باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: ما أرخص اليوم الضمير السياسي في مدينة ورزازات
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > ما أرخص اليوم الضمير السياسي في مدينة ورزازات
رأي

ما أرخص اليوم الضمير السياسي في مدينة ورزازات

آخر تحديث: 2023/07/25 at 8:01 مساءً
منذ 3 سنوات
نشر
نشر

(*) مصطفى طه

ما أذلَّه اليوم الضمير السياسي في مدينة ورزازات، الذي يباع ويشترى ويساوم في سوق الرقيق، وبأرخص الأثمان على جرائم في حق الحقل السياسي، التي قتله المارقون المجهولون، فبيع الضمائر اليوم صار علنا في محل رفع ونصب وجر، والغريب في الأمر أن من يقوم بكل هذا يصر على تسمية نفسه سياسي، أو أنه يدافع عن تنمية المنطقة وعن الساكنة المحلية، المسؤولية والعمل السياسي منه براء.

واقع السياسة في ورزازات اليوم، أسَّس زمن أحزانه، حيث يدعو إلى الضجر وإلى الحياء وإلى صلاة الجنازة عليه،  كيف لا ومن يتظاهرون النضال، ويهللون بشعارات مجانية في كل مناسبة يبيعون ضمائرهم مرضاة لأسيادهم، وتسولا للمناصب، وتسلقا على أطلال الحقائق، يؤلمني حقيقة الاعتراف بأن سيادة الماديات تسمو وتعلو فوق الأخلاق والضمائر الحية، عوض استثمار السياسة إيجابيا، يتم تشغيلها في شراء صمت المرتزقة وميِّتو الضمائر، لبعض ما يسمى السياسيين بالمدينة المذكورة.

ورزازات، المدينة الهادئة،  تسير اليوم وفقا لمصالح من يبيع ويشتري بها، ويفرض ما يشاء لمنافعه الذاتية والمادية على حساب الساكنة المحلية من جهة، وتنمية المدينة من جهة أخرى.

مجموعة من السياسيين المحليين، انقلبوا على أنفسهم وخانوا أمانة الشأن المحلي التي تعهدوا عليها جميعا، عندما فضلوا أن يكونوا منتخبين، بقبولهم فتات الذين يسيرون شأن ورزازات، وأسباب ذلك ظاهرة للعيان، فهناك من أعلن استعداده التخلي عن مساره النضالي المزور، خاصة أولئك الذين حمّلوا في وقت سابق رئيس الجماعة الحالي في ما آلت إليه الأوضاع بالمدينة، وفي ما يتعلق بتنزيل أوراش التنمية.

وفي سياق متصل، ابتلي الحقل السياسي في ورزازات على الخصوص بالكثير من المتطفلين ، وتسللت إليه العديد من المخلوقات الارتزاقية، بحيث أصبح فضاء لكسب المال بطرق غير شرعية، متخذين هذا الحقل من أجل الوصول إلى الابتزاز وأنواعه التي لا تنتهي، قصد قضاء مصالحهم اليومية، دون خجل أو أدنى ذرة حياء.

علاقة بالموضوع، هؤلاء المنتخبون  يقومون بكل شيء، وأي شيء، لا يهمهم أن يكون ما يقومون به قانوني وشرعي أو غير ذلك، لا يهمهم المواطنون الذين صوتوا لصالحهم في الانتخابات، هدفهم الوحيد هو الحصول على المال مهما كانت الطريقة.

 (*) سكرتير التحرير

قد يعجبك ايضا

المتقاعدون المنسيون في وطنهم

أبناء المهاجرين المغاربة.. ضياع جميل ومؤلم

الفقيه بن صالح: كفانا تهميشاً.. صرخة من رماد النسيان

حزب العدالة والتنمية: من خطاب المبادئ إلى براغماتية التبرير

بين هشاشة الواقع ورهانات المستقبل.. فيضانات “المكرن” و”علال التازي” نموذج

عزالدين بورقادي يوليو 25, 2023 يوليو 25, 2023
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق القروض البنكية تبلغ 1060 مليار درهم
المقالة القادمة حديث دبلوماسي
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
حوادث

مراكش.. تلميذ يرسل أستاذه الى قسم المستعجلات في وضعية حرجة

منذ سنتين
ما وراء قناع الشهرة.. رحلة الإنسان عبر التناقضات
انعقاد مجلس للحكومة الخميس المقبل
مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بتحديد مسطرة إخراج قطع أرضية من الملك العمومي المائي
إقليم الحوز.. انهيار ثلجي يودي بحياة ثلاثة أشخاص
ورزازات.. تنظيم مؤتمر دولي بخصوص الأمن المائي والسيادة الغذائية وتثمين الرأسمال الثقافي
مجلس الحكومة يعرض حصيلته البرلمانية
إعادة فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر الخميس
من ذكريات مهاجر سري (3)
وقف إطلاق النار في غزة.. إسرائيل تعلن دخول الاتفاق حيز التنفيذ
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟