الألباب المغربية/ مروان المرتادي
فتحت عناصر الدرك الملكي بأولاد عياد إقليم الفقيه بن صالح بحثا قضائيا في شان اختفاء فتاة قاصر عن الأنظار في ظروف غامضة، بعدما تقدمت والدتها بشكاية لدى المركز السالف الذكر، تفيد باختفاء فلدة كبدها.
وأفادت مصادرنا الخاصة، أنه بعد مرور يومين على اختفاء الفتاة، عادت إلى المنزل، مما جعل العناصر الدركية تقوم باستدعائها وعرضها على طبيب شرعي من أجل معرفة ما إذا كانت قد تعرضت لاغتصاب أم لا.
وأفاد المصدر ذاته، أن الفحص الذي أجري على الفتاة، أظهر أنها تعرضت لاغتصاب وافتضاض بكارتها، دفع العناصر الدركية إلى تعميق البحث مع القاصر بحضور وليها الشرعي لاهتداء إلى هوية مغتصبها غير أنها في بادئ الأمر قامت بتوجيه الاتهام إلى أحد الأشخاص وبعد الاستماع إليه ومواجهتها معه تراجعت عن تصريحها وأكدت أن مغتصبها قريب من عائلتها وتحفظت عن ذكر اسمه خوفا من اكتشاف أمرها كونها في علاقة غرامية معه منذ مدة.
وقد تم تحديد هوية المغتصب الكاملة وأن الأبحاث مازلت جارية لتوقيفه والبحث معه حول المنسوب إليه.