الألباب المغربية
واصل الدولار الأمريكي، اليوم الأربعاء 15 يوليوز الجاري، تراجعه بعد انخفاضه عن أعلى مستوى في أسبوعين، إذ أدت بيانات التضخم التي جاءت أقل من التوقعات إلى تراجع احتمالات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة على المدى القريب، رغم المخاوف من أن تؤدي زيادة أسعار النفط إلى تفاقم مخاطر التضخم.
ووصل الدولار إلى 162,08 مقابل الين بانخفاض بنسبة 0,1 في المائة، بينما ارتفع كل من اليورو والجنيه الإسترليني بنسبة 0,1 في المائة ليتداولا عند 1,1433 دولار و1,3401 دولار على التوالي.
من جهته، بصم الدولار النيوزيلندي على أداء جيد مسجلا 0,5819 دولار، ليحوم بذلك حول أعلى مستوى له في شهر، فيما استقر الدولار الأسترالي عند 0,6983 دولار.
وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، انخفاضا طفيفا ليستقر عند 100,81 نقطة، وذلك بعد تراجعه بنسبة 0,35 في المائة خلال الجلسة السابقة، في أكبر تراجع له في غضون أسبوعين تقريبا، ما أدى إلى نزول المؤشر عن أعلى مستوى له والمسجل منذ الثاني من يوليوز الجاري.
يذكر أن معدل التضخم بأسعار المستهلكين في الولايات المتحدة تباطأ بأكثر من المتوقع، ليستقر عند 3,5 في المائة على أساس سنوي خلال شهر يونيو الماضي.
كما انخفض مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0,4 في المائة خلال الشهر ذاته، وهو أول تراجع يسجله منذ شهر أبريل 2020، مدفوعا بانخفاض أسعار الطاقة.