باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: يوم المهاجر في الفقيه بن صالح
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > جهات > يوم المهاجر في الفقيه بن صالح
جهات

يوم المهاجر في الفقيه بن صالح

آخر تحديث: 2026/08/12 at 3:20 مساءً
منذ 3 ساعات
نشر
نشر

الألباب المغربية/ خديجة بوشخار

ليست عودة مغاربة العالم إلى الفقيه بن صالح خلال شهر غشت مجرد عودة عائلية مرتبطة بموسم الصيف، بل هي في كثير من الأحيان عودة إلى الذاكرة والجذور، ولقاء متجدد بين أبناء الإقليم وأرض ظلوا يحملون صورتها معهم أينما حلوا وارتحلوا. ومن هذا المعنى اكتسب تخليد اليوم الوطني للمهاجر، يوم أمس الاثنين 10 غشت 2026، طابعاً خاصاً بإقليم الفقيه بن صالح.

ففي رحاب عمالة الإقليم، لم يكن الموعد مجرد احتفال بروتوكولي بمناسبة وطنية، وإنما تحول إلى لحظة للاعتراف بأبناء الوطن في الخارج، واستحضار قصص النجاح والعطاء التي صنعتها أسماء مغربية اختارت أن تواصل مسارها المهني والإبداعي خارج الحدود، دون أن تقطع صلتها بوطنها ومسقط رأسها.

وحضر فعاليات هذا الموعد عامل إقليم الفقيه بن صالح، محمد قرناشي، إلى جانب الباشا، وعدد من المسؤولين ورؤساء المصالح والمنتخبين والفعاليات المحلية، فضلاً عن أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، في مشهد يعكس الحضور المتزايد لقضية مغاربة العالم ضمن النقاش التنموي والمحلي.

أبرز ما ميز هذه المناسبة كان تكريم مجموعة من الفنانين والكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، في التفاتة أرادت أن تقول إن المسافة لا تلغي الانتماء، وإن النجاح الذي يحققه أبناء الإقليم في بلدان المهجر يمكن أن يتحول بدوره إلى مصدر إشعاع واعتزاز بالنسبة إلى مدينتهم ووطنهم.

واختار منظمو اللقاء أن يمنحوا لهذه الوجوه مساحة رمزية داخل احتفالات اليوم الوطني للمهاجر، تقديراً لمساراتها في مجالات مختلفة، واعترافاً بما تمثله من صورة مشرقة للكفاءات المغربية التي استطاعت أن تثبت حضورها خارج الوطن.

فالمواطن المغربي المقيم بالخارج، كما الكفاءة المهنية والعلمية والاقتصادية، لا يحمل معه حقيبته فقط، وإنما يحمل اسماً وهوية وذاكرة وارتباطاً ببلده. ومن هنا جاءت لحظة التكريم لتتجاوز بعدها الاحتفالي، لتصبح رسالة تقدير لكل مغربي استطاع أن يصنع لنفسه مساراً ناجحاً في بلد الإقامة، وظل في الوقت نفسه وفياً لجذوره.

وتكتسب هذه المبادرة دلالتها من خصوصية إقليم الفقيه بن صالح، الذي ارتبطت أجزاء واسعة من نسيجه الاجتماعي والاقتصادي بمغاربة العالم. فالكثير من الأسر لها فرد أو أكثر يعيش خارج المغرب، بينما تتحول فترة الصيف إلى موعد سنوي تستعيد فيه العائلات دفء اللقاء وتسترجع فيه الذاكرة تفاصيل المكان الأول.

لكن علاقة الإقليم بأبنائه في الخارج لا تختزل في الحنين والزيارات العائلية، إذ أصبحت الجالية أيضاً طرفاً يمكن أن يساهم في الاستثمار، ونقل التجارب، وخلق فرص اقتصادية، ودعم المبادرات المحلية، فضلاً عن أدوارها الثقافية والاجتماعية.

ومن هنا يبرز الرهان على تحويل العلاقة مع مغاربة العالم من مجرد علاقة وجدانية قوية إلى شراكة حقيقية قائمة على الكفاءة والاستثمار وتبادل الخبرات.

ويأتي تخليد اليوم الوطني للمهاجر هذه السنة تحت شعار “مغاربة العالم، مساهمة في خدمة أوراش المغرب 2030″، وهو شعار يمنح للمناسبة بعداً يتجاوز الاحتفاء بالمغاربة المقيمين بالخارج، نحو استحضار الإمكانات التي يمثلونها في المرحلة المقبلة.

فالمغرب الذي يستعد لمواعيد واستحقاقات كبرى خلال السنوات القادمة، يحتاج إلى مختلف طاقاته وكفاءاته، بما فيها تلك التي اختارت بناء مساراتها خارج الحدود. وتبدو الجالية المغربية، بما راكمته من تجارب وخبرات وعلاقات دولية، مؤهلة للاضطلاع بدور أكبر في هذه الدينامية.

وفي الفقيه بن صالح، بدا الاحتفال وكأنه يعيد طرح سؤال أوسع: كيف يمكن تحويل تعلق أبناء الإقليم بوطنهم إلى مشاريع ومبادرات وشراكات تعود بالنفع على المنطقة؟

وهو سؤال لا يرتبط فقط بالاستثمار، بل يشمل الثقافة والفن والبحث والكفاءات المهنية والتبادل المعرفي، بما يجعل من مغاربة العالم جسراً حقيقياً بين الإقليم ومختلف فضاءات العالم.

وبعيداً عن الطابع الرسمي للمناسبة، حمل اللقاء رسالة إنسانية واضحة: أن الوطن لا يقيس أبناءه بالمسافة التي تفصلهم عنه، وأن مغربي العالم يظل جزءاً من الحكاية الوطنية مهما طال مقامه في بلد آخر.

ولعل تكريم الفنانين والكفاءات المقيمة بالخارج كان التعبير الأبرز عن هذه الفكرة؛ فحين تكرّم مدينة أبناءها الذين نجحوا بعيداً عنها، فإنها لا تحتفي فقط بما حققوه، وإنما تؤكد أيضاً أن جذور النجاح يمكن أن تعود دائماً إلى المكان الأول الذي احتضن أحلامهم.

وهكذا، خرج اليوم الوطني للمهاجر بالفقيه بن صالح من صورته الاحتفالية المعتادة، ليقدم صورة أخرى لعلاقة المدينة بأبنائها في الخارج: علاقة ذاكرة وانتماء، لكنها أيضاً علاقة كفاءة وطموح وشراكة في صناعة المستقبل.

قد يعجبك ايضا

سوق السبت أولاد النمة.. سهرية فنية بمناسبة فعاليات الدورة الرابعة للملتقى الدولي للمهاجر

إفران: السلطات تباشر معالجة تراكم الأعشاب بحيرة أكلمام بعد تغير معالمها الجمالية والبيئية

مأساة إنسانية صامتة بإقليم إفران: 11 عائلة بجبل “العسكر” يصارعون العطش بعد جفاف الوادي !

فعاليات الدورة الثانية من أسبوع الاستثمار الخاص بمغاربة العالم في بني ملال

بني ملال تحتفي باليوم الوطني للجالية

taha718 أغسطس 12, 2026 أغسطس 12, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق إقليم سطات: حادثة مميتة بطريق الكارة
المقالة القادمة سوق السبت أولاد النمة.. سهرية فنية بمناسبة فعاليات الدورة الرابعة للملتقى الدولي للمهاجر
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
رياضة

باريس سان جرمان يضم المدافع الإكوادوري باتشو

منذ سنتين
المكتب الوطني للمطارات.. بدء تشغيل منطقة العبور الجديدة بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء
المنتخب المغربي لكرة القدم الشاطئية يفوز وديا على نظيره الإيفواري
استعدادا للكان.. المنتخب المغربي يفوز على نظيره السيراليوني
“الكتاب” يقطر الشمع على الحكومة: حصيلة مرحلية بعنوان الفشل في مواجهة شتى التحديات
إحالة البرلمانية ريم شباط على لجنة الأخلاقيات لهذا السبب
الظهور الأول للمدرب المغربي طارق السكتيوي بعد توليه مهامه مع المنتخب العماني
(كاف) يكشف عن الكأس والشعار الرسمي الجديدين لبطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم لأقل من 17 سنة (المغرب 2025)
هذا هو التصنيف الرسمي الجديد للمنتخب الوطني المغربي
إقليم ورزازات.. نائبة برلمانية تقوم بحملة انتخابية قبل أوانها
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟