الألباب المغربية/ خديجة بوشخار
اختار حزب الأصالة والمعاصرة، أن يعطي مساء أمس الثلاثاء 15 شتنبر 2026، الانطلاقة لحملته الانتخابية بالدائرة المحلية لبني ملال من قلب الأحياء الشعبية، تحت قيادة وإشراف لبنى أكنشيش، في خطوة عكست حرص الحزب على جعل التواصل المباشر مع المواطنين مدخلاً أساسياً للإنصات إلى انشغالاتهم والوقوف على انتظاراتهم وتطلعاتهم.
وتخوض لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة بني ملال هذه الاستحقاقات، بقيادة هشام صابري وكيل لائحة الحزب بالدائرة المحلية، فيما تولت لبنى أكنشيش الإشراف على الانطلاقة الميدانية للحملة، التي اختار الحزب أن يجعلها قريبة من المواطنين وفي فضائهم اليومي.
وانطلقت الجولة من حي كاسطور، قبل أن تواصل مسارها عبر عدد من الأحياء بمدينة بني ملال، حيث حظي مناضلو الحزب باستقبال وتفاعل من طرف الساكنة، التي فتحت نقاشاً مباشراً حول مجموعة من المشاكل والإكراهات التي تعرفها الأحياء، إلى جانب طرح عدد من الملتمسات المرتبطة بتحسين ظروف العيش والارتقاء بالخدمات والاستجابة للحاجيات الأساسية للمواطنين.
وخلال الجولة، تم الاستماع إلى عدد من سكان الأحياء الذين عبّروا عن تطلعاتهم وانتظاراتهم من هذه الاستحقاقات الانتخابية، مؤكدين أن أملهم يتجاوز مجرد الخطاب الانتخابي إلى رؤية تغييرات ملموسة تنعكس على حياتهم اليومية، خصوصاً من خلال إصلاح الأحياء وتحسين بنيتها وتجهيزاتها، والرفع من مستوى الخدمات، وتوفير شروط استقرار سكني مريح ومناسب يحفظ كرامة الأسر ويستجيب لحاجياتها.
وعبّر أحد السكان، في تصريح على هامش الجولة، عن أمله في أن تشكل الانتخابات محطة حقيقية للإنصات إلى المواطنين، قائلاً إن الساكنة تتطلع إلى أحياء أفضل من حيث التجهيز والخدمات، وإلى حلول عملية للمشاكل التي تواجهها بشكل يومي، فيما شدد مواطن آخر على أن الاستقرار السكني والعيش في ظروف مريحة وآمنة يظلان من أبرز انتظارات الأسر، داعياً إلى أن تتحول الوعود الانتخابية إلى التزامات ومبادرات ملموسة على أرض الواقع.
وتحت قيادة وإشراف أكنشيش، الإطار بوزارة الثقافة، والأستاذة والطالبة الباحثة في سلك الدكتوراه، اتخذت الانطلاقة طابعاً ميدانياً واضحاً، من خلال الانتقال إلى الأحياء والتواصل مع المواطنين والاستماع إلى ملاحظاتهم وانتظاراتهم، وهو ما منح الحملة حضوراً نسائياً وميدانياً لافتاً منذ محطتها الأولى.
وفي مختلف محطات الجولة، تكررت مطالب الساكنة بضرورة جعل قضايا الأحياء وتحسين ظروف العيش والاستقرار السكني ضمن الأولويات، مع التأكيد على أن المواطن ينتظر من العملية الانتخابية نتائج عملية تنعكس بشكل مباشر على محيطه السكني وحياته اليومية.
وهكذا، اختار حزب الأصالة والمعاصرة أن يفتتح حملته الانتخابية ببني ملال من الأحياء الشعبية، في انطلاقة ميدانية قادتها وأشرفت عليها لبنى أكنشيش، بينما يقود هشام صابري لائحة الحزب بالدائرة المحلية، في سياق انتخابي يضع التواصل المباشر مع الساكنة وانتظاراتها في واجهة الحملة، ويجعل من قضايا الأحياء وتحسين ظروف العيش والاستقرار السكني أبرز الملفات التي عبّر المواطنون عن أملهم في معالجتها.