الألباب المغربية/ خديجة بوشخار
شهدت سوق السبت أولاد النمة، أمس الأربعاء 13 ماي الجاري، أجواء احتفالية مميزة، بمناسبة تنظيم حفل تكريمي على شرف الدكتور عمر المشاوري، وذلك احتفاءً بمساره المهني الحافل داخل الإدارة الترابية، وتزامناً مع انتقاله لتولي مهامه الجديدة ككاتب عام لدى المجلس الإقليمي بالمحمدية، بعد سنوات طويلة من العمل والعطاء داخل جماعة سوق السبت أولاد النمة.
وعرف هذا الموعد التكريمي، حضور رئيس المجلس الجماعي لسوق السبت أولاد النمة، وأعضاء المجلس، وباشا المدينة، ورؤساء الملحقات الإدارية الثلاث، إلى جانب موظفي الجماعة وفعاليات من المجتمع المدني، الذين حرصوا على المشاركة بكثافة في هذه الالتفاتة الإنسانية والمهنية الراقية، تعبيراً عن تقديرهم لما قدمه المحتفى به من خدمات جليلة وإسهامات بارزة في تطوير الإدارة الجماعية والارتقاء بأدائها.
وشكل الحفل مناسبة لاستحضار المسار المهني المتميز للدكتور عمر المشاوري، الذي تولى منصب مدير المصالح بالجماعة منذ سنة 2000، حيث راكم تجربة إدارية غنية وخبرة واسعة في تدبير الشأن المحلي، خاصة في مجالات المنازعات والشرطة الإدارية، فضلاً عن إشرافه على تنسيق وتتبع برنامج انفتاح الجماعة، باعتباره آلية مهمة لترسيخ مبادئ الشفافية والحكامة الجيدة داخل المرفق العمومي.
كما أبرز المتدخلون خلال كلماتهم ما يتمتع به المحتفى به من كفاءة عالية وحس مهني رفيع، إضافة إلى مساهمته الفعالة في تقييم أداء الجماعات الترابية، وخبرته كمكوّن لدى وزارة الداخلية، الأمر الذي جعله يحظى باحترام واسع داخل الأوساط الإدارية، ويشكل مرجعاً في عدد من الملفات والقضايا المرتبطة بالتدبير الترابي.
وأكد الحاضرون في مداخلاتهم أن الدكتور المذكور، ترك بصمة واضحة داخل جماعة سوق السبت أولاد النمة، بفضل جديته في العمل، وانفتاحه على مختلف المتدخلين، وحرصه الدائم على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتقوية أسس الإدارة الحديثة القائمة على النجاعة والشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
واختُتم هذا الحفل في أجواء مؤثرة، بتقديم هدايا رمزية وشهادات تقديرية عربون وفاء واعتراف بما قدمه من مجهودات متميزة طيلة سنوات اشتغاله بالجماعة، وسط متمنيات صادقة له بمزيد من النجاح والتوفيق في مهامه الجديدة بالمجلس الإقليمي بالمحمدية، ومواصلة مسيرته المهنية المشرفة في خدمة الصالح العام.
ويُذكر أن الدكتور عمر المشاوري، حاصل على شهادة الدكتوراه في القانون العام من جامعة الحسن الأول، وهو ما يعكس الجمع بين التكوين الأكاديمي المتخصص والخبرة الإدارية الميدانية التي ميزت مساره المهني على امتداد سنوات طويلة.