باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: على ضفاف “لاربعا” التي لا تغيب
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > على ضفاف “لاربعا” التي لا تغيب
رأي

على ضفاف “لاربعا” التي لا تغيب

آخر تحديث: 2026/01/20 at 3:29 مساءً
منذ 17 ساعة
نشر
نشر

​الألباب المغربية/ محمد خلاف

​”وكم من منزلٍ في الأرضِ يألفه الفتى وحنينُه أبداً لأولِ منزلِ”

الاستهلال ليس برئيا بحكم ان هذا البيت الشعري لأبي تمام ليس مجرد سطر، بل هو دستور للمشاعر يلخص غربة الروح مهما تعددت الأماكن.

بين أزقة “لاربعا” القديمة، حيث كانت الجدران تتنفس صدقاً، وحيث كانت الشمس لا تشرق إلا لتلقي تحية الصباح على وجوهٍ لوحتها الطيبة قبل لفح الهجير؛ هناك نبتت جذورنا. ليست مجرد مدينة من إسمنت وحجر، بل هي قصيدة حب كتبت بماء الود، وحفرت قوافيها في ذاكرة لا يأكلها النسيان.

​كانت “لاربعا” بالنسبة لنا هي المبتدأ والخبر. كانت الدروب الضيقة تتسع لكل أحلامنا الصغيرة، وكان رغيف الخبز الذي يخرج من “فران الحومة” يحمل نكهة المشاركة؛ فلا يأكل الواحد منا حتى يشبع جاره. كنا نقتسم حبة “النبق” ونشرب من “خابية” واحدة، لا نسأل عن هوية أو مصلحة، فالمعدن كان واحداً، والقلوب كانت مغسولة بماء القناعة والرضى.

​في تلك الأيام، كانت المروءة هي العملة المتداولة. الصديق كان مرآة لصديقه، يرمم انكساره قبل أن يراه الناس، ويحفظ سره كما يحفظ الأرض البذر. كانت “التجمعات” في الساحات والحدائق العمومية ليست لقتل الوقت، بل لإحياء الأمل، وتبادل أحاديث كانت تخرج من القلب لتستقر في القلب، دون حاجة لشاشات باردة أو رموز تعبيرية جوفاء….

​أما اليوم، فقد داهمتنا “صداقات الفاست فود” حيث أضحت الصداقات مرافقة مغلفة بالمنفعة، تنتهي بانتهاء الغرض. كما أصبحت العلاقات هشة، تنكسر عند أول اختلاف في الرأي، وتتلاشى أمام عواصف الحسد وحب الذات. فغابت تلك “المخادنة” التي تحدث عنها ميخائيل نعيمة، وحلت محلها “البروتوكولات” الجافة والولائم التي تشبع البطون وتترك الأرواح جائعة.

​لقد فقدنا -مع الأسف- تلك الفطرة التي كانت تجعل من الصديق أخاً لم تلده الأم. أصبحنا نبحث عن “لاربعا” القديمة في وجوه الغرباء، وفي بقايا الأبواب العتيقة، لعلنا نجد أثراً لذاك العطر الذي كان يفوح بعد أول زخة مطر على ترابها الغالي…..

​رغم كل شيء، ستظل “الفقيه بن صالح” في وجداننا تلك الأنثى العربية الشامخة، التي مهما شاخت ملامحها بفعل الإهمال أو التغيير، يظل قلبها ينبض بالوفاء لمن أوفى لها. سنظل نحمل في جيوبنا مفاتيح تلك البيوت القديمة (معنوياً)، ونردد في سرنا: “الحب يليق بكِ يا مدينة العز”.

​إن الصداقة الحقيقية، كتلك التي صهرتها شمس “لاربعا”، هي جبل لا يهزه ريح “الوصولية”، وهي نهر جارٍ سيظل يسقي أرواحنا كلما جفت منابع الإنسانية في هذا الزمن المادي الصاخب.

قد يعجبك ايضا

لماذا تُغتال الفرحة المغربية؟

كيف قيّم الإعلام الدولي كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب؟

حين يتحول الفساد من سلوك منحرف إلى بنية اجتماعية

رسائل الورق “البراوات”

رحلة الفكر: من كانط إلى فلسفة ما بعد الحداثة

taha718 يناير 20, 2026 يناير 20, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق إقليم قلعة السراغنة.. وفاة مشجع مغربي بسكتة قلبية بعد ضياع ضربة جزاء المنتخب الوطني
المقالة القادمة المدرسة الوطنية العليا للمعادن تنظم الدورة التاسعة عشرة من أولمبياد مناجم الرباط
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
حوادث

إقليم خنيفرة.. شبهة تبديد أموال عامة تلاحق نائبا برلمانيا

منذ سنتين
مجلس الأمن الدولي يدين بأشد العبارات مقتل أحد أفراد حفظ السلام
أغنية “نار ورماد” جديد الفنان هيثم الهلالي
الجيش الإسرائيلي يعلن أن إيران شنت هجوما بمسيرات على إسرائيل
آزرو: متى يستوعب رئيس الجماعة من أغراض درس القراءة المفيدة للتنمية المستدامة ؟
النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني.. جلالة الملك يدعو إلى الخروج من منطق تدبير الأزمة إلى منطق العمل على إيجاد حل نهائي
طفلة فارقت الحياة بعد احتجازها من طرف والدها
الباميون ينتخبون ثلاث رؤوس لقيادة سفينتهم بعدما أنقذت المنصوري الحزب من السكتة القلبية
القنيطرة.. لفتيت يترأس حفل تخرج الفوج 59 للسلك العادي لرجال السلطة
الغرافي يرصد مظاهر البلاغة الجديدة في الخطاب البلاغي الحديث
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟