باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: التشغيل في المغرب: بين الأرقام الرسمية والواقع الصعب للشباب
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > مجتمع > التشغيل في المغرب: بين الأرقام الرسمية والواقع الصعب للشباب
مجتمع

التشغيل في المغرب: بين الأرقام الرسمية والواقع الصعب للشباب

آخر تحديث: 2024/09/03 at 1:03 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ بدر شاشا – باحث

في المغرب، عندما نتحدث عن تشغيل الشباب، نجد أن الأرقام الرسمية قد تشير إلى نجاحات معينة في زيادة فرص العمل، لكن هل هذا هو الحقيقة الكاملة؟ هل تشغيل عدد أكبر من الشباب يعني بالضرورة تحقيق الرخاء والاستقرار لهم؟ لنقف عند التفاصيل الواقعية التي يعيشها الشباب المغربي في سوق العمل.

نجد أن شاباً يعمل 26 يوماً من العمل الشاق يحصل على راتب قدره 2900 درهم أو 3100 درهم. هذه الحقيقة تفتح الباب أمام تساؤلات حقيقية حول ما إذا كان هذا المبلغ يكفي لفتح بيت وتكوين أسرة، ناهيك عن تحقيق الأهداف والأحلام. كيف يمكن لشاب أو شابة في مقتبل العمر بناء مستقبل واعد في ظل هذه الظروف الاقتصادية المحدودة؟

نعم، قد تتفاخر بعض الجهات بأنها شغلت نسبة كبيرة من الشباب، ولكن السؤال الذي يجب طرحه: بأي ثمن؟ أغلب هؤلاء الشباب يعملون بعقود مؤقتة أو تدريبية لا تتجاوز مدتها السنتين. هؤلاء الشباب يواجهون تحديات كبيرة في تحقيق الاستقرار المهني والمالي. وفي ظل غياب عقود دائمة ومستقرة من البدايه، يصبح التفكير في تكوين أسرة أو شراء منزل مجرد حلم بعيد المنال.

التحدي الحقيقي في سوق العمل المغربي لا يقتصر فقط على خلق فرص عمل، بل في خلق فرص عمل توفر للشباب دخلاً يمكنهم من بناء مستقبل مستدام. في هذا السياق، يصبح من الضروري التفكير في سياسات دعم الشباب التي تتجاوز مجرد التوظيف. يجب أن يكون هناك دعم فعلي للشباب المغربي في حصولهم على منزل يلبي احتياجاتهم الأساسية. يجب التفكير في توفير دعم مالي يسهل على الشباب الزواج وتكوين أسر، بالإضافة إلى تسهيل الحصول على القروض بشروط ميسرة تمكنهم من البدء في حياتهم بشكل مستقر وآمن.

من هنا، يمكن القول إن مشكلة التشغيل في المغرب تحتاج إلى إعادة نظر شاملة. ليس فقط في عدد الوظائف المتاحة، ولكن في جودة هذه الوظائف ومدى قدرتها على توفير حياة كريمة ومستقبل واعد للشباب. التنمية الحقيقية تتطلب منّا التركيز على الجوانب الاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة الأفراد، وليس فقط على الأرقام والإحصاءات. دعم الشباب في الحصول على مسكن، وتوفير تسهيلات مالية للزواج، وتبسيط إجراءات القروض هي خطوات ضرورية لضمان أن تكون فرص العمل المتاحة للشباب فرصة لبناء مستقبل حقيقي ومستدام، وليس مجرد وظيفة مؤقتة.

قد يعجبك ايضا

آسفي.. الأستاذ حباني سعيد في ذمة الله (تعزية)

فيدرالية الناشرين توجه جملة من المواقف والانتقادات إلى وزارة الشباب والثقافة والتواصل

“فاو”: انخفاض أسعار الغذاء العالمية للشهر الثاني على التوالي في يونيو

وكالة بيت مال القدس الشريف تسلم شحنة أثاث وتجهيزات كاملة لمأوى الأيتام في المعهد العربي بأبو ديس

ورزازات: وصول حافلة تقل أشخاصا يعانون من اضطرابات عقلية

عزالدين بورقادي سبتمبر 3, 2024 سبتمبر 3, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق الأمم المتحدة تدعو إلى إقامة شراكات متينة ومتضامنة بين بلدان الجنوب
المقالة القادمة قراءة تحليلية لقانون 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة في التشريع المغربي
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
خارج الحدود

صفعة قوية للنظام العسكري الجزائري.. فرحات مهني يعلن رسميا من أمريكا استقلال دولة القبائل

منذ سنتين
وفاتان وجرحى في حادثتين أليمتين على مستوى أداروش وجماعة واد إفران
الركراكي: مباراة نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم أمام منتخب نيجيريا بمثابة نهائي قبل الأوان
إدارة السجن المحلي “الجديدة 2” توضح بخصوص ادعاءات حول ظروف اعتقال السجينة (س.ع)
وزارة: التأشيرة الإلكترونية التي اعتمدها المغرب سنة 2022 حققت نتائج إيجابية
عبد النباوي: الصفقات العمومية أصبحت تمثل إحدى الآليات الاستراتيجية الأساسية في تنزيل السياسات العمومية
عندما واجه المغرب البرازيل… اكتشفنا أن بعض الجماهير أقرب إلى “السامبا” من جغرافيتها!
“فيفا” يلمح إلى إمكانية تعديل قاعدة التسلل
الميداوي يؤكد أن البرنامج الوطني لدعم البحث والتنمية والابتكار يعد مبادرة استراتيجية
أمرابط يتوج بطلا لكأس الاتحاد الإنجليزي رفقة مانشستر يونايتد
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟