أجل التنمية والتقدم.

وقال الطالبي العلمي، في كلمة بمناسبة انعقاد أشغال الدورة الـ 44 للجمعية البرلمانية لرابطة بلدان جنوب شرق آسيا، التي يستضيفها مجلس النواب بجمهورية أندونيسيا ما بين 5 و10 غشت الجاري، حول موضوع “برلمان متجاوب من أجل رابطة دول جنوب شرق آسيا مستقرة ومزدهرة”، “تجمعنا الأخوة والصداقة مع مجموع بلدان رابطة جنوب شرق آسيا، التي تقاسمنا معها الكفاح ضد الاستعمار، ونتقاسم معها، اليوم، الكفاح من أجل التنمية والتقدم”.

وشدد على أن المملكة، التي تقيم علاقات تاريخية مع هذه البلدان، تتقاسم معها الانشغالات نفسها، في الكفاح ضد أسباب الاختلالات المناخية وتدهور البيئة، خاصة تلوث المحيطات والبحار، وذلك من أجل توطين مشاريع الاقتصاد الأخضر وإنتاج الطاقة من مصادر متجددة، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بمشاريع تكتسي طابعا استراتيجيا بالمغرب، وتفتح آفاقا واسعة لشراكات متوازنة.

كما أعرب عن ارتياحه لفتح آفاق جديدة للتعاون مع البلدان الأعضاء في الرابطة، خاصة في المشاريع الاستراتيجية التي تساهم في إنتاج الغذاء، لافتا إلى أن المملكة “تنجز مشاريع كبرى وتساهم في تنمية الفلاحة الإفريقية، بفضل مهاراتها في هذا المجال وبفضل ما تتوفر عليه من إمكانيات هائلة من الفوسفاط والمخصبات، وأيضا في مجال الاقتصاد الأخضر والتكنولوجيات المرتبطة به”.

وأضاف أن اتفاقيات التبادل الحر التي تجمع المغرب مع بلدان وتكتلات اقتصادية كبرى، بما فيها الولايات المتحدة البلد الحليف والصديق العريق للمملكة، “تتيح إمكانيات هائلة للولوج إلى أسواق بحوالي مليار مستهلك، فضلا عما تتيحه ألف و500 اتفاقية مع البلدان الشقيقة الإفريقية، ألف منها وقعت منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس العرش سنة 1999”.

وفضلا عن موقعه الاستراتيجي بالقرب من أوروبا وتجذره الإفريقي والمتوسطي، يتابع رئيس مجلس النواب، يتوفر المغرب على تجهيزات أساسية متقدمة، وخاصة الموانئ على المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، مما يجعله مؤهلا ليكون مركز مبادلات تجارية مع باقي البلدان الإفريقية التي تجمعه بها شراكات عديدة، فضلا عن البلدان الأوروبية حيث يتمتع بوضع متقدم في علاقته مع الاتحاد الأوروبي.

وأبرز أن “كل ذلك يتعزز بالاستقرار والأمن الذي ينعم به المغرب، وبالحرية الاقتصادية، وبالقوانين المؤطرة للاستثمارات، التي توفر ضمانات كبرى للاستثمارات الأجنبية، وخاصة بدوره المحوري في استتباب السلم، وفي التعايش بين الأديان والمعتقدات والحضارات والثقافات، وهو ما تضطلع فيه الملكية بدور الضامن الاستراتيجي والروحي”.

من جهة أخرى، قال الطالبي العلمي إن الدورة الـ 44 للجمعية البرلمانية لرابطة بلدان جنوب شرق آسيا “تنعقد في سياق دولي بالغ التعقيد، ومفتوح على كل الاحتمالات، ومرشح لمزيد من التوترات والأزمات ما لم يعمد أعضاء المجموعة الدولية إلى مراجعة مجموعة من السياسات، وما لم يتخذوا تدابير ناجعة وفعالة لمواجهة أصول الشرور”، مشيدا بالتركيز في هذه الدورة على دور البرلمانات في بناء السلم والاستقرار وتحقيق الازدهار.

وأشار، في هذا الصدد، إلى أن المجموعة الدولية تواجه اليوم أكبر التحديات التي لم تعترضها منذ الحرب الكونية الثانية، “فإلى تداعيات جائحة كوفيد-19 على الاقتصاد العالمي، والانعكاسات الخطيرة للاختلالات المناخية على أحوال البشرية، تضاف تداعيات الحروب والنزاعات، وشح مصادر التموين والغذاء والتنافس الدولي الحاد عليها.

كما لفت إلى أن العلاقات الدولية أصبحت مبنية على الانشطار أكثر والتمزق، عوض القطبية، وبتعدد الأحلاف والمحاور، مع ما يستتبع ذلك من تحديات أمنية، ومن تنامي للحركات الإرهابية والنزعات الانفصالية المتحالفة معها، ومع كل ما ينتج عن ذلك من مخاطر على وحدة الدول واستقرارها وعلى الأمن العالمي.

وفي السياق ذاته، توقف رئيس مجلس النواب عند تعمق الشرخ في التنمية والمداخيل ومستوى العيش بين مكونات المجموعة الدولية، وخاصة بين الشمال والجنوب، وداخل المجتمع الواحد، مما يزيد من حركات الهجرة، ويعمق الشعور باليأس والإحباط، خاصة في أوساط الشباب، بالموازاة مع تنامي الوعي بالفوارق بفضل إمكانيات التواصل، مما يجعل الديمقراطية المؤسساتية موضع تساؤل في ما يرجع إلى المردودية والعائد الاجتماعي والوقع على حياة الناس.

وشدد على أن المسؤولية السياسية والأخلاقية والتاريخية للدول ونخبها، وخطورة الأوضاع الدولية، لا تسمح بالاستسلام لهذه المخاطر، مبرزا الأدوار التي يمكن أن تضطلع بها رابطة بلدان جنوب شرق آسيا في درء هذه التهديدات، وإعادة الهدوء والتوازن إلى العلاقات الدولية، واستتباب السلم والأمن الدوليين وضمان احترام الوحدة الترابية للدول وسيادتها وعدم التدخل في شؤون الغير، باعتبار ذلك من أسس القانون الدولي.

وعلى هامش مشاركته في أشغال هذه الدورة، أجرى الطالبي العلمي لقاء مع رئيسة مجلس النواب الإندونيسي، بوان ماهاراني، ومباحثات مع نائبها راشمات غوبيل والوفد المرافق له، بحضور سفير المملكة المغربية في جمهوريتي إندونيسيا وسنغافورة، وديع بنعبد الله.

يشار إلى أن مجلس النواب يحظى بصفة “عضو ملاحظ” داخل الجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا. وقد تم الإعلان عن قبول عضويته خلال الدورة الواحدة والأربعون للجمعية المنعقدة بالعاصمة الفيتنامية هانوي في شتنبر 2020، وهو ما شكل إنجازا غير مسبوق باعتبار مجلس النواب الوحيد إفريقيا و عربيا الذي يحظى بعضوية هذه الهيئة البرلمانية الأسيوية، وذلك بالنظر للأدوار الطلائعية التي تقوم بها المملكة كقاطرة تواصل وتعاون بين دول إفريقيا وجنوب شرق أسيا لإشعاع الأمن والاستقرار وتعزيز التنمية والازدهار الاقتصادي والاجتماعي تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وتهدف الجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا، التي تعتبر جمعية برلمانية وازنة تضم في عضويتها برلمانات عشر دول هي إندونيسيا وسنغافورة وماليزيا وفيتنام وتايلاند وميانمار والفلبين وبروناي ولاوس وكمبوديا، إلى توحيد وتكثيف جهود أعضائها من أجل تسريع النمو الاقتصادي وتحقيق التقدم الاجتماعي والتنمية الثقافية لدول رابطة جنوب شرق آسيا “ASEAN“.

قد يعجبك ايضا

اتصال هاتفي بين بوريطة ولافروف

مجلس الحكومة يطلع على اتفاقية المساعدة القضائية بين المغرب والأردن

منظمتان غير حكوميتين تشيدان بقرار مجلس الأمن 2797

مجلس حقوق الإنسان.. مجموعة من 40 دولة تجدد تأكيد دعمها لـ”السيادة الكاملة والتامة” للمغرب على أقاليمه الجنوبية

مملكة بلجيكا تجدد التأكيد على دعمها الواضح والثابت لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية

عزالدين بورقادي أغسطس 7, 2023 أغسطس 7, 2023
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق الملك يبعث رسالة خطية إلى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة
المقالة القادمة مقتل شاب من زوار موسم مولاي عبد الله امغار في حادثة مفجعة وسط “الموسم”
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
علوم

الأولمبياد العالمي للروبوت.. حضور بارز للفرق المغربية في تركيا

منذ سنة واحدة
توقيف ثلاثة أشخاص للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية
وزير خارجية الرأس الأخضر يشيد بالعلاقات الثنائية “الممتازة” مع المغرب
عامل ورزازات يعطي الانطلاقة لعدة مشاريع تنمويةبمناسبة ذكرى عيد الاستقلال
أسعار الذهب تتراجع اليوم الخميس
بوريطة: موريتانيا فاعل أساسي في المبادرة الملكية لتسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي
وزير الشؤون الخارجية لكومنولث دومينيكا يثمن عاليا رؤية جلالة الملك بشأن تعزيز التعاون جنوب-جنوب
المسرح الجامعي المغربي تاريخ لمسار وتحولات المسرح المغربي وتاريخ لمسار كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك الدار البيضاء
ماذا نعرف عن الصاروخ “رامباج” الذي استخدمته إسرائيل ضد إيران؟
العيون: توقيف شخصين للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟