باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: المتقاعدون المنسيون في وطنهم
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > المتقاعدون المنسيون في وطنهم
رأي

المتقاعدون المنسيون في وطنهم

آخر تحديث: 2026/03/13 at 5:20 مساءً
منذ 4 ساعات
نشر
نشر

الألباب المغربية

(*) مصطفى طه

مازالت الصورة المتداولة النمطية عن المتقاعدين في المغرب بشكل عام، في أذهان العديد من المواطنين على أنهم أناس انتهت صلاحيتهم، فأصبحوا عالة على المجتمع، بعد أن أفنوا زهرة شبابهم في خدمة الوطن، والدفاع عن حوزته، يجدون أنفسهم في النهاية وهم في أرذل العمر، قد أصبحوا غير قادرين على العطاء، لا يستطيعون حتى تلبية حاجيتهم العادية اليومية، ولأسرهم الصغيرة، بعد إحالتهم على التقاعد.

كنت أعتقد، أن المواطن يعمل بجد و كد في شبابه، حتى يتمكن من الاستمتاع بتقاعد مريح،  هذا الإهمال المقصود، يدفع الكثير منهم و المحظوظون الاشتغال في مهن شاقة، وعلى مدى 12 ساعة، كحراس الأمن الخاص أو حراس عمارات، في ظل ضعف قدرتهم الشرائية، والارتفاع الصاروخي للمعيشة، رغم تقدمهم في السن، في الوقت الذي كانوا يمنون النفس، الخلود للراحة، والاستجمام، والسفر، داخل المغرب وخارجه، بعد سنوات من الكفاح و العمل المضني،  في المقابل يحظى نظراؤهم في دول أخرى، بالاحترام و التقدير، معنويا وماديا، والاستفادة من عدة خدمات ومزايا.

فماهي إنتظارات وأمل المتقاعدين؟ وماهي أهم المشاكل التي تواجههم للحصول على حقوقهم المشروعة؟ بدءً من غياب تام للمزايا والخدمات وما هو دور المؤسسات الاجتماعية غيرها من الجهات المعنية؟ التي لها علاقة بهذه الفئة المنسية، والتي من واجبها خدمتها، كالزيادة في أجور المعاشات، وتسهيل الاستفادة من السكن، والسفر… إلخ

عدد من المتقاعدين من مختلف مناطق المغرب، من طنجة إلى الكويرة، شريحة عريضة منهم، يتقاضون معاشات جد هزيلة شهريا، ومن حقهم كمغاربة، التمتع بمستوى معيشي كريم، مع ضرورة أن يكون الراتب التقاعدي مناسبا لمستوى المعيشة، ويفترض أن تحدد معاشات هذه الطبقة، بشكل يناسب غلاء المعيشة، والأكثر من هذا، أن العديد من هؤلاء، لا يمتلكون مساكن خاصة بهم.

الراتب التقاعدي الضعيف، الذي يستفيد منه المتقاعدون المغاربة، لا يمكنه بأي حال من الأحوال، أن يلبي ولو الشطر اليسير من المصاريف الشهرية، التي أصبحت تثقل كاهلهم، ما يفسر أن الحكومة المغربية، تتنكر لهؤلاء الصامتين المهمشين، وتدفع بهم، رغم تفانيهم في العمل، وخدمة هذا الوطن العزيز على قلوبنا، إلى مزبلة التاريخ، ومجاهيل النسيان، والموت البطيء، الذي يتربص بالعديد منهم.

وعليه، يجب على المسؤولين الحكوميين، الالتفات لهذه الفئة، التي يعتبر متقاعدوها، أنهم مغاربة الدرجة الثانية، على حسب تعبيرهم، رغم أن دستور المملكة المغربية، لا يفرق بين مواطنيه، لهذا لابد من التحرك، لمحو ما يدور في عقلية المتقاعد المغربي، من كونه، انتقل من مواطن منتج ونشيط، منح شبابه وعمره وصحته ووقته لبلده الكريم، إلى شخص غير مرغوب فيه، وأصبح عالة على المجتمع.

رسالة مباشرة إلى قبة البرلمان، الذي غرق في صراعات الاحزاب السياسية، من خلال الشجارات على المناصب البرلمانية والتهافت على المسؤوليات السامية والعليا، وكذلك فعل كل شيء، من أجل استفادتهم، من معاشات سمينة ومريحة، تصل إلى الملايين من السنتيمات، ونسي مهمته الأساسية، وهي الالتفات إلى مطالب جميع المواطنين المغاربة، والتشريع، من أجل تحسين، أوضاعهم الاجتماعية، وخاصة فئة المتقاعدين المنسيين.

المتقاعدون المغاربة، محتاجون الآن من أي وقت مضى، من السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية، العناية بهم، ومعاملاتهم باحترام وتقدير، ورعاية جيدة، ووضع لهم برامج اجتماعية واقتصادية، وإدماجهم في المنظومة التنموية الشاملة، وتخصيص لهم زيادة في المعاشات، للمستوى لما قدمه من تضحيات جسام، وخدمات جليلة، للنهوض ببلادهم، لأنهم أرباب أسر وعائلات، وهم مسؤولون عن بيوت مفتوحة، ونسيانهم، يعمق جراحهم، ويضعف حبهم إلى الوطن.

(*) سكرتير التحرير

قد يعجبك ايضا

أبناء المهاجرين المغاربة.. ضياع جميل ومؤلم

الفقيه بن صالح: كفانا تهميشاً.. صرخة من رماد النسيان

حزب العدالة والتنمية: من خطاب المبادئ إلى براغماتية التبرير

بين هشاشة الواقع ورهانات المستقبل.. فيضانات “المكرن” و”علال التازي” نموذج

الراقصون على جراح المدن

taha718 مارس 13, 2026 مارس 13, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق إقليم السراغنة.. توقيف مروج مخدرات بجماعة “أولاد الكرن”
المقالة القادمة عيد الفطر.. الصندوق المغربي للتقاعد يعلن صرف المعاشات
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
سياسة

الملك يدعو الحكومة العمل على إعطاء الأسبقية لعقلنة ونجاعة برامج الدعم الاجتماعي الموجودة حاليا وتأمين استدامة وسائل التمويل

منذ سنتين
نبذة عن المندوب الوزاري الجديد المكلف بحقوق الإنسان بلكوش
الدكيك: المنتخب الوطني المغربي يؤكد مكانته ضمن النخبة العالمية
البلجيكي كومباني يقترب من تدريب بايرن ميونيخ
تقوية وتأمين تزويد مدينة طنجة بالماء الصالح للشرب انطلاقا من سد ابن بطوطة
جمهورية الكونغو الديمقراطية تجدد دعمها لوحدة المغرب الترابية
ميناء طنجة.. توقيف إسبانية أربعينية وبحوزتها 4.750 من أقراص الهلوسة
البطولة الاحترافية للقسم الأول “إنوي” (الدورة الثامنة).. تأجيل مباراة الرجاء الرياضي والفتح الرباطي إلى يوم الاثنين
الرياض.. القمة العربية والإسلامية المشتركة غير العادية ترفض بشكل مطلق النقل القسري وتهجير الشعب الفلسطيني
برنامج مباريات الخميس دوري أبطال أوروبا لكرة القدم
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟