باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: مأزق التعليم وفرص الخروج من عنق الزجاجة
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > مأزق التعليم وفرص الخروج من عنق الزجاجة
رأي

مأزق التعليم وفرص الخروج من عنق الزجاجة

آخر تحديث: 2023/11/27 at 10:37 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ عزيز لعويسي

لقاء مرتقب بين رئيس الحكومة عزيز أخنوش والنقابات التعليمية – يومه الاثنين 27 نونبر 2023 – في محاولة للخروج من عنق زجاجة أزمة تعليمية طال أمدها، بسبب نظام أساسي ” لم يحمل معه إلا “المآسي”، خلافا لما كانت تشتهيه سفينة الشغيلة التعليمية بكل فئــاتها، وعلى الرغم من تأخر قطار رئيس الحكومة عن الموعد، وإنقاذا للموسم الدراسي من شبح السنة البيضاء، واعتبارا لما للاحتقان  المستشري منذ أسابيع، من  آثار على المدرسة العمومية  التي تعيش حالة غير مسبوقة من الارتباك، ومن تداعيات على السلم الاجتماعي والنظام العام، في سياق اجتماعي صعب، لا يمكن إلا أن نرحب بأي حوار أو خطوة أو مبادرة، من شأنها  تذويب جليد الاحتقان، وإحداث الانفراج المأمول، بشكل يدفع في اتجاه عــودة الأساتذة المحتجين إلى حجراتهم الدراسية، التي لم يغادروها، إلا مكرهيـــن في ذلك، بحثا عن الكرامة الضائعة، التي ظلوا طيلة سنوات عجاف ينتظرونها بصبر وتحمل وترقب، قبل أن يعصف مرسوم الجدل، بما ظلوا يتطلعون إليه من كرامة واحترام وتقدير وتحفيز واعتبار، داخل مدارس عمومية جذابة، ببنيات استقبالها وفضاءاتها وعروضها البيداغوجية وأنشطتها ووسائلها؛

اللقاء المرتقب وإن كان بدون جدول أعمال محدد،  ليس أمامنا كشغيلة، سوى النظر إليه بمنظور الأمل وحسن النية، على الأقل، في انتظار ما سيسفر عنه من نتائج، والمأمول أن تحضر فيه الجدية والمسؤولية من جانب الحكومة ورئيسها، وأن يفتح بابه، أمام كل النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية بدون قيد أو  شرط أو إقصاء، بما في ذلك، إمكانية إشراك  ممثلين عن التنسيقيات التي  باتت رقما صعبا في معادلة النضال،  مادام الهدف العام الذي يتطلع إليه الجميع، هو الانفراج والوصول الجماعي إلى الحل أو الحلول الممكنة والمبدعة، بعيدا عن  خطط “المراوغة” و”التمويه” و”الهروب إلى الأمام”، وبمعزل عن خطاب “التحكم” و”الاستقواء” و”كسر العظام”؛

لقاء يأتي بعد طول  انتظار، وفي أجواء من الاحتقان في أوساط الشغيلة التعليمية، التي اختارت الالتفاف حول الذات، بعدما تراجعت علاقاتها بالنقابات إلى مستويات غير مسبوقة، والمطلوب الآن، هــو أن تبدي الحكومة ورئيسها، الرغبة الواضحة التي تقطع الشك باليقين، في  تقديم الحل الذي تنتظره الشغيلة التعليمية بكل فئاتها، ونرى أن مدخل الانفراج، يمر أولا، عبر  سحب “مرسوم الجدل”، الذي فجـر بؤرة الحراك التعليمي،  والانخراط في نقاش جدي ومسؤول، من شأنه الإسهام في إنتاج نظام أساسي جديد، تحضر في مواده ومقتضياته، فلسفة الكرامة والاحترام والتحفيز والتقدير والاعتبار، بدل فلسفة التركيع والتحقير والزجر والعقاب، التي شكلت  لبنات المرسوم الجدلي؛

مع التذكير، أن الحوار المرتقب، لا يمكن البتة، أن يكون فرصة لإطلاق العنان لحوارات  “هتشكوكية” بدون أي سقف زمنــي، لأن المطالب واضحة للعيان،  وهي في حاجة الآن، إلى “قرارات” وليس إلى “حوارات” محركة لناعـــورة الاحتقان،  استحضارا أن الموسم الدراسي بات على المحك، ولم يعد مقبولا ولا ممكنا، الاستمرار في هدر المزيد من الزمن، ونحــــن بتنا على بعد أسابيع قليلة من نهاية الدورة الأولى،  وعلى رأس المطالب  – بعد سحب المرسوم المثير للجدل- إعادة النظر في “نظام العقوبات” و”المهام” و”ساعات العمل” و”الترقي” و”تقييم الأداء المهني”، فضلا عن  “الرفع من الأجور” و”إقرار تعويضات” تتناسب وحجم المهام والمسؤوليات؛

ونحن نترقب مخرجات هذا اللقاء، فالمطلوب من النقابات المتحاورة، أن تكون في مستوى اللحظة، بالحرص على وحدة الملف المطلبي ووحدة المواقف والقرارات، وهي الآن، أمام خيارين اثنين لا ثالث لهما، إما حفظ ماء الوجه واسترجاع الثقة المفقودة، بالدفاع الجدي والواضح والحازم عن مطالب الشغيلة التعليمية، أو الجنوح نحو خيار التهاون والتنازل وربما الانبطاح أمام الحكومة، وفي هذه الحالة، ستوقع على  شهادة وفاتها، في  ملعب نضالي، باتت كرته تتدحــرج بين أقدام نساء ورجال التعليم أكثر من أي وقت مضى؛

وفي المجمل، فحل الأزمة، بيد الحكومة  المطالبة باستعجال حل حقيقي  وجاد ومسؤول، وفق منهجية عمل  سليمة وواضحة، بعيدا عن خطط التمويه والمراوغة والمناورة والتسويف، وبمعــزل عن  ممارسات “كسر العظام” وما يرتبط بها من تهديد وهجوم وانتقام وتوقيف، علما أن ملف الشغيلة التعليمية، ليس فقط ملف أجور وتعويضات كما قد يتصـور البعض، هو أيضا، ملف “عقوبات تأديبية” تضع  المعلم/ة في خانة المجرم مع سبق الإصرار، و”مهام عاكسة لنظام السخرة”، و”نظام ترقي جامد” و”نظام تقويم للأداء”حامل لمفردات التحكم والتقييد والإجحاف، و”بيئة عمل” فاقدة لأدنى شـروط الدعم والتحفيز…

 ونأمل أن  تنجح الحكومة  في الخروج من عنق زجاجة الأزمة، وتحول النوايا إلى حقائق عملية، تدفع في اتجاه الانفراج، من أجل الوطن الذي  يجمعنا، وأي  فشل، لن يكون إلا تعميقا لمساحات اليأس وانسداد الأفق، وتكريسا لفقدان الثقة في الدولة والقانون والمؤسسات، ومجازفة بأمن الوطن واستقراره، وإرباكا لما يقوده ملك البلاد، من مسيرة تنموية  رائدة بأبعاد استراتيجية، وقبل هذا وذاك، ضربا للصورة الرمزية والاعتبارية، لمعلم، يعد محورا لكل نهضة تربوية وتنموية مأمولـــة…

قد يعجبك ايضا

أبناء المهاجرين المغاربة.. ضياع جميل ومؤلم

الفقيه بن صالح: كفانا تهميشاً.. صرخة من رماد النسيان

حزب العدالة والتنمية: من خطاب المبادئ إلى براغماتية التبرير

بين هشاشة الواقع ورهانات المستقبل.. فيضانات “المكرن” و”علال التازي” نموذج

الراقصون على جراح المدن

عزيز لعويسي نوفمبر 27, 2023 نوفمبر 27, 2023
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق المقومات الثقافية والاقتصادية لإنزكان وأثرها على تنمية المدينة
المقالة القادمة الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تحذر من احتقان جديد وسط الصحافيين بسبب اللجوء الى مسطرة النظام الخاص
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
سياسة

الحوار الاجتماعي.. رئيس الحكومة يلتقي وفدا من الكونفدرالية الديمقراطية للشغل

منذ سنتين
ميارة يترأس أشغال الجمعية العامة الـ18 لبرلمان البحر الأبيض المتوسط يومي 15 و16 ماي بمدينة براغا بالبرتغال
الفقيه بن صالح…والحاجة إلى برنامج حقيقي للتنمية
الإنسانية في زمن الكوارث (زلزال الحوز نموذجا)
جماعة بني ملال..إختلالات مالية تدفع بطلب من الوكيل العام للملك بالدار البيضاء بتسريع وتيرة البحث
اختتام فعاليات النسخة الرابعة من مهرجان بين الثقافتين بجزر الكناري
عودة المغرب إلى الساعة الإضافية “GMT+1”
مشاريع تنموية بأزيد من 15 مليون درهم بورزازات
ورزازات.. ساحة الموحدين من فضاء عادي إلى ساحة للفنون
ذاكرة وتاريخ ومرجع..
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟