الألباب المغربية/ محمد عبيد
أهابت حركة الطفولة الشعبية بالرأي العام الوطني بمدى الصدمة التي أصابت أبناءها وبناتها إثر تداول فيديو يظهر قاصرًا يُجبر على شرب مادة يشتبه فيها كحولية بحضور بالغين، مؤكدة إدانتها الصارخة لهذا الفعل الإجرامي الذي تمسّ كرامة الطفل.
وجاء بلاغ الحركة الصادر عن مكتبها التنفيذي، – والذي توصلت جريدتنا “الألباب المغربية” بنسخة منه- بعد الإطلاع على الفيديو الذي هزّ مواقع التواصل الاجتماعي، وبعد سلسلة من الاتصالات مع فاعلين مؤسسيين ومدنيين وممثلين للحركة على امتداد التراب الوطني لجمع المعلومات حول الملابسات المحيطة بالقضية.
شددت الحركة على أن ما ورد في الفيديو يُعدّ انتهاكًا صارخًا لكرامة الطفل القاصر، مؤكدة إدانتها لكل من يقف وراء هذا الفعل المحرم دينيًا وقانونيًا، بما يتوافق مع المرجعيات الدولية والوطنية لحقوق الطفل.
ووثّقت الحركة ثمنها للموقف الحازم الذي عبّرت عنه المواطنات والمواطنون الذين خُشِيت كرامتهم من الصور النقلية للفيديو، كما أثنت على سرعة تدخل النيابة العامة التي أصدرت بيانًا في الموضوع بعد التعرف على مرتكبي الفعل، وعبرت عن أملها في أن يتم التحرك العاجل من طرف النيابة في كل القضايا التي تمس كرامة الطفل بما يعيد الاعتبار للمصلحة الفضلى للطفولة.
أيضا عبر مكتب الحركة عن قلقه العميق إزاء التداول الواسع للفيديو على منصات التواصل الاجتماعي دون إخفاء ملامح وجه الطفل، محذرًا من أن هذا التصرف سيكون له تبعات نفسية على الطفل عاجلًا أم آجلًا، مؤكدًا أن حماية هوية القاصر واجب قانوني وأخلاقي.
واغتنم المكتب التنفيذي الفرصة ليذكّر بأن الحركة وفية لمبادئ التأسيس، واصطفافتها مع كل الأصوات المدنية التي جعلت من حماية الطفل والنهوض بحقوقه والانتصار لمصلحته الفضلى عنوانًا لنضالها.
ودعا الحركة الأحزاب السياسية التي شرعت في صياغة برامجها الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، إلى تخصيص حيز كبير في برامجها لقضايا الطفولة المغربية، والالتزام بالترافع عنها في المؤسسات التشريعية.