باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: من القصيدة إلى الكينونة في “الشعر والمرايا” لمحمد علوط
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > ثقافة وفن > من القصيدة إلى الكينونة في “الشعر والمرايا” لمحمد علوط
ثقافة وفن

من القصيدة إلى الكينونة في “الشعر والمرايا” لمحمد علوط

آخر تحديث: 2026/05/01 at 5:40 مساءً
منذ 3 ساعات
نشر
نشر

الألباب المغربية/ فاطمة الزهراء محفوظ

يعكس كتاب “الشعر والمرايا: مبحث في أنطولوجيا المضاعف” لمحمد علوط مشروعًا نقديًا وفلسفيًا عميقًا يسعى إلى إعادة التفكير في ماهية الشعر خارج القوالب الجاهزة والتصورات التقليدية التي حكمت تاريخه الطويل. لا يكتفي المؤلف بمقاربة الشعر كفن لغوي أو تعبير جمالي، بقدر ما يرفعه إلى مستوى التجربة الوجودية، حيث تغدو الكتابة الشعرية اختبارًا حقيقيًا للكينونة، وفضاءً مفتوحًا لمساءلة الذات والعالم في آن واحد.

ينطلق علوط من مفهوم “المرآة” باعتباره استعارة مركزية تؤطر مجمل تصوره للشعر، لكنها ليست مرآة الانعكاس البسيط أو التطابق، بل مرآة الانشطار والتضاعف والتشظي. فالأنا الشعرية، في هذا المنظور، كيان متعدد، يتشكل من تفاعل أصوات وذاكرات وتجارب متراكبة. حيث يصبح النص الشعري فضاءً مرآويًا تتقاطع فيه الذوات، وتتناسل فيه المعاني بلا نهاية، في انفتاح دائم على الممكن واللامتناهي.

يقوم الكتاب على نقد جذري للخطابات النقدية التي اختزلت الشعر في مناهج جاهزة أو قراءات إسقاطية، حيث يرى المؤلف أن هذه المقاربات قد أفرغت النص من حيويته، وحوّلته إلى مجرد موضوع للتطبيق النظري. في مقابل ذلك، يدعو إلى “الإصغاء” للنص، والاقتراب منه بوصفه كيانًا حيًا، يمتلك منطقه الداخلي، وطبقاته العميقة التي لا تنكشف إلا عبر قراءة تأملية منفتحة. فالشعر، كما يقدمه علوط، ليس خطابًا عن الواقع، بل قوة خالقة للعالم، تعيد تشكيله عبر اللغة والخيال .

كما يشتغل الكتاب على تفكيك مفهوم الهوية الشعرية، حيث ينتقل من التصور الكلاسيكي القائم على الثبات والتطابق، إلى تصور حداثي يقوم على الاختلاف والتعدد. فالقصيدة لم تعد تعبيرًا عن ذات مكتملة، بل بحثًا دائمًا عن صوت مفقود، وعن صورة متحولة في “مرايا الكينونة المفتقدة”. هذا التحول يعكس، في عمقه، انتقال الشعر من طمأنينة الأجوبة إلى قلق الأسئلة، ومن يقين المعنى إلى انفتاح الدلالة.

ولا يكتفي علوط بالاشتغال النظري، بل ينفتح على شبكة واسعة من المرجعيات الفلسفية والنقدية، من هيدغر وبلانشو إلى رولان بارت وباشلار، ومن هارولد بلوم إلى أدونيس. غير أن هذه الإحالات لا تأتي بوصفها استعراضًا معرفيًا، بل كجزء من نسيج فكري يسعى إلى بناء رؤية متكاملة للشعر باعتباره تجربة أنطولوجية، تتقاطع فيها الفلسفة والأدب والتأمل الوجودي.

في هذا السياق، يطرح الكتاب مفهوم “شعرية الأثر” بوصفه أفقًا جديدًا لفهم الكتابة، حيث لا يكون النص أثرًا مفتوحًا، يتشكل عبر تفاعل نصوص أخرى، وذاكرات متعددة، في ما يشبه أرخبيلًا من المرايا المتجاوبة. فكل قصيدة، بحسب هذا التصور، هي صدى لقصائد أخرى، وكل شاعر هو امتداد وتحول في آن واحد، داخل سلسلة لا نهائية من الكتابة.

كما يولي المؤلف أهمية خاصة لعلاقة الشعر بالقراءة، معتبرًا أن المعنى لا يُعطى جاهزًا، بل يُبنى في لحظة التلقي، من خلال تفاعل القارئ مع النص. ومن هنا، تصبح القراءة فعلًا إبداعيًا موازياً للكتابة، يساهم في إنتاج المعنى وإعادة تشكيله. فالنص الشعري، في جوهره، أفق مفتوح لإعادة القراءة بلا نهاية.

يقدم كتاب “الشعر والمرايا: مبحث في أنطولوجيا المضاعف” رؤية عميقة ومغايرة للشعر، تخرجه من ضيق التصنيف إلى رحابة الوجود، ومن سلطة المعنى الواحد إلى تعددية الدلالات. إنه دعوة إلى التفكير في الشعر كفعل حرية، وكإمكان دائم لإعادة ابتكار الذات والعالم، عبر لغة لا تكف عن الانفلات من يقينها، والانفتاح على المجهول.

قد يعجبك ايضا

تكريم داوود أولاد السيد وماستر كلاس الحسين الشعبي في صلب الدورة 14 لمهرجان أسا الدولي للسينما والصحراء

وزيرة الثقافة الفرنسية تشيد بالدينامية الثقافية التي يشهدها المغرب

كريم أوشاشا ناقدا: رحلة عبور بين الفلسفة والأدب والتاريخ في “نشيد الشك”

الدشيرة الجهادية تحتضن منتدى الموسيقى الشبابية احتفاءً باليوم الوطني للموسيقى

“وشم الريح” يصل القاعات المغربية بعد رحلة تتويج دولية

عزالدين بورقادي مايو 1, 2026 مايو 1, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق تكريم داوود أولاد السيد وماستر كلاس الحسين الشعبي في صلب الدورة 14 لمهرجان أسا الدولي للسينما والصحراء
المقالة القادمة مراكش.. تفكيك شبكة للدعارة بحي سعادة وتوقيف ثمانية أشخاص
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية

أزيلال: استعدادا للمؤتمر العالمي بسيول أحزاب الخضر بإفريقيا تناقش قضايا البيئة بالمغرب

منذ 3 سنوات
الأردن بقيادة عموتة يتأهل إلى الدور ربع النهائي لبطولة كأس آسيا
تمكروت.. ظاهرة انتشار المتسولين والمختلين تقض مضجع الساكنة
سلا.. فيلم “على الهامش” يفوز بجائزتين في الدورة الـ17 للمهرجان الدولي لفيلم المرأة
أغنية نعمان لحلو “الغزالة زاكورة” لا تعكس الواقع الحقيقي للمدينة
الملك يهنئ البطل سفيان البقالي بمناسبة فوزه بالميدالية الذهبية في بطولة العالم لألعاب القوى
تنصيب سيريل رامافوزا رئيسا لجنوب إفريقيا لولاية جديدة
الجامعة تقيم حفل استقبال وتكريم على شرف أعضاء المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة
العثور على جثة بمنتجع عين أسردون ببني ملال
محاكمة أمنيين في فاس لازالت متواصلة بسبب تورطهم في اختلاس أموال عمومية
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟