الألباب المغربية/ حمودة ويدير
في خطوة تعكس تشديد الرقابة على مظاهر التسيب، أعطى والي جهة الدارالبيضاء سطات، تعليماته الصارمة بهدم عشرات المستودعات العشوائية التي نبتت خارج إطار القانون بمنطقة المكانسة، إحدى ضواحي العاصمة الاقتصادية.
مصادر مطلعة أكدت أن هذه العملية لا تستثني حتى مستودعات مملوكة أو مستغلة من قبل شخصيات نافذة، من منتخبين وبرلمانيين وأعيان محليين، ظلوا لسنوات في منأى عن المراقبة والمساءلة.
وتبين من خلال التحقيقات أن هذه المستودعات كانت تتحول إلى أوكار لأنشطة صناعية سرية، وتخزين مواد خطيرة دون ترخيص، إلى جانب تسجيل حالات متكررة لسرقة الكهرباء والتعدي على الملك العمومي، مما كان يشكل تهديداً خطيراً للسلامة العامة والبيئة.
السلطات الإدارية مدعومة بالقوة العمومية شرعت في تنفيذ قرارات الهدم، وسط تأكيدات بأن الحملة لن تتوقف عند المكانسة، بل ستمتد إلى مناطق أخرى شهدت استفحال هذه الظاهرة.