باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: نظرية القنفذ في العلاقات الإنسانية: الحفاظ على مسافة الآمان
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > نظرية القنفذ في العلاقات الإنسانية: الحفاظ على مسافة الآمان
رأي

نظرية القنفذ في العلاقات الإنسانية: الحفاظ على مسافة الآمان

آخر تحديث: 2024/12/08 at 9:49 صباحًا
منذ سنة واحدة
نشر
نشر

الألباب بالمغربية/ علال بنور

نمذجة القنفذ هي نظرية للفيلسوف “ارتر شوبنهاور” في تحليل العلاقات الاجتماعية، حيث أكدت التجربة أن القنفذ عندما يشعر بالبرد في فصل الشتاء،  يبدأ في البحث عن القنافذ ليدفأ بهم، فتؤلمه أشواكهم.

المشكلة تكمن في أن أشواك القنافذ تجعل عملية التقارب مع أبناء جنسه صعبة ومؤلمة، نظراً لأنهم كلّما تقربوا من بعضهم البعض يزداد الألم من شدة الشوك.  فيقررون الإبتعاد عن بعضهم البعض وكلما ابتعدوا، يزداد الشعرون بالبرد فيقتربون مرة أخرى، وهكذا دواليك .

نظرياً، وجد القنفذ حلاً لهذه القضية، فاستحدث طريقة بسيطة وناجحة، سماها شوبنهار المسافة الآمنة، فاختار القنفذ مسافة معينة من السلامة، مسافة تضمن له الدفء الكافي، وفي نفس الوقت أقل درجة ممكنة من الألم.

في سنة 1851 تأمّل الفيلسوف الألماني شوبنهاور في موقف حيوان القنفذ، اعتبرها واحدة من معضلات الإنسان الإجتماعية النفسية، فسماها: (مُعضلة القنفذ).

قام “شوبنهاور” بإسقاط هذه النظرية على العلاقات الانسانية، مؤكد أن الإنسان، الكائن الوحيد الذي يشعر بحاجة قوية لأن يقترب من الناس ويتفاعل معهم، وأنّ الوحدة تبقى قاسية جداً ومؤلمة بالنسبة للإنسان (مثل البرد بالنسبة للقنفذ)، فيقرّر أن يفعل مثل القنفذ ويبحث عن أبناء جنسه ويلتصق بهم من أجل الدفء النفسي.

المشكلة أن التصاقه وقربه، لن يكون مصدر سعادة وراحة على الدوام، وإنما قد تكون مصدر ألم وتعب، وهنا تتولّد مشاعر سلبية كثيرة مثل الضغط النفسي والإحراج والإحساس بالوحدة والتردد في الأفكار وغيرها.

النموذج القنفذي كتجربة وجودية يمكن أن تنطبق على الإنسان، لذلك عليه أن يخلق مسافة محددة للأمان للحفاظ على العلاقة في أحسن أحوالها. فلا هي بعيدة حد العزلة ولا هي قريبة حد الاندماج والتدخل في الشؤون الخاصة.

التجارب تؤكد أن أفضل العلاقات وأنجعها وأكثرها ديمومة هي المبنية على الاحترام المتبادل ضمن حدود لا يتجاوزها كلا الطرفان.

قد يعجبك ايضا

الراقصون على جراح المدن

في عز الفيضانات.. “تملالت” تعيش تحت وطأة العطش

وثيقة الاستقلال المنسية

الفقيه بن صالح… أنين الهامش

إقصاء أساتذة الأمازيغية من منحة مدارس الريادة… إصلاح تربوي أم تكريس لتمييز لغوي؟

عزالدين بورقادي ديسمبر 8, 2024 ديسمبر 8, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق إقليم سطات: انتصار ثلاث أحزاب بارزة في الانتخابات الجزئية يعزز المشهد السياسي
المقالة القادمة الحوز.. حريق مهول يلتهم خيام المتضررين من الزلزال الأخير
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
سوشيال ميديا

“شاومي” تطلق سلسلة Xiaomi 14T بتقنيات مبتكرة

منذ سنة واحدة
تارودانت… افتتاح فعاليات المعرض الإقليمي للصناعة التقليدية
وهبي: مبدأ الدفع بعدم دستورية القوانين يعتبر إحدى الركائز الرئيسية لتكريس دولة الحق والقانون
الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع تنظم وفقة احتجاجية بمراكش
الداخلة.. الحليمي يقوم بزيارة مركزين لتكوين المراقبين والباحثين المشاركين في الإحصاء العام
المغرب.. افتتاح مؤتمر المدن المتوسطية الذكية
النعم ميارة يجري محادثات مع رئيس الوزراء ووزير الدفاع الأردني
الوداد يواصل كتابة التاريخ: رقم غير مسبوق في دوري أبطال أفريقيا
أولمبياد باريس.. المغربية نورة النادي تتأهل إلى نصف نهائي سباق 400 م حواجز
المجلس الإداري لمؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين يصادق على طلبات للمساعدة الاجتماعية والدعم الدراسي لأبناء المنخرطين
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟