الألباب المغربية
أقر وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز، اليوم الاثنين 19 أكتوبر الجاري، بأن الشرطة “فقدت السيطرة” في بعض المدن خلال أعمال العنف التي اندلعت في أنحاء البلاد أثناء الاحتجاجات نهاية الأسبوع الفائت.
وأشار إلى وجود “ثغرات في استباق” الأحداث خلال الاستعدادات، مضيفا أنه قدم استقالته للرئيس إيمانويل ماكرون “لأنني شعرت بالمسؤولية عما حدث”. ولم يقبل ماكرون استقالته.
ورفض إيمانويل ماكرون استقالة وزير داخليته لوران نونييز، وفق ما ذكر قصر الإليزيه، رغم إقرار الرئيس الفرنسي الذي يواجه ضغوطا إثر أعمال العنف على هامش الاحتجاجات نهاية الأسبوع، الاثنين بوجود “إخفاقات في الاستباق وجمع المعلومات الاستخباراتية”.
وأفاد قصر الإليزيه بأن “وزير الداخلية قدم استقالته لرئيس الجمهورية الأحد، لكن الرئيس رفضها، نظرا للحاجة إلى استمرارية قيادة قوات الأمن في ظل الظروف الراهنة”.
وأضاف المصدر ذاته أن “الرئيس كلف وزير الداخلية اتخاذ كافة التدابير اللازمة للكشف بشفافية عن الإخفاقات في الاستباق وجمع المعلومات الاستخباراتية، التي أدت إلى اندلاع أعمال العنف”.