باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: “إعدام صامت” لجيل الوفاء: كيف تحول “الضمان الاجتماعي” إلى مقبرة لمن سهروا على علاج المغاربة ؟
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > مجتمع > “إعدام صامت” لجيل الوفاء: كيف تحول “الضمان الاجتماعي” إلى مقبرة لمن سهروا على علاج المغاربة ؟
مجتمع

“إعدام صامت” لجيل الوفاء: كيف تحول “الضمان الاجتماعي” إلى مقبرة لمن سهروا على علاج المغاربة ؟

آخر تحديث: 2025/12/25 at 6:25 مساءً
منذ 3 أسابيع
نشر
نشر

الألباب المغربية/ عبد الكريم غيلان*

في الوقت الذي تشرق فيه شمس “الدولة الاجتماعية” على ربوع المملكة، تحت قيادة حكيمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، وفي غمرة ثورة اجتماعية تاريخية تروم تعميم التغطية الصحية كحقٍّ مقدس لا يقبل التجزئة، تبرز إلى السطح مفارقة “سريالية” تُدمي القلب وتستفز الضمير؛ فئة من المتقاعدين الذين نذروا زهرة أعمارهم لخدمة “الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي”، وسهروا عقوداً على تأمين علاج المغاربة، يجدون أنفسهم اليوم في “خريف العمر” عراةً أمام عواصف المرض، محرومين من ظلال المؤسسة التي شيدوا صرحها لبنةً لبنة.

  • ​هفوة الأمس.. ومقصلة “النظام الأساسي”

​تعود فصول هذه المأساة إلى “هفوة” إدارية، قد تكون نتاج تقاعس اضطراري أو غير مقصود عن أداء واجبات الانخراط في “تعاضدية العمل الاجتماعي” لسنوات تلت التقاعد. وبدلاً من أن تكون هذه التعاضدية ملاذاً آمناً، تحوّلت نصوص نظامها الأساسي إلى “مقصلة” إدارية قضت بالتشطيب عليهم، وتركتهم بصدور عارية في مواجهة أمراض الشيخوخة ووهن العظام، بلا غطاء صحي يحمي كرامتهم.

​إن التشبث بـ “الجفاء القانوني” ومنع إعادة الإدماج بدعوى انقطاع الانخراط، هو تغليبٌ مفرط للشكليات الإدارية الجافة على الجوهر الحقوقي الأصيل. فكيف يمكن لنص تنظيمي داخلي، وُضع أصلاً لخدمة المنخرط، أن يتحول إلى جدار عازل يحول بين المواطن وحقه الدستوري في الصحة؟ وكيف تسمو “مساطر” صماء على التوجيهات الملكية السامية التي جعلت من “الإدماج” لا “الإقصاء” بوصلةً للمرحلة ؟

  • بين المرونة الغائبة والبيروقراطية المتعنتة

​ورغم ما لمسناه من رغبة صادقة لدى الإدارة العامة لطي هذا الملف الإنساني، إلا أن “المشورة القانونية” لا تزال تقف حجر عثرة، تتخندق خلف تأويلات ضيقة تفتقر للروح الإنسانية. إن حرمان متقاعد أمضى حياته في خدمة “الحماية الاجتماعية” من ولوج نظام (AMO) هو بمثابة “إعدام صامت”، وضربة في الصميم لروح التضامن التي هي جوهر العمل التعاضدي.

​بأي منطق قانوني، وبأي عرف أخلاقي، يُمنع من أفنى شبابه في سقي غرس الضمان الاجتماعي من الاحتماء بظله حين اشتد عليه هجير المرض والشيخوخة؟ إن التمسك بتبريرات شفهية تفتقر للتعليل الكتابي القانوني الرصين، يضع المؤسسة أمام مسؤولية تاريخية وأخلاقية لا تمحوها الأيام.

  • ​رسالة الإنصاف: الرواد ليسوا أرشيفاً!

​إن هؤلاء المتقاعدين ليسوا مجرد أرقام في ملفات منسية، أو أوراقاً صفراء في رفوف الأرشيف؛ بل هم الذاكرة الحية لهذه المؤسسة، وهم الرعيل الأول الذي عبّد الطريق للأجيال الحالية. إن إنصافهم ليس “منّة” أو “صدقة”، بل هو تصحيح لوضع شاذ، وردُّ اعتبار لجيل قدم الكثير وينتظر القليل من الوفاء.

​إننا ندعو الإدارة العامة لممارسة شجاعتها الأدبية والقانونية، والانتصار لـ “روح القانون” فوق حرفيته الجامدة. فالمحك الحقيقي لنجاح أي مؤسسة اجتماعية لا يكمن في توازنات ميزانيتها فحسب، بل في مدى وفائها لأبنائها وصون كرامتهم في لحظات ضعفهم.

  • ​صرخة قبل فوات الأوان

​يبقى الأمل معقوداً على حكمة الإدارة العامة لكسر هذا الجمود البيروقراطي. إن الورش الملكي لتعميم الحماية الاجتماعية جاء ليُجبر الخواطر ويُصلح ما أفسدته المساطر. وإنصاف هذه الفئة هو الاختبار الحقيقي لمدى قدرة مؤسساتنا على استيعاب البعد الإنساني العميق للرؤية الملكية.

​فهل من مجيب لصرخة هؤلاء المنسيين قبل أن يدركهم الوقت؟

*كاتب و شاعر وإطار سابق بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي

 

قد يعجبك ايضا

الحكومة البريطانية لا تستبعد دعم منع ولوج التواصل الاجتماعي للقاصرين أقل من 16 عاما

عتبات الحنين.. بين جيل “البركة” وزمن “الأقنعة”

الحوز.. المطالبة بردع سماسرة الانتخابات مع التصدي لمنع توظيف المساعدات لأغراض دعائية من طرف أحزاب أو جمعيات

وفاة مدير مركز محمد السادس للسمع الدكتور خالد السنوسي

وهبي: المكاتب القضائية داخل ملاعب كأس إفريقيا المغرب 2025 عالجت 60 ملفا بشكل فوري

عزالدين بورقادي ديسمبر 25, 2025 ديسمبر 25, 2025
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق الدكتور محمد زين الدين: هندسة الوعي الدستوري وصياغة المعرفة القانونية بين قاعة الدرس وفضاء التأليف
المقالة القادمة قلعة السراغنة: الرعاية الصحية تصل أعتاب المنازل في جماعة سور العز
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية

عامل طاطا يستقبل التلميذة الحاصلة على الرتبة الأولى جهويا في تحدي القراءة

منذ 3 سنوات
وادي زم: المجتمع المدني يدق ناقوس الخطر حول وضعية مدينة الشهداء
إقليم مديونة: اعتداء على حارس أمن بمستشفى رياض العمران 1 بسيدي حجاج واد حصار
الدوحة.. الحموشي يتباحث مع مدير جهاز “أمن الدولة” القطري
سهم “أمازون” يهوي بفعل تباطؤ نمو المبيعات عبر الإنترنت
عاجل.. المنتخب المغربي الأولمبي ينتزع الفوز بعد إلغاء الهدف الثاني للأرجنتين
نشرة إنذارية.. موجة حر مرتقبة بعدد من مناطق المملكة
تقنيو المطارات يحتجون أمام واجهة مطار مراكش المنارة
الغرافي يرصد مظاهر البلاغة الجديدة في الخطاب البلاغي الحديث
جواز السفر المغربي يتقدم إلى المركز 128 عالميا
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟