باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: تفعيل الشوماج والتغطية الصحية: ضرورة لدعم الشباب المغربي الحامل للشهادات العليا في ظل قلة التوظيف
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > مجتمع > تفعيل الشوماج والتغطية الصحية: ضرورة لدعم الشباب المغربي الحامل للشهادات العليا في ظل قلة التوظيف
مجتمع

تفعيل الشوماج والتغطية الصحية: ضرورة لدعم الشباب المغربي الحامل للشهادات العليا في ظل قلة التوظيف

آخر تحديث: 2024/08/17 at 8:13 مساءً
منذ سنة واحدة
نشر
نشر

الألباب المغربية/ بدر شاشا

في ظل الوضع الاقتصادي الراهن الذي يعيشه المغرب، أصبح موضوع توظيف الشباب أكثر تعقيداً من أي وقت مضى. فمن جهة، نجد أعداداً متزايدة من الشباب الذين يحملون شهادات عليا، بدءاً من الإجازة وصولاً إلى الدكتوراه، لكنهم يجدون أنفسهم في مواجهة واقع مؤلم يتمثل في قلة الفرص المتاحة في سوق العمل. من جهة أخرى، يظل الأمل قائماً في تحسين أوضاعهم من خلال تفعيل برامج الشوماج والتغطية الصحية، لكن السؤال الذي يطرح نفسه: إلى متى؟

عندما نتحدث عن شباب المغرب الذين بذلوا مجهودات جبارة في مسارهم التعليمي، نقف أمام جيل بأكمله ملتصق بالأمل والطموح، يحمل أفكاراً إبداعية ورؤية لتطوير المجتمع. لكن مع الأسف، هذه الرؤية تصطدم بجدران البطالة. فبعد سنوات طويلة من الدراسة، يواجه الشاب المغربي حائطاً من الصمت، حيث لا يجد الفرص التي كان يحلم بها، ولا العمل الذي يمكن أن يحقق من خلاله ذاته ويدعم فيه أسرته.

الحاجة إلى تفعيل الشوماج أصبحت ضرورة قصوى، ليس فقط لتقديم الدعم المالي لهؤلاء الشباب، ولكن أيضاً كوسيلة لتخفيف الضغط النفسي الذي يتعرضون له. فنحن نتحدث هنا عن جيل يشكل العمود الفقري لمستقبل البلاد. إن تركهم بلا دعم وبلا أمل هو بمثابة حكم بالإعدام على تطلعاتهم وأحلامهم. إن تقديم الشوماج يعد اعترافاً بقيمة هؤلاء الشباب، ومساندتهم في مواجهة الظروف الصعبة التي يمرون بها.

أما التغطية الصحية فهي لا تقل أهمية، لأن الصحة هي الأساس الذي يبنى عليه كل شيء. الشباب الذين يتخرجون من الجامعات ويجدون أنفسهم بلا عمل هم الأكثر عرضة للإصابة بمشاكل صحية، سواء كانت جسدية أو نفسية. فبدون دخل ثابت، يصعب عليهم الوصول إلى الرعاية الصحية التي يحتاجونها. من هنا تأتي ضرورة توفير تغطية صحية تضمن لهم الحصول على العلاج اللازم دون أن تثقل كاهلهم بمزيد من الأعباء.

لكن السؤال الذي يظل عالقاً هو: إلى أين يذهب هذا الشاب الحامل لشهادة عليا عندما لا يجد عملاً؟ هل يتجه نحو الهجرة والبحث عن فرص خارج الوطن؟ أم يبقى محصوراً في دائرة البطالة دون أفق واضح؟ للأسف، هناك العديد ممن اضطروا لاتخاذ القرار الصعب بمغادرة البلاد، حاملين معهم طموحاتهم وآمالهم نحو مستقبل أفضل. لكن ماذا عن أولئك الذين لا يستطيعون الهجرة؟ ماذا عن الذين يرغبون في خدمة وطنهم والمساهمة في بنائه؟

هؤلاء الشباب يحتاجون إلى سياسات حكومية جادة توفر لهم الفرص وتدعمهم في تحقيق طموحاتهم. نحن لا نتحدث هنا عن حلول مؤقتة أو ترقيعية، بل عن رؤية بعيدة المدى تعيد للشاب المغربي الثقة في مستقبله. إن تفعيل الشوماج والتغطية الصحية يجب أن يكون جزءاً من استراتيجية شاملة تهدف إلى خلق بيئة مناسبة للتوظيف وتحقيق الاستقرار الاجتماعي.

يمكن القول إن الشباب المغربي الحامل للشهادات العليا هو رأس مال وطني لا يجب التفريط فيه. إن مسؤولية الحكومة والمجتمع تكمن في توفير الدعم اللازم لهؤلاء الشباب وتمكينهم من تحقيق ذواتهم والمساهمة في بناء مستقبل البلاد. وإذا لم نتحرك الآن، فقد نفقد جيلاً كاملاً من العقول والكفاءات التي يمكن أن تقود المغرب نحو مستقبل أكثر إشراقاً.

قد يعجبك ايضا

المجلس التنسيقي لهيئات المحاماة بالمملكة يعارض مقترح النظام القانوني المنظم لمزاولة المحاماة

الحكومة البريطانية لا تستبعد دعم منع ولوج التواصل الاجتماعي للقاصرين أقل من 16 عاما

عتبات الحنين.. بين جيل “البركة” وزمن “الأقنعة”

الحوز.. المطالبة بردع سماسرة الانتخابات مع التصدي لمنع توظيف المساعدات لأغراض دعائية من طرف أحزاب أو جمعيات

وفاة مدير مركز محمد السادس للسمع الدكتور خالد السنوسي

عزالدين بورقادي أغسطس 17, 2024 أغسطس 17, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق جدري القردة في إفريقيا.. تسجيل 18 ألف و737 إصابة بين محتملة ومؤكدة منذ بداية سنة 2024
المقالة القادمة عصبة الأبطال الإفريقية.. الرجاء الرياضي يفوز على الحرس الوطني النيجري
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
حوادث

وفاة غامضة لسيدة بخنيفرة تجرّ مفتش شرطة ممتاز إلى التحقيق

منذ 9 أشهر
وفد من بلدية “بالما دي مايوركا” الإسبانية يزور طنجة لتعزيز علاقات التعاون
برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى أفراد أسرة المرحوم الداسوكين
المعهد الملكي البريطاني للشؤون الدولية.. باحثون يجمعون على أهمية الدبلوماسية التي ينهجها المغرب تجاه الساحل
إيقاف خمسيني يشتبه تورطه في ترويج “الماحيا” بالعيون
الوزير ميراوي يشارك في أشغال منصة حوار 15 بمنظمة التعاون الإسلامي
انتخاب تاريخي للمغرب لرئاسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة برسم سنة 2024
حكيمي – باريس سان جرمان.. هل يغير الوجهة أم يمدد العقد؟
كأس العرش للدراجات 2024.. إدريس علواني (كبار) وسلمى حريري (كبيرات) يحرزان اللقب
روما تستضيف قمة حول الأمن الغذائي
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟