الألباب المغربية/ نادية العسوي
شخصيا أتمنى أن يُقدِم المغرب على طلب تنظيم كأس أفريقيا 2028 ، لا بدافع التحدي فقط، بل إيمانًا بالمسار الذي اختاره لنفسه.
لماذا؟
لأننا لا ينبغي أن نترك لأحدٍ فرصة إحباطنا أو ثنينا عن عزمنا.
من يكون هؤلاء حتى يحبطوننا. لا نلتفت الى عوائهم ولا نباحهم ونكمل مسيرتنا
فالمغرب ماضٍ في طريقه، بخطى واثقة، وبرؤية واضحة، وبقدرة مؤكدة على تنظيم التظاهرات القارية والدولية في أعلى مستويات الاحتراف.
لقد أثبتنا، مرة بعد أخرى، أن التنظيم ليس شعارات تُرفع، بل عمل متواصل، وبنية تحتية، وكفاءات بشرية، وثقافة استقبال متجذرة في تاريخ هذا البلد.
وأثبتنا أن النجاح لا يُقاس فقط بالكؤوس، بل بقدرة الوطن على أن يكون فضاءً آمنًا، منظمًا، محترمًا لكل ضيوفه، مهما اختلفت ألوان قمصانهم.
طلب تنظيم كأس أفريقيا 2028 ليس مغامرة،
إنه رسالة ثقة في الذات، واستمرارية لمسار، وتأكيد على أن المغرب لا يتراجع أمام التشويش، ولا يغيّر بوصلته بسبب حملات عابرة.
نحن لا نطلب الاستضافة لإرضاء أحد،
نطلبها لأننا نستحقها،
ولأن المغرب، حين يَعِد، يفي.