باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: الإشادة بالإرهاب ليس حرية تعبير
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > الإشادة بالإرهاب ليس حرية تعبير
رأي

الإشادة بالإرهاب ليس حرية تعبير

آخر تحديث: 2024/11/28 at 12:58 مساءً
منذ سنة واحدة
نشر
نشر

الألباب المغربية/ الأمين مشبال*

نشر مؤخرا أحمد الشرعي، صاحب المجموعة الإعلامية “غلوبال ميديا هولدينغ” ومدير نشر مجموعة من المؤسسات الإعلامية الكبرى بالمغرب، مقالا بالموقع الإسرائيلي “ذي تايم أوف إسرائيل” انتقد فيه بقوة قرار المحكمة الجنائية الدولية القاضي بإصدار مذكرة اعتقال كل من نتانياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية وغالانت وزير دفاعها السابق، لأنها بذلك “تخاطر بمصداقيتها، وتكشف عن نفسها كمؤسسة “مسيسة بدلا من كونها حكما محايدا للعدالة”، وأضاف قائلا: ما “أقدمت عليه المحكمة الدولية من إجراءات ضد زعيم حكومة ديمقراطية يثير تساؤلات خطيرة  حول شرعية المحكمة ونزاهتها”.

من جهة ثانية اعتبر أحمد الشرعي في دفاعه عن جرائم الحرب وحرب الإبادة التي تدبرها وتخوضها حكومة أقصى اليمين الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في غزة، أنه يتعين النظر إليها باعتبارها مجرد رد فعل “على الهجمات الوحشية التي شنتها حماس”.

سأضع جانبا العديد من الإشكالات التي وردت في المقال المذكور حول تقييم عملية 7 أكتوبر، وجذور الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والدور الإيراني في مجرى الأحداث…الخ لأن كل واحدة من هاته النقط، رغم تداخلها وتشابكها الأكيد، تحتاج إلى موضوع مستقل لمعالجتها مستقبلا، لذا سأقتصر في هذا التعقيب على زاوية محددة تتعلق بحدود العلاقة ما بين حرية التعبير والإشادة بالإرهاب.،

بالنسبة للعديد من المنظمات الحقوقية المعروفة في العالم مثل هيومان رايش ومنظمة العفو الدولية (التي لا يمكن اعتبارها في حال من الأحوال، منحازة لسردية “حماس” لكونها تطرقت بإسهاب وأدانت العديد من ممارسات الفصائل الفلسطينية يوم السابع من أكتوبر من قبيل اختطاف عجزة وأطفال)، فإن ما ترتكبه إسرائيل منذ أزيد من سنة في قطاع غزة من انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني يندرج طبقا للقانون الدولي (المادة 8 من نظام روما الأساسي واتفاقيات جنيف) في إطار”التصفية العرقية” و”جرائم حرب”.

ضمن هذا السياق، تظل إحدى السمات الرئيسة لما يجري في غزة كون العالم يجد نفسه يقف عاجزا ومتفرجا في جرائم جماعية تندرج ضمن خانة الإرهاب، الذي لا ترتكبه منظمة أو جماعة متطرفة دينيا أو إيديولوجيا، بل أمام “إرهاب دولة” هي عضو في الأمم المتحدة وتسوق لنفسها في الغرب صورة ” واحة الديمقراطية” في الشرق الأوسط.

فعندما تلجأ إسرائيل إلى العنف المنهجي ضد المدنيين، وتبث الرعب والخوف في نفوسهم لتحقيق أهدافها السياسية وعسكرية، وتفرض حصارا خانقا ينجم عنه تجويع السكان وحرمانهم من الدواء وتهجيرهم بشكل قسري من بيوتهم، وتبث الرعب والخوف فإننا إزاء ما اعتبره بعض المفكرين مثل تشومسكي “إرهاب دولة”Terrorisme d’Etat  الذي يتجسد في ترهيب شعب أو مجموعة إثنية ما لفرض السيطرة عليه والاستيلاء على أراضيه، فتصبح القوة العسكرية والتجويع والترحيل القسري أدوات لتحقيق ذلك. وما هو أكيد فإن نتائج وانعكاسات” إرهاب الدولة”، بحكم حجم الإمكانيات المادية التي تتيحها وضعيتها القانونية والاعتبارية، أخطر وأفظع بما لا يقاس بالجرائم التي يمكن أن تقترفها المنظمات والجماعات الإرهابية التي يذهب ضحيتها مدنيون عزل.

تأسيسا على كل ذلك يتعين الانتباه إلى كون ما ذهب إليه أحمد الشرعي في مقاله المنشور في موقع “ذي تايم أوف إسرائيل”، أو غيرها من المواقف والآراء التي تشيد بالإرهاب أكان إرهاب جماعة معينة أو إرهاب دولة، لا يمكن عبر أسلوب “تخلاط العرارم” أن ندرجه ظلما وعدوانا ضمن خانة حرية الرأي والتعبير التي  لها قواعدها وضوابطها وأخلاقياتها المعروفة.

*إعلامي وباحث في الخطاب السياسي

قد يعجبك ايضا

حزب العدالة والتنمية: من خطاب المبادئ إلى براغماتية التبرير

بين هشاشة الواقع ورهانات المستقبل.. فيضانات “المكرن” و”علال التازي” نموذج

الراقصون على جراح المدن

في عز الفيضانات.. “تملالت” تعيش تحت وطأة العطش

وثيقة الاستقلال المنسية

عزالدين بورقادي نوفمبر 28, 2024 نوفمبر 28, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق طقس الجمعة.. درجات الحرارة تتجاوز عتبة الـ 30 درجة مئوية في بعض مدن المملكة
المقالة القادمة النتائج الكاملة والترتيب في دوري أبطال أوروبا
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
رياضة

الدار البيضاء.. لقجع يقوم بزيارة ميدانية وتفقدية لمركب محمد الخامس

منذ سنة واحدة
ترامب يربط الهجوم الدامي في نيو أورلينز بالهجرة غير النظامية
أيت ملول.. لماذا لم تتحرك بعد الجهات المعنية لهدم بنايات غير قانونية؟
“SecDojo” تُبرم شراكة استراتيجية مع “NITDA” لتقوية القدرات السيبرانية في نيجيريا
وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تكشف عن موعد أول أيام رمضان بالمغرب
الغلوسي: وزير العدل بلع لسانه بعدما جر بحماس شديد وسرعة فائقة صحفيين ومدونين إلى القضاء
النجم العالمي “دستانكت” يعود إلى جذوره بحفل مجاني في الدارالبيضاء
لك الله يا فلسطين
المرأة المحامية التطوانية تناقش موضوع الإبادة الجماعية للمرأة الفلسطينية وحمايتها في ظل القانون الدولي الإنساني ؟
فريق طبي كوري يكتشف آلية للتنبؤ بمرض السكري
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟