باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: ملف “الحرق السام” يحرج سلطات آسفي..
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > جهات > ملف “الحرق السام” يحرج سلطات آسفي..
جهات

ملف “الحرق السام” يحرج سلطات آسفي..

آخر تحديث: 2025/04/29 at 10:34 مساءً
منذ 10 أشهر
نشر
نشر

الألباب المغربية

في وقت لا تزال فيه سحب الدخان تتلاشى ببطء في سماء آسفي، بعد عملية حرق أطنان من مخدر الشيرا ونبتة الكيف، خرجت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والبيئة بآسفي، ببلاغ لافت يخلط أوراق الصمت الرسمي ويدق ناقوس الخطر بشأن تبعات هذا الإجراء على الصحة العامة والبيئة.

البلاغ الذي حمل نبرة نقدية واضحة، لم يغفل التنويه بالمجهودات الأمنية الكبيرة التي بذلتها عناصر الدرك الملكي في محاربة تجارة المخدرات، لكنه في الوقت نفسه وجه أصابع الاتهام إلى طريقة الإتلاف التي وُصفت بـ”العشوائية” و”المدمرة بيئياً”، مؤكداً أن الحرق المباشر لكمية ضخمة من المواد السامة، في منطقة تعاني أصلاً من التلوث الصناعي، يُعد تعديًا صريحًا على الحق في بيئة سليمة وآمنة.

الجمعية لم تكتف بالتشخيص، بل اقترحت ثلاث بدائل واقعية وذات أفق استراتيجي: أولها اللجوء إلى محارق صناعية متخصصة قادرة على تقليص الأثر البيئي، وثانيها التفكير في إعادة توظيف نبتة الكيف في صناعات صيدلانية أو نسيجية تحت رقابة علمية، أما ثالث المقترحات فيتجلى في خلق دينامية علمية وطنية تدرس سبل تثمين هذه المواد بدل الاكتفاء بإتلافها.

بلاغ الجمعية يُعد أول تحرك مدني منظم يتناول بجدية مسألة “التدبير البيئي للمحجوزات”، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حارقة: لماذا تصر الدولة على اعتماد حلول بدائية رغم توفر البدائل؟ ولماذا يغيب التنسيق بين السلطات البيئية والأمنية عند اتخاذ قرارات بهذه الخطورة ؟.

من الواضح أن هذا التدخل المدني قد يخلق نقاشاً ضرورياً حول الكلفة البيئية للقرارات الأمنية، ويعيد طرح مسألة التوازن بين محاربة الجريمة وحماية البيئة، في زمن لم يعد فيه التستر على الأضرار مقبولاً، ولا الاستخفاف بالهواء الذي نتنفسه أمرًا قابلاً للتبرير.

فهل تلتقط السلطات الرسالة ؟ أم أن “دخان الحرق” سيغطي مرة أخرى على الحق في مساءلة بيئية عادلة ؟..

قد يعجبك ايضا

زيارة ميدانية تتفقد مشروع المنتزه الإيكولوجي ببني ملال

طقس غدا الأحد

مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية

مقاييس التساقطات الثلجية المسجلة بالمملكة

مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية

عزالدين بورقادي أبريل 29, 2025 أبريل 29, 2025
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق انتخاب نادية بياض رئيسا للفرع الجهوي لمنظمة حقوق الطفل بمراكش آسفي
المقالة القادمة سلطات مديونة تقود حملة صارمة لهدم البناء العشوائي وتحرير الملك العمومي بواد حصار
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
خارج الحدود

25 سببًا للسفر مع إيبيس في عام 2025

منذ سنة واحدة
تمويل بقيمة 134,7 مليون أورو لفائدة برنامج دعم خارطة طريق إصلاح منظومة التربية الوطنية 2022-2026
المغربية بشرى كربوبي تحتل المركز الخامس في تصنيف أفضل حكمة في العالم
الوزير مارلاسكا يجدد التأكيد على أهمية التعاون بين إسبانيا والمغرب في المجال الأمني
الأغلبية ترشح محمد ولد الرشيد لرئاسة لمجلس المستشارين
إفران: برمجة مشاريع لاستدراك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية
أخنوش: الحكومة تتعاطى بشكل جدي مع الأرقام الرسمية لمعدلات البطالة
الموت يخطف مطربة مغربية معتزلة
ملفات ساخنة بفوسبوكراع أثارها النقابي أهل الشيخ ماء العينين
خطاب ملكي سامي بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟