الألباب المغربية/ أحمد زعيم – جهة بني ملال خنيفرة
أعلنت النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة بجهة بني ملال خنيفرة عن برنامج إحتجاجي تصعيدي، احتجاجا على إستمرار عدم صرف التعويضات المرتبطة بالبرامج الصحية، مؤكدة أن هذه التعويضات تمثل حقا لا تنازل عنه ولو بالتقادم.
وأوضحت النقابة، في بيان صادر بتاريخ 22 يوليوز 2026، أن ممرضي وتقنيي الصحة بالجهة ينتظرون الإفراج عن مستحقاتهم العالقة منذ مدة، في وقت يواصل فيه مهنيّو القطاع أداء مهامهم في ظروف صعبة، في ظل ما وصفته النقابة بالنقص الحاد في الموارد البشرية، والإكراهات المرتبطة بالتجهيزات والأدوية، إلى جانب إستمرار ما إعتبرته تهميشا لفئة الممرضين وتقنيي الصحة.
وأكدت النقابة أن العاملين بالقطاع يواصلون تقديم خدماتهم الصحية للمواطنين، رغم هذه الظروف، مشيرة إلى أن البرامج الصحية التي يساهمون في تنفيذها تتطلب مجهودا ميدانيا متواصلا، في حين لا تزال تعويضاتهم محل تأخر، رغم المراسلات والمطالبات الموجهة إلى الجهات المعنية.
وإعتبرت النقابة أن إستمرار هذا الوضع لم يعد مقبولا، خصوصا في ظل ما وصفته بتعدد الوعود والمبررات، مؤكدة أن المديرية الجهوية للصحة والحماية الإجتماعية والإدارة المركزية تتحملان مسؤولية تسوية الملف، داعية إلى وضع حد لما إعتبرته أساليب التسويف والمماطلة.
وفي هذا السياق، أعلنت النقابة عن تنظيم إعتصام جزئي لأعضاء مكتبها الجهوي أمام المديرية الجهوية للصحة يوم 29 يوليوز 2026.
كما أعلنت عن تنظيم وقفة إحتجاجية وإعتصام جزئي لأعضاء المكاتب المحلية والإقليمية والمكتب الجهوي أمام مقر وزارة الصحة والحماية الإجتماعية يوم 5 غشت 2026.
وأكدت النقابة أن هذه المحطات تندرج ضمن مسلسل نضالي تصعيدي، مطالبة جميع الممرضين وتقنيي الصحة بالجهة بالتعبئة والمشاركة في مختلف الأشكال الاحتجاجية، إلى حين تحقيق مطلبها المتعلق بصرف التعويضات المستحقة.
ودعت النقابة الإدارة إلى الإلتزام بالمقاطعة الشاملة لجميع التقارير والإجتماعات والتكوينات التي تدخل في طابع الإستعجال، بإستثناء ما يتم بعد إستشارة الهياكل التنظيمية للنقابة، كما دعت مناضليها إلى الإلتزام بالبرنامج النضالي المسطر.
وختمت النقابة بيانها بالتأكيد على إستمرارها في الدفاع عن مطالب الممرضين وتقنيي الصحة، مجددة شعارها: “ما لا يأتي بالنضال، يأتي بمزيد من النضال”، ومعلنة إستمرارها في خوض معركتها الإحتجاجية “صامدة ومناضلة”.