باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: عين على “المقاهي المتنقلة”
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > اقتصاد > عين على “المقاهي المتنقلة”
اقتصاد

عين على “المقاهي المتنقلة”

آخر تحديث: 2023/04/24 at 9:03 مساءً
منذ 3 سنوات
نشر
نشر

عزيز لعويسي

جائحة  كورونا  التي حلت ضيفا ثقيلا على المغرب، أواخر مارس 2020، وما أعقبها من  حجر صحي ومن تدابير وقائية واحترازية، أرخت بكل ثقلها وتأثيرها على  الواقع السوسيواقتصادي والمعيشي، بعد توقف عجلة الكثير من الأنشطة المهنية والحرفية والتجارية والسياحية والخدماتية، بناء على ما اتخذته السلطات العامة من قرارات في إطار الحرب ضد فيروس  كوفيد19، وكان من الطبيعي أن تساهم هذه الظروف الخاصة والاستثنائية في ارتفاع منسوب البطالة واتساع أحزمة الفقر والهشاشة والإقصاء، وبدون شك، ازداد الوضع المعيشي تعقيدا، في ظل ما أعقب عملية الخروج من الأزمة الوبائية، من اشتداد حمى الأسعار وارتفاع غير مسبوق في مستوى العيش، إلى درجة أن الأزمة الاجتماعية لم تبق حبيسة الفئات الفقيرة والمعوزة، بل امتدت تأثيراتها إلى الطبقة الوسطى التي ازدادت أوضاعها السوسيواقتصادية تأزما، في سياق اجتماعي صعب، غابت وتغيب فيه الحلول “المبدعة” و”الخلاقة”، التي من شأنها الإسهام في دعم القدرة الشرائية للمواطنين وصون “بيضة” السلم الاجتماعي.

وإذا كانت “الحاجة أم الاختراع” كما يقال، وتحت ضغط البطالة وصعوبات الولوج إلى سوق الشغل، مجموعة من المواطنين ومنهم شرائح واسعة من الشباب من ضحايا جائحة كورونا وتداعياتها، لم يجدوا من خيار، سوى الاعتماد على إمكانياتهم الخاصة، لخلق فرص شغل ذاتية تخلصهم من مخالب البطالة القاتلة، فبرزت في هذا الإطار مجموعة من الأنشطة الخدماتية التي انتشرت في الكثير من المدن، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، أنشطة “المقاهي المتنقلة” التي باتت اليوم، أنشطة صاعدة، آخذة في التمدد والانتشار، على غرار الأنشطة المرتبطة بالوجبات السريعة.

وبقدر ما نثمن الشباب الذين بادروا إلى خلق فرص شغل ذاتية من هذا القبيل، وننوه بما يتمتعون به من روح المسؤولية والمبادرة ومن تملك ثقافة المشاريع، بقدر ما نطالب السلطات المختصة، بالانتباه إلى هذه الأنشطة المهنية والخدماتية الصاعدة، التي باتت واقعا لا محيد عنه، عبر إخضاعها لسلطة القانون، في إطار “رؤية قانونية استباقية”، تضع في الحسبان، ما يمكن أن تخلقه هذه المقاهي المتنقلة وغيرها من المشاريع الخدماتية المماثلة، من مظاهر العشوائية والفوضى داخل المجالات الحضرية، خاصة في ظل تكاثرها وامتدادها المجالي، وما يمكن أن تحدثه من أضرار مادية ومعنوية على أرباب المقاهي “الثابتة” التي تتحمل أعباء ضريبية وتساهم في إنعاش الشغل، وما قد تشكله من مساس بالسلامة الصحية للزبناء.

وعليه، واستحضارا للدور الفعال لهذه المشاريع الذاتية في تنمية الدخل، والنهوض بواقع التنمية البشرية، في سياق سوسيواقتصادي صعب، واعتبارا لأهميتها في امتصاص البطالة في أوساط الشباب، وتقديرا للمجهودات المتعددة الزوايا، التي ما فتئ يقوم بها الملك محمد السادس، في سبيل الرفع من مستوى التنمية البشرية خاصة في الأوساط الفقيرة والهشة، وأخذا بعين الاعتبار الرهانات المرتبطة بالنموذج التنموي، وبمسؤوليات الحكومة في دعم المقاولين الذاتيين ومواكبة حاملي المشاريع، ندعو عبر هذا المقال، السلطات المختصة من أجل التحرك لتقنين وتنظيم هذه المقاهي المتنقلة شأنها في ذلك شأن “المطاعم المتنقلة”، بما يضمن إدخالها إلى “القطاع المهيكل”، وتمكين أصحابها، من مناخ قانوني ملائم، يسمـح لهم بممارسة أنشطتهم، بعيدا عن طقوس “التضييق” أو “الاستفزاز” أو “الابتزاز”، ودون أن يؤثروا على أنشطة المقاهي “الثابتة” لا من قريب ولا من بعيد.

ونحن نوجه البوصلة كاملة نحو “المقاهي المتنقلة” التي باتت تلعب دور “مقاهي القرب”، لابد أن نستحضر ما باتت تعرفه الكثير من المجالات الحضرية، من مشاهد “العشوائية” و”الفوضى” و”الترامي على الملك العام” و”انتهاك سلطة القانون”، بدءا بانتشار الباعة المتجولين وباعة الرصيف، مرورا بتمدد أنشطة المطاعم المتنقلة، التي اكتسحت الكثير من الشوارع والطرقات، وانتهاء بجائحة الكلاب الضالة والبغال والحمير، التي باتت جزءا لايتجزأ من المنظر العام لمعظم المدن إن لم نقل كلها، بشكل كرس ويكرس مجالات حضرية بئيسة فاقدة لأدنى شروط الجاذبية والجمال والإشعاع، وهذه الظواهر المقلقة، تسائل الكثير من صناع القرار المحلي، الذين يتحملون المسؤولية كاملة، فيما آلت إليه المدن من بؤس وتراجع وانحطاط، ووجب على هؤلاء المسؤولين، تحمل مسؤولياتهم المواطنة واستحضار الضمير المهني، من أجل الانخراط في معركة تطهير المدن مما تعيشه من صور الفوضى والعشوائية، من أجل كسب رهانات مجالات حضرية أنيقة وجذابة، عاكسة لما يشهده المغرب من تحولات على جميع المستويات، وفي هذا الإطار، لا ندعي حرمان الناس من أرزاقها، بل نطالب بإدخال جميع الأنشطة “غير المهيكلة” إلى دائـرة “الهيكلة” و”النظام” و”القانون”…

ونختم بدعوة القائمين على المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إلى استحضار مشاريع “المقاهي المتنقلة” التي باتت تجذب الشباب العاطل عن العمل، ووضع ما هو ممكن من الدعم المادي واللوجستي رهن إشارة المقاولين الذاتيين الشباب، الراغبين في ممارسة هذا النوع من الأنشطة المدرة للدخل، والأبناك، بدورها لابد أن تنخرط في دعم ومواكبة وتأطير الشباب من حاملي المشاريع، من باب مسؤولياتها المواطنة، في تحريك العجلة السوسيو اقتصادية والنهوض بمستوى التنمية البشرية، أما السلطات الترابية، فلابد لها أن تتحرك في اتجاه إحاطة هذه الأنشطة الصاعدة، بإطار قانوني وتنظيمي، يقطع مع الفوضى والعشوائية، ويقي هؤلاء الشباب، من كل ممارسات التضييق والابتزاز والاستفزاز، حتى يمارسوا أنشطتهم في ظل سلطة القانون، مع التذكير أن الوضع الاجتماعي الصعب، يفرض دعم جميع حاملي المشاريع من المقاولين الذاتيين، وفتح الأحضان أمام كل المبادرات التي من شأنها خلق فرص شغل مدرة للدخل، من منطلق المسؤوليات الفردية والجماعية، في كسب رهانات الإقلاع التنموي الشامل.

قد يعجبك ايضا

 انخفاض أسعار الذهب اليوم الثلاثاء

الذهب يسجل اليوم الإثنين أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أسابيع

“مطارات المغرب” تكشف العلامة التابعة للمكتب الوطني للمطارات

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يوقع اتفاقا لتقديم منحة بقيمة 2.1 مليون أورو لدعم تطوير المركب المينائي الناظور غرب المتوسط

بورصة الدار البيضاء تستهل تداولاتها اليوم الخميس على وقع الإرتفاع

عزالدين بورقادي أبريل 24, 2023 أبريل 24, 2023
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق بن سليمان.. مستشاري جماعة الشراط يقاطعون دورة الميزانية
المقالة القادمة طنجة.. “طروكس” الألمانية تعتزم نقل خط الإنتاج من إسبانيا إلى المنطقة الحرة
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
سياسة

الصحراء المغربية.. الولايات المتحدة تجدد تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي باعتباره حلا “جادا وذا مصداقية وواقعيا”

منذ سنتين
وجدة.. خفض صبيب الماء الشروب من 22 إلى 29 أبريل الجاري
الجامعة العربية.. اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي يعتمد مشاريع قرارات تقدم بها المغرب
في سابقة من نوعها.. المغرب يصدر شحنة من القنب الهندي إلى سويسرا
إعادة إنتخاب سعيد بنمنصور لولاية جديدة في جمعية رياضة وصداقة
المغرب يستحق مجلسا ديمقراطيا قويا ومتماسكا وشفافا
ساكنة عين السبع تستغيث من مرور الشاحنات وسط الأزقة الصغيرة
تطوان.. قائد من زمن بائد
احتمالية نجاح مترشحة قبل انعقاد مباراة المسؤولية داخل المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير
موازين 2024.. ماشا غريبيان أو حين تكسر موسيقى الجاز الحواجز والحدود
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟