الألباب المغربية
أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، عن استنكاره الكامل ورفضه قيام أعداد من المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى، اليوم الخميس، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية وبمشاركة وزراء من الحكومة الإسرائيلية.
وقال فهمي، في بيان، إن وتيرة هذه الاقتحامات “قد تصاعدت بشدة في الشهور الأخيرة”، بما يعكس، بحسب تعبيره، “مخططا متواصلا لتقسيم الأقصى”، مشددا على “الخطورة الشديدة” لهذا المخطط الذي ” تتبناه زمرة من المتطرفين الإسرائيليين الذين يسيطرون على حكومة الاحتلال ويرسمون توجهاتها”.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أنه “لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها”، معتبرا أن محاولات إسرائيل تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في البلدة القديمة تمثل انتهاكا للقانون الدولي.
وحذر فهمي من “عواقب خطيرة” لاستمرار هذه الانتهاكات الممنهجة والاقتحامات التي يقوم بها المتطرفون، بموافقة ومشاركة، من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي ورموزه من الوزراء المتطرفين.
وأضاف أن إمعان الحكومة الاسرائيلية في استفزاز مشاعر العرب والمسلمين على هذا النحو “ينذر بتفجير الأوضاع وتأجيج الغضب حيال الاستهانة بالمقدسات”، مذكرا بأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة صاحبة الاختصاص بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.