باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: الأماكن القديمة بالفقيه بن صالح: المسجد الأعظم
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > جهات > الأماكن القديمة بالفقيه بن صالح: المسجد الأعظم
جهات

الأماكن القديمة بالفقيه بن صالح: المسجد الأعظم

آخر تحديث: 1970/01/01 at 12:00 صباحًا
منذ 56 سنة
نشر
نشر

الألباب المغربية/ محمد خلاف

إن الشوق للأماكن يمثل شوقا للروح والعطر والذاكرة؛ لها بصمات تسطو على النفس البشرية؛ تعمق ارتباطنا الروحي بها؛ إنها فيض من الذكريات بأشياء أفلت؛ وأشياء عالقة في ذاكرة الزمان عشقها متأصل فينا لعراقتها وخصوصياتها وحظوتها ومن الأماكن القديمة بالفقيه بن صالح: المسجد الأعظم المتواجد بزنقة النجارين العريقة؛ والمصممة من قبل (بيار ريد)؛ والتي كانت سابقا عبارة عن بعض الدور ومجموعة من الدكاكين لبيع مادة الجير؛ لازالت معالم بعضها كاشفة؛ معروفة عند الجيل الذهبي ب(بيار امحمد)؛ وعند البعض بالفقيه المراكشي؛ وعند البعض الآخر بالمكتبة العربية؛ كل حسب هواه، يعود تاريخ المسجد إلى بداية التعمير والتشييد بالمدينة؛ حيث كانت أولا عبارة عن مجموعة من( النوالات) المحاطة بالزرايب؛ مما جعل القائد الشرقي يجلب ابتداء من سنة 1939 العديد من البنائين والنجارين من مدينة أبي الجعد؛ الذين ساهموا بحق في النهوض بالنسيج العمراني والحضاري بالمدينة ومنها المسجد الأعظم الذي استغرق بناؤه خمس سنوات من سنة 1948 إلى سنة 1953؛ساهم في بناءه جميع سكان المدينة بالمال أو بالعمل؛ كما ساهم منتجو القطن بأداء فرانك واحد عن كل كيلو غرام من القطن المبيوع؛ وقد كلف بناؤه ٱنذاك 13مليون فرانك؛ فطوبى لهم إذ بنوا مسجدا؛ يفيض طهرا بمن لله سجدا؛ على حد قول الشاعر؛ شكل مع مرور الزمن أحق الأماكن بالصيانة والإهتمام؛ باعتباره موضع تعبد وتجهد؛ ومسكن الأبرار؛ ومجلس الأخيار؛ وحصن من حصون المسلمين؛ له مكانة متميزة بالمدينة؛ حتى أن الحي المجاور له سمي بدرب الجاموعة المتميز بعمرانه المتفرد وأصالته؛ وأناقة قاطنيه؛ غير أنه مع مظاهر التمدن والتطور؛ تقدمت وظيفة المسجد إلى تلقي دروس العلم وحلقات قراءة القرآن الكريم والوعظ والإرشاد؛ وأصبح أكثر جمالا؛ وفخامة بالأفرشة والمصابيح والمحراب والمنبر والمئدنة؛والأجهزة الصوتية الحديثة؛ والزخرفة والزينة في السقوف والجدران بدقائق الفسيفساء؛ في الحنايا والأفاريز؛ رغم اختلاف العلماء حول الموضوع؛ حيث اعتبرها البعض تبديرا للأموال تحولت معها المساجد إلى متاحف وأماكن للسياحة؛ وأن الفقراء أحق بتلك الأموال؛ وأن كثرة الزخارف من شأنه أن يلهى عن الصلاة؛ فحين ذهب بعضهم الآخر إلى أنها وسيلة للتأمل والتعبد وإراحة النظر؛ وأن المساجد أولى بالعناية على غرار معابد الديانات الأخرى التي ترفل في أبهى الحلل، ولأن الله جميل يحب الجمال؛ ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده ويبغض البؤس والتباؤس.
ويبقى المسجد الأعظم من الأماكن القديمة بالمدينة؛الواجب الإهتمام بها باعتباره من أحب البقاع إلى الله؛ وأنه خير مقام في بيت رب عظيم؛ تعلقنا به حالة عاطفية تسيطر على مشاعرنا دوما؛ نشعر أننا بحاجة إليه؛ يعيد إلى أنفسنا الهدوء؛ مكانته معلقة بالقلب وصدى النفس الحالمة بالرجوع عميقا إلى الذات. نشكو الله أن يوقضنا على الخبر اليقين بزوال الفيروس اللعين؛ وفتح المسجد للمصلين؛ وندعوه إلى كشف الكرب؛ ورد المعتدي والجاني؛ ونعود نعمر ساحة الإيمان؛ وألا تعود مظاهر الفوضى قبل وبعد كل صلاة أمام المسجد؛ وحتى تكون الحضارة أخلاق سامية نوظفها؛ وليست أدوات نستهلكها ونستعملها؛ قال تعالى في سورة البقرة (ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه) صدق الله العظيم.إ

لى مكان قديم آخر..

قد يعجبك ايضا

إقليم خريبكة: حجز كميات مهمة من المخدرات ببولنوار يطيح بمشتبه فيه

جماعة بيوكرى تباشر عملية ميدانية لتحديث شبكة الإنارة العمومية بالمدينة

مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية

بمناسبة انطلاق فعاليات تطوان كعاصمة متوسطية للثقافة والحوار.. هل توجد تطوان على أبواب سرقة أدبية جديدة ؟

جهة الداخلة وادي الذهب.. وفد إكوادوري يستكشف آفاق التعاون الاقتصادي وفرص الاستثمار بالجهة

OffCreaAdSite يناير 1, 1970 يناير 1, 1970
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقالة القادمة الرشيدية: حق الانتفاع من الأراضي السلالية بين القانون والواقع المعيقات والتحديات
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
جهات

هزة أرضية بقوة 3.5 درجة تضرب سواحل الحسيمة والدريوش

منذ سنة واحدة
كمين دركي يطيح بتاجر مخدرات بأزرو
المنتخب الوطني يحتل الرتبة 13 عالميا والأولى أفريقيا حسب تصنيف الفيفا
الأسهم الأوروبية تقترب من تحقيق مستويات قياسية مرتفعة
من يكون ٱمر بالصرف في اتفاقية شراكة لتهيئة المنتزه الوطني لإفران ؟
الإتاحة وسهولة الوصول من أهم مزايا كأس القارات للأندية 2024 الإرث المستدام لمونديال قطر يتواصل في البطولة العالمية
ألباريس: إسبانيا ينبغي أن تجمعها “أفضل العلاقات” مع المغرب
زاكورة.. إدانة المتورطين في قضية الكنوز والشعوذة بالسجن
بايتاس: وزارة الصحة سارعت إلى اتخاذ جميع التدابير الضرورية لضمان توفير اللقاح المضاد لمرض التهاب السحايا بكميات كافية
ميدلت: المديرية الإقليمية للتجهيز تتحرك لمواجهة تساقط الثلوج
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟