الألباب المغربية
شهدت منصة تغيير الجنسية الرياضية التابعة لـFIFA نشاطا لافتا من الجانب المغربي، بحسب ما أوردته صحيفة Marca الإسبانية، بعدما نجح “أسود الأطلس” في استقطاب 6 لاعبين جدد خلال فترة لا تتجاوز 13 يوما، في خطوة تعكس استراتيجية واضحة لتعزيز صفوف المنتخب بالمواهب الشابة.
وتأتي هذه التحركات ضمن سياسة طويلة الأمد تعتمد على تتبع اللاعبين المغاربة في أوروبا، خاصة في بلدان مثل بلجيكا وهولندا، حيث اختار عدد من الأسماء الواعدة تغيير تمثيلهم الدولي لصالح المغرب.
فقد قرر كل من ريان بونيدا وسيف الدين لازار مغادرة بلجيكا رياضيا والانضمام إلى المنتخب المغربي، فيما فضّل أربعة لاعبين آخرين التحول من هولندا إلى المغرب، وهم بنيامين خضري وأيوب ورغي ووليد أغوجيل وسامي بوهودان.
وتُظهر هذه الأسماء توجها واضحا نحو الاستثمار في لاعبين صغار السن، استعدادا لمستقبل المنتخب بعد كأس العالم، حيث تراهن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على كسب سباق استقطاب المواهب المغربية.
ومن بين هذه الأسماء، وجه محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني، الأربعاء 25 مارس، الدعوة إلى اللاعب ريان بونيدا، المحترف ضمن صفوف أياكس أمستردام الهولندي.