باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: الحكامة الصحية بالمغرب بين التشريع والتنفيذ
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > الحكامة الصحية بالمغرب بين التشريع والتنفيذ
رأي

الحكامة الصحية بالمغرب بين التشريع والتنفيذ

آخر تحديث: 2026/03/31 at 11:30 صباحًا
منذ 12 ساعة
نشر
نشر

الألباب المغربية/ حبيل رشيد

احتلت الحكامة الصحية موقعاً مركزياً ضمن البناء الدستوري والمؤسساتي للمملكة، باعتبارها امتداداً عضوياً لمفهوم الحكامة الجيدة كما كرسه دستور سنة 2011، الذي لم يكتف بإقرار المبادئ العامة، بل ارتقى بها إلى مستوى الإلزام القانوني والتنظيمي المؤطر لمختلف السياسات العمومية، لاسيما في القطاعات الاجتماعية ذات الصلة المباشرة بحقوق المواطنات والمواطنين، وفي مقدمتها قطاع الصحة. فقد نص الفصل 31 من الدستور على حق الجميع في الولوج إلى العلاج والعناية الصحية، كما أكد الفصل 154 على أن المرافق العمومية تخضع لمعايير الجودة والشفافية والمحاسبة والمسؤولية، وهو ما يجعل من الحكامة الصحية ركيزة أساسية في تحقيق العدالة الاجتماعية وضمان النجاعة المؤسساتية.

وإذا كان الإطار الدستوري قد أرسى قواعد متقدمة في مجال تأطير الحكامة الصحية، فإن الإشكال الجوهري يبرز على مستوى التنزيل العملي لهذه المقتضيات، حيث تكشف الممارسة الواقعية عن وجود اختلالات بنيوية ووظيفية تحد من فعالية الفعل العمومي الصحي، وتفرغ العديد من المبادئ الدستورية من محتواها الإجرائي. وعلاوة على ذلك، فإن التقارير الوطنية والدولية، الصادرة عن مؤسسات رقابية واستشارية، تؤكد استمرار التفاوتات المجالية والاجتماعية في الولوج إلى الخدمات الصحية، وهو ما يطرح بإلحاح مسألة العدالة الصحية باعتبارها أحد أركان الحكامة الرشيدة.

وفي هذا السياق، يتضح أن الحكامة الصحية بالمغرب ما تزال تعاني من طابع التمركز الإداري، حيث تظل عملية اتخاذ القرار محصورة في مستويات مركزية، في مقابل محدودية اختصاصات الهياكل اللاممركزة، وهو ما ينعكس سلباً على فعالية التدخلات الصحية على المستوى الترابي. كما أن هذا التمركز يساهم في إعادة إنتاج الفوارق المجالية، من خلال تركيز العرض الصحي والبنيات الاستشفائية في الأقطاب الحضرية الكبرى، مقابل ضعف واضح في التجهيزات والخدمات بالمناطق القروية وشبه الحضرية، الأمر الذي يتعارض مع مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص الذي نص عليه الدستور.

ومن جهة أخرى، يبرز تدبير الموارد البشرية كأحد أبرز التحديات التي تواجه الحكامة الصحية، حيث يشهد القطاع اختلالاً ملحوظاً في توزيع الأطر الطبية وشبه الطبية، سواء على المستوى الجغرافي أو التخصصي. ورغم الجهود المبذولة لتعزيز الكفاءات الصحية، فإن الفجوة لا تزال قائمة بين حاجيات المنظومة الصحية وبين الإمكانات المتوفرة، وهو ما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة وعلى القدرة الاستيعابية للمؤسسات الصحية. إضافة إلى ذلك، فإن غياب آليات تحفيزية فعالة واستراتيجيات استباقية في مجال التوظيف والتكوين يفاقم من حدة هذه الإشكالية.

وعلاوة على ما سبق، فإن السياسة الدوائية تظل بدورها مجالاً يعتريه عدد من أوجه القصور، سواء من حيث التأطير التشريعي أو على مستوى ضبط الأسعار وضمان الولوج العادل للأدوية. ورغم المبادرات التي تم اتخاذها في فترات سابقة لمراجعة أثمنة بعض الأدوية، فإن الإشكال ما يزال مطروحاً في ظل استمرار تأثير بعض الفاعلين الاقتصاديين على توازنات السوق الدوائية، وهو ما يستدعي تعزيز آليات التقنين والمراقبة وتفعيل دور المؤسسات المختصة في هذا المجال.

كما أن محدودية الإنفاق العمومي الموجه لقطاع الصحة تشكل عائقاً بنيوياً أمام تحقيق حكامة صحية فعالة، إذ لا تزال الميزانية المخصصة لهذا القطاع دون المستوى المطلوب مقارنة بحجم التحديات المطروحة، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على جودة البنيات التحتية، وعلى مستوى التجهيزات الطبية، وعلى قدرة المنظومة الصحية على الاستجابة للحاجيات المتزايدة للسكان. فضلاً عن ذلك، فإن غياب تنوع في مصادر التمويل وضعف مساهمة القطاع الخاص في إطار شراكات منظمة يحد من إمكانيات تطوير القطاع.

وفي مقابل هذه التحديات، تبرز الحاجة الملحة إلى إرساء نموذج متكامل للحكامة الصحية، يقوم على إعادة الاعتبار للمستشفى العمومي باعتباره مرفقاً أساسياً في تقديم الخدمات الصحية، وذلك من خلال اعتماد إصلاحات هيكلية تشمل تحسين جودة الاستقبال، وتعزيز الشفافية في التدبير، وترسيخ مبادئ التخليق الإداري، وتفعيل آليات المراقبة والتقييم. كما يقتضي هذا النموذج إعادة توزيع العرض الصحي بشكل متوازن، بما يضمن العدالة المجالية ويقلص من الفوارق بين مختلف الجهات.

ومن جهة أخرى، فإن اعتماد مقاربة استشرافية في تدبير القطاع الصحي يظل ضرورة ملحة، حيث يتعين وضع استراتيجيات بعيدة المدى تأخذ بعين الاعتبار التحولات الديمغرافية والوبائية، وتستند إلى معطيات دقيقة ومؤشرات موضوعية، بما يضمن فعالية التخطيط الصحي واستدامة نتائجه. كما أن تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، سواء على المستوى الحكومي أو الترابي، يشكل عاملاً حاسماً في تحقيق التكامل والانسجام بين السياسات العمومية.

وعلاوة على ذلك، فإن تفعيل المقاربة التشاركية في صياغة وتنفيذ السياسات الصحية يمثل ركيزة أساسية في تجويد الحكامة، حيث يتيح إشراك الفاعلين المؤسساتيين والمجتمع المدني والقطاع الخاص في بلورة الحلول واتخاذ القرار، بما يعزز من شرعية هذه السياسات ويضمن ملاءمتها لانتظارات المواطنين. كما أن إرساء آليات فعالة للتتبع والتقييم يمكن من قياس الأثر الحقيقي للإصلاحات، وتصحيح الاختلالات في الوقت المناسب.

وخلاصة القول، فإن الانتقال من حكامة صحية تعتريها الاختلالات إلى حكامة صحية فعالة وناجعة يقتضي إرادة سياسية قوية، وإصلاحاً مؤسساتياً عميقاً، وتعبئة شاملة لمختلف الفاعلين، في إطار رؤية استراتيجية مندمجة تستحضر البعد الاجتماعي والاقتصادي والحقوقي. إن الرهان اليوم لا يقتصر على تحسين المؤشرات الصحية، بل يتجاوز ذلك إلى بناء منظومة صحية عادلة ومنصفة، قادرة على ضمان الكرامة الإنسانية وترسيخ الثقة في المرفق العمومي، بما ينسجم مع روح الدستور وتطلعات المجتمع.

قد يعجبك ايضا

المتقاعدون المنسيون في وطنهم

أبناء المهاجرين المغاربة.. ضياع جميل ومؤلم

الفقيه بن صالح: كفانا تهميشاً.. صرخة من رماد النسيان

حزب العدالة والتنمية: من خطاب المبادئ إلى براغماتية التبرير

بين هشاشة الواقع ورهانات المستقبل.. فيضانات “المكرن” و”علال التازي” نموذج

عزالدين بورقادي مارس 31, 2026 مارس 31, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق الغريبي: عدم المساواة في الطاقة يجب أن يكون أولوية للقادة
المقالة القادمة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تراسل رئيس الحكومة بخصوص أسعار المحروقات وتداعياتها الاجتماعية
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
رياضة

كأس إفريقيا المغرب.. ملامح المتأهلين الأوائل تتضح وحالة الغموض ما تزال قائمة

منذ 3 أشهر
هذا هو موعد إضافة ساعة إلى التوقيت الرسمي للمملكة
كأس أوروبا 2024: برنامج الدور ثمن النهائي
المياه الملوثة المستخدمة لأغراض الري: توضيح من إدارة سجن تامسنا
نشرة إنذارية: هبات رياح قوية بعد غد الجمعة بعدد من أقاليم المملكة
الولايات المتحدة تطرد سفير جنوب إفريقيا لدى واشنطن
وصرت إنسانا…
شيبا: كأس العالم لأقل من 17 سنة.. أشبال الأطلس مطالبون بالتحلي بالنجاعة الهجومية أمام منتخب الإكوادور
جنوب إفريقيا: تشكيل حكومة وحدة وطنية يصل إلى طريق مسدود
الغريبي: عدم المساواة في الطاقة يجب أن يكون أولوية للقادة
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟