الألباب المغربية
وقع المركز الوطني للبحث العلمي والتقني وجامعة محمد الأول بوجدة، اليوم الثلاثاء 03 فبراير الجاري، اتفاقية شراكة استراتيجية تهم إحداث واستغلال أول وحدة جهوية للدعم التقني للبحث العلمي (UATRS-R) بالمركب الجامعي.
وشكل حفل توقيع هذه الاتفاقية، الذي ترأسته مديرة المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، جميلة العلمي، ورئيس جامعة محمد الأول، ياسين زغلول، مناسبة للتأكيد على أن هذه الشراكة تندرج في إطار إرادة مشتركة لوضع تجهيزات علمية متطورة تعتمد أحدث التقنيات رهن إشارة المجتمع العلمي الجهوي، لا سيما في مجالات الكيمياء، وتوصيف المواد، والتحاليل البيولوجية، وذلك بهدف تعزيز الابتكار العلمي والتكنولوجي.
وتفتح هذه الاتفاقية الطريق أمام إحداث موجة أولى تتكون من ست وحدات جهوية للدعم التقني للبحث العلمي على المستوى الوطني.
ويعد إرساء هذه الوحدة الأولى بالمركب الجامعي لجامعة محمد الأول بوجدة، وفق بلاغ للمركز، خطوة تأسيسية في تنزيل الرؤية الاستراتيجية للوزارة الوصية في ما يتعلق بتكريس البعد الجهوي للبحث العلمي.
كما تعكس هذه المبادرة رغبة أكيدة في تمكين الجامعات بمختلف جهات المملكة من الولوج إلى بنيات تحتية علمية رفيعة المستوى، بهدف الارتقاء بمعايير البحث الوطني وتمكينه من الاضطلاع بدوره كاملا كمحرك للتنمية المستدامة في خدمة الأولويات الوطنية والديناميات المجالية.
وبحسب المصدر ذاته، فإنه في إطار الجهوية المتقدمة واستراتيجية النهوض بالبحث العلمي، أطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار مشروعا وطنيا يهدف إلى إحداث الوحدات الجهوية للدعم التقني للبحث العلمي، وهي بنيات جهوية تتوخى تقديم دعم تقني ومنهجي للمجتمع العلمي والصناعيين، وخاصة الباحثين وطلبة الدكتوراه وفرق البحث بمختلف مؤسسات التعليم العالي والبحث.
ويتجسد هذا الدعم، بشكل خاص، في توفير منصات تكنولوجية مشتركة، مجهزة بمعدات ومختبرات متطورة، تتيح إجراء تحاليل فيزيائية-كيميائية وبيولوجية متقدمة، والتكوين في التقنيات المرتبطة بها، فضلا عن المواكبة في استغلال وتفسير النتائج.