الألباب المغربية/ خديجة بوشخار – زينب دياني
احتضنت مدينة بني ملال، يوم أمس السبت 11 أبريل الجاري، أشغال المؤتمر الجهوي لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة بجهة بني ملال-خنيفرة، المنظم تحت شعار “شباب الحزب: امتداد للأصالة وصوت المعاصرة”، في محطة تنظيمية بارزة تؤكد الدينامية المتجددة التي يشهدها الحزب على المستوى الجهوي، خاصة في ما يتعلق بإشراك الشباب في صناعة القرار السياسي.
وعرف هذا اللقاء، الذي نظم تحت إشراف المنظمة الوطنية للشباب وبتنسيق مع الأمانة الجهوية للحزب، حضوراً وازناً لمناضلي ومناضلات الحزب من مختلف أقاليم الجهة، إلى جانب عدد من القيادات الحزبية والمنتخبين، حيث شكل فضاءً مفتوحاً للنقاش وتبادل الرؤى حول سبل تعزيز الأدوار الطلائعية للشباب داخل التنظيم الحزبي وفي محيطه المجتمعي.
وفي هذا السياق، أكد عادل بركات، رئيس جهة بني ملال-خنيفرة وقيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، في تصريح خص به جريدة الألباب المغربية، أن “الشباب يشكلون العمود الفقري لأي مشروع تنموي أو سياسي جاد، ومؤتمر اليوم يعكس وعياً متقدماً بضرورة تأهيل الطاقات الشابة ومنحها المكانة التي تستحقها داخل هياكل الحزب”. وأضاف أن “الجهة تراهن على شبابها كقوة اقتراحية قادرة على ابتكار حلول واقعية لمختلف التحديات التنموية، وهو ما ينسجم مع التوجه العام للحزب في تجديد نخبته وضخ دماء جديدة في مساره السياسي”.

من جانبه، أبرز رئيس جمعية المنظمة الوطنية للشباب في تصريح مماثل، أن “تنظيم هذا المؤتمر الجهوي يأتي في سياق استكمال البناء التنظيمي للمنظمة الشبابية، وتعزيز حضورها الميداني، بما يمكنها من مواكبة التحولات الاجتماعية والسياسية التي تعرفها الجهة”. وأكد أن “الرهان اليوم هو الانتقال من مرحلة التأطير التقليدي إلى مرحلة التأثير الفعلي، عبر إشراك الشباب في بلورة السياسات العمومية المحلية وتبني قضاياهم بجرأة ومسؤولية”.
وقد تميزت أشغال المؤتمر بنقاشات مستفيضة همت قضايا متعددة، من أبرزها آليات الترافع عن أولويات الجهة، وسبل تجويد الأداء التنظيمي، إضافة إلى تعزيز قنوات التواصل بين مختلف الهياكل الحزبية. كما شدد المتدخلون على أهمية ترسيخ ثقافة الانخراط السياسي لدى الشباب، باعتبارها مدخلاً أساسياً لتقوية المسار الديمقراطي وتحقيق التنمية المنشودة.
واختتم المؤتمر أشغاله بالتأكيد على الالتزام بمواصلة الدينامية التنظيمية التي يشهدها الحزب، والعمل على الرفع من منسوب المشاركة السياسية للشباب، بما يضمن تعزيز موقعهم كفاعل أساسي في صياغة مستقبل الجهة.