الألباب المغربية/ الفاضلي بلال
شهدت مدينة أكادير، مساء الأمس، استنفارًا أمنيًا كبيرًا عقب العثور على جثة فتاة في العشرينات من عمرها داخل شقة سكنية، في ظروف لا تزال غامضة إلى حدود الساعة.
وحسب ما أوردته مصادر جريدة “الألباب المغربية”، فقد هرعت مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية إلى مكان الحادث فور إشعارها، حيث تم تطويق محيط العمارة وفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الوفاة وتحديد أسبابها الحقيقية.
وأضافت المصادر ذاتها أن العمارة نفسها سبق أن شهدت، في وقت سابق، حادثة مماثلة، ما زاد من حالة الصدمة والقلق وسط الساكنة المجاورة، التي تابعت تفاصيل التدخل الأمني باهتمام كبير.
وقد تم نقل جثة الهالكة إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي، فيما تتواصل الأبحاث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع الظروف والملابسات المرتبطة بهذه النازلة.
وتنتظر الساكنة ما ستكشف عنه نتائج التحقيقات الجارية، خاصة في ظل غموض ظروف الوفاة وتكرار حادث مماثل داخل العمارة نفسها.