الألباب المغربية/ سعيد الغازيوي
عاشت مصالح المستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بالرشيدية، خلال الساعات الماضية، حالة استنفار محدودة، إثر تسجيل حالة مرضية يشتبه في ارتباطها بداء الدفتيريا المعروف بـ “الخناق”، وذلك وفق ما أفادت به مصادر متطابقة.
وحسب ذات المصادر، فقد تم التعامل مع الحالة وفق البروتوكول الصحي المعمول به في مثل هذه الحالات، من خلال عزل المريض وإخضاعه للفحوصات السريرية الضرورية، مع أخذ عينات مخبرية وإرسالها إلى المختبرات المختصة قصد الحسم في طبيعتها.
وكشفت المصادر، أن الحالة لا تزال في إطار “الاشتباه” فقط، ولم يتم إلى حدود الساعة تأكيدها رسميا كإصابة بداء الدفتيريا، مشيرة إلى أن الأطقم الطبية والتمريضية تعاملت مع الوضع بمهنية عالية واتخذت جميع الإجراءات الاحترازية لحماية المرضى والمرتفقين.
وفي انتظار صدور بلاغ رسمي من المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة درعة تافيلالت، يلف الغموض طبيعة هذا الاستنفار، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه نتائج التحاليل المخبرية خلال الساعات القليلة المقبلة.
وتجدر الإشارة إلى أن مرض الدفتيريا هو مرض بكتيري معدٍ يصيب الجهاز التنفسي العلوي، وتعمل وزارة الصحة على محاصرته عبر برامج التلقيح الوطنية، حيث تظل الوقاية والتشخيص المبكر السبيل الأمثل للتحكم فيه نسأل الله السلامة والعافية للجميع.