باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: العدالة والتنمية.. الوجه والوجه الآخر
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > العدالة والتنمية.. الوجه والوجه الآخر
رأي

العدالة والتنمية.. الوجه والوجه الآخر

آخر تحديث: 2023/07/23 at 4:49 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

(*) مصطفى طه

شجع اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المملكة المغربية على صحرائها، العديد من الدول أن تحدو حدوها، بعد أن وقع الرئيس الأمريكي السابق ترامب، في الرابع من دجنبر 2020، إعلانا رئاسيا، بما له من قوة قانونية وسياسية ثابتة، وبأثره الفوري، يقضي بالاعتراف بمغربية الصحراء.

وآخر هذه، الدول نجد إسرائيل التي أعلنت  اليوم الاثنين 17 يوليو 2023، اعترافها بسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية، وأنها تدرس “إيجابياً فتح قنصلية لها بمدينة الداخلة”، ثاني أكبر حواضر الصحراء، وذلك في تطور لافت في العلاقات بين الجانبين منذ توقيع الاتفاق الثلاثي مع الولايات المتحدة في شهر دجنبر 2020.

وعلاقة بالموضوع، أعلن الديوان الملكي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجّه رسالة إلى الملك محمد السادس، يبلغ فيها بقرار إسرائيل “الاعتراف بسيادة المغرب على أراضي الصحراء”، لافتاً إلى أن “موقف بلاده هذا سيتجسد في كافة أعمال ووثائق الحكومة الإسرائيلية ذات الصلة”.

من جانب آخر، شدد نتنياهو، في رسالته، على أنه سيجري “إبلاغ الأمم المتحدة، والمنظمات الإقليمية والدولية التي تُعتبر إسرائيل عضواً فيها، وكذلك كلّ البلدان التي تربطها بإسرائيل علاقات دبلوماسية”، بهذا القرار، بحيث أفاد نتنياهو في الرسالة، بأن إسرائيل تدرس إيجابياً “فتح قنصلية لها بمدينة الداخلة”، وذلك في إطار تكريس القرار.

وفي سياق متصل، كما يعلم الجميع أن المغرب، وإسرائيل، وأمريكا، وقعوا مساء يوم الثلاثاء 22 دجنبر 2020  بالرباط، اتفاقا ثلاثيا يعد خارطة طريق بالنسبة للدول الثلاث  مستقبلا بعد عودة العلاقات بين الرباط وتل أبيب، واعتراف واشنطن بمغربية الصحراء، بحيث وقع من الجانب المغربي  رئيس الحكومة السابق، سعد الدين العثماني الذي كان يشغل في نفس الوقت الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وعن الجانب الأمريكي جاريد كوشنر، كبير مستشاري البيت الأبيض وصهر الرئيس ترامب، وعن الجانب الإسرائيلي وقع ومائير بن شباط، رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي.

وقبل اعتراف دولة إسرائيل بمغربية الصحراء، مر حزب العدالة والتنمية بمرحلة حرجة جراء تراكم مواقف الحزب بخصوص عودة العلاقات المغربية الإسرائيلية، ومهاجمته وزير الخارجية الذي اختار الدفاع عن هذه العلاقة.

وفي هذا الصدد، انتقد الديوان الملكي، يوم الاثنين 13 مارس 2023، بشدة، حزب “العدالة والتنمية” ، معتبراً أنّ البيان الصادر عن أمانة الحزب العامة، بشأن العلاقات بين الرباط وتل أبيب، تضمن “تجاوزات غير مسؤولة ومغالطات خطيرة”.

وقال الديوان الملكي في بلاغ: “أصدرت، أخيراً، الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية بياناً يتضمن بعض التجاوزات غير المسؤولة والمغالطات الخطيرة، في ما يتعلق بالعلاقات بين المملكة المغربية ودولة إسرائيل، وربطها بآخر التطورات التي تعرفها الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

وبعد الاعتراف الإسرائيلي بمغربية الصحراء في الأيام القليلة الماضية، ابتلع حزب “المصباح” لسانه واختار التزام الصمت، وفضَّل الأمين العام الحالي لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، عدم التعليق على اعتراف دولة إسرائيل بالسيادة المغربية على صحرائها، بحيث وجه كافة أعضاء الحزب ومسؤوليه إلى عدم تقديم أي تصريح أو تعليق، على رسالة رئيس حكومة دولة إسرائيل وموضوعها.

وفي الختام أريد أن أختم مقالتي هاته بقولتين، والتي أجدهما مناسبة لهذا الموضوع المتعلق بحزب العدالة والتنمية ،“النفاق السياسي في زماننا هو التلون في العلاقات، وعدم الوضوح في المواقف والمبادئ والأحاديث لغرض الإفساد أو الانتفاع الشخصي”.

“ أنا منافق إذا أنا موجود، هذا حالهم اليوم وغداً و ربما بعد الغد، ولكن مهما ارتفعوا للقمة سيبقون فى ظلمات الأنفاق، سيظلون تحت الأرض كالأفاعي تستبيح النور فقط لمداهمة فريستها”.

(*) سكرتير التحرير

قد يعجبك ايضا

رحلة الفكر: من كانط إلى فلسفة ما بعد الحداثة

حقيبة بوريطة: بين السيادة والدبلوماسية الرسمية والفشل في تفعيل الجالية

2026 سنة الإختبار والمسؤولية المشتركة لتجاوز تحديات الواقع المغربي.. أي إختيارات لعبور لحظة التحول؟

مسار مواطن حر.. بين إرث المقاومة وامتحان الموضوعية: سيرة وعي لا يعرف المساومة

الاحتفال برأس السنة الميلادية بين الميزان الشرعي ووعي الهوية

عزالدين بورقادي يوليو 23, 2023 يوليو 23, 2023
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق مجلة إيطالية : تأهل لبؤات الأطلس للمونديال هو “انتصار كبير” على المستويين الكروي والاجتماعي
المقالة القادمة لحظات مؤثرة أثناء جنازة اللاعب الدولي السابق اعسيلة (الفيديو)
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
سياسة

مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بإحداث لجان محلية لمكافحة العنف بالملاعب الرياضية

منذ سنتين
توقيع اتفاقية ثلاثية الأطراف لاستغلال الهوية الرقمية واستخدام خدمة الثقة الوطنية
مراجعة مدونة الأسرة: رؤية ملكية لإصلاح شامل يوازن بين الدين ومتطلبات العصر
الراشيدية.. حادثة سير مروعة تخلف مصرع أربعة أشخاص
المنتخب الأردني ينتزع تعادل ثمين من قلب كوريا الجنوبية بقيادة الإطار المغربي السلامي
رسالتي الى الخبثاء والجبناء: متى كانت العاهة عارا ومقياسا للرجولة ؟
القبض على “القط الأنمر” الذي أثار جدلا واسعا
إقليم ورزازات: تضارب المصالح تهز جماعة تازناخت.. هل يفعل العامل مسطرة العزل؟
المصممة نسرين ياحي تقدم تشكيلتها الجديدة “التاج” في لاس بالماس خلال احتفالات عيد العرش
موسم الحج 1445 هـ.. أمير المؤمنين جلالة الملك يدعو الحجاج المغاربة إلى تمثيل المملكة أكمل تمثيل والتحلي بقيم الإسلام المثلى
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟