باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: تقبل الكلام النابي في مجتمعنا
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > تقبل الكلام النابي في مجتمعنا
رأي

تقبل الكلام النابي في مجتمعنا

آخر تحديث: 2024/03/31 at 11:42 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية – يوسف خاي

 اشتهر العرب قديما بعدة صفات، أبرزها مكارم الأخلاق، لكن في السنوات الخوالي وحتى وقتنا هذا أضحت تشنف مسامعنا ألفاظا قدحية تشمئز منها النفوس، كلمات مقززة تطمس خصلة الحياء التي تحسب على العرب، بحيث أصبح الكل كبارا وصغارا، نساءا ورجالا، يتلفظون بكلمات نابية وكأنها لغة الضاد التي يعتمدها الجميع في حيواتهم.

نعم… ذهبوا وذهبت أخلاقهم التي ورثوها عن السلف، فلا يخلوا شارع أو زقاق من ألفاظ ذميمة فأصبحت لسان حال بعض الأشخاص، وامتزجت بنمط العيش المعتاد دائما لنصبح مجبرين على سماعها سواء في خصام أو في حوار، هو سلوك دخيل على ديننا وأخلاقنا كمسلمين، نتمتع بحرية مطلقة لكن دون تجاوز الخطوط الحمراء التي لم يعد لها مكان في هذا العصر.

من الطبيعي… عندما تضمحل الأخلاق وتتلاشى، تنتج هذه الفوضى في التصرفات، فتلغى الحواجز وتنسلخ الشخصية من ذاك الاحترام المطبق عليها لتبدو النفوس مريضة، وهو من أخطر الأمراض في المجتمعات، بحيث يحتاج إلى سنوات طوال لعلاجه، طبعا… ما نلاحظه في حياتنا كمغاربة هو تحصيل حاصل، للتربية الأسرية التي تبدأ في البيت وداخل الأسرة، حيث تعتبر المدرسة الأولى للأجيال، ونتاج محصولها هو ما نحصده من فساد الأخلاق وانحلالها، ومن الصعب أن نرمم ما ضاع في سنوات.

قد يعجبك ايضا

ليلة “عاشوراء”.. حين يتحول الفرح إلى فوضى يهدد الأرواح والممتلكات

عندما لا يكون الألم واحدًا رغم تشابه الجراح

المغرب يراهن على العالمية.. هل حان وقت تجاوز عقلية البطولات القارية ؟

عندما واجه المغرب البرازيل… اكتشفنا أن بعض الجماهير أقرب إلى “السامبا” من جغرافيتها!

المغرب الذي لم ينحنِ للإمبراطوريات: لماذا بقي الاستثناء الذي حيّر الشرق والغرب؟

taha mostafa مارس 31, 2024 مارس 31, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق خرائط غوغل تطلق مميزات جديدة لتحسين القوائم
المقالة القادمة أردوغان: الشعب بعث برسائله إلى السياسيين عبر صناديق
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
مجتمع

تسجيل أزيد من 130 ألف مترشح بمنصة التكوين على السياقة “بيرمينو”

منذ سنتين
نشرة إنذارية.. تساقطات مطرية قوية رعدية مع احتمالية تساقط البرد ورياح عاصفية محليا قوية متوقعة
الدوري الدولي لأقل من 19 سنة لأكاديمية محمد السادس لكرة القدم.. فريقا كوبنهاغن وأجاكس أمستردام يبلغان المباراة النهائية
برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى جلالة الملك من أسرة القوات المسلحة الملكية
كرة الطائرة الوطنية: إقلاع بدون أجنحة وأعطاب بالجملة
رئيس الحكومة يترأس اجتماعا خصص لتتبع مخطط تنزيل القانون المتعلق بالعقوبات البديلة
تراجع أسواق الأسهم الأوروبية بعد فرض ترامب رسوما جمركية على عدد من دول العالم
ايمنتانوت: مهرجان الفن والابداع في خدمة التنمية في نسخته 13
أمن القنيطرة يفكك عصابة مختصة في السرقة
نشرة إنذارية.. موجة حر بعدد من مناطق المملكة
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟