الألباب المغربية/ محمد الحجوي
عُثر على جثة شاب في عقده الثالث مُعلَّقة بحبل داخل غرفة بإحدى المنازل بحي بركم بجماعة إمزورن التابعة لإقليم الحسيمة. وأدى الاكتشاف المروع إلى تدخل سريع للسلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي التي حضرت إلى موقع الحادث.
وكشفت مصادر محلية متطابقة أن الهالك متزوج وأب لأبناء، وكان قد قضى عقوبة حبسية سابقة على خلفية أحداث حراك الريف، قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقاً. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الحادثة أثارت حالة من الصدمة والذهول في أوساط عائلة الضحية ومعارفه وجيرانه، الذين وجدوا صعوبة في تصديق الخبر.
وبعد تلقي البلاغ، انتقلت المصالح الأمنية والمختصة إلى عين المكان، حيث باشرت الإجراءات الأولية المعتادة في مثل هذه الحالات، والتي تشمل معاينة مسرح الحادث وجمع القرائن. ثم نُقلت جثة الهالك إلى مستودع الأموات تمهيداً لإخضاعها للتشريح الطبي الذي يحدد أسباب الوفاة بشكل قاطع.
وأفادت مصادر مطلعة أن البحث الذي فتحته الفرقة المختصة يركز على جمع معلومات عن الظروف التي سبقت الحادث، ويستمع إلى شهادات أقارب الضحية وجيرانه. ولم تستبعد هذه المصادر فرضية الانتحار في هذه المرحلة الاستطلاعية، رغم انتظار نتائج التشريح والتقصي لتأكيد أو نفي هذه الفرضية.
ويأتي هذا الحادث المؤلم ليضيف جرحاً جديداً في نسيج مجتمع محلي عاش أحداثاً مؤثرة في السنوات القليلة الماضية. فيما تبقى الأسئلة حول دوافع الحادث المأساوي تنتظر إجابات رسمية من التحقيق الجاري.