باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: إقصاء أساتذة الأمازيغية من منحة مدارس الريادة… إصلاح تربوي أم تكريس لتمييز لغوي؟
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > إقصاء أساتذة الأمازيغية من منحة مدارس الريادة… إصلاح تربوي أم تكريس لتمييز لغوي؟
رأي

إقصاء أساتذة الأمازيغية من منحة مدارس الريادة… إصلاح تربوي أم تكريس لتمييز لغوي؟

آخر تحديث: 2026/02/09 at 2:45 مساءً
منذ 9 ساعات
نشر
نشر

الألباب المغربية/ الحسين محاميد

مرة أخرى، تسقط وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في اختبار الانصاف، بعدما أقدمت على إقصاء أساتذة اللغة الأمازيغية من الاستفادة من منحة مدارس الريادة، في خطوة تطرح أكثر من علامة استفهام حول صدقية الخطاب الرسمي المتعلق بالإصلاح التربوي وتكافؤ الفرص داخل المدرسة العمومية. فكيف يمكن لبرنامج يقدم باعتباره رافعة للجودة والتجديد أن يقوم على منطق الانتقائية والاقصاء؟

إن استبعاد أساتذة اللغة الأمازيغية، وهم يشتغلون داخل نفس المؤسسات التعليمية المعنية بمدارس الريادة ويخضعون لنفس الالتزامات المهنية، لا يمكن تبريره بأي منطق تربوي أو إداري سليم. فالقضية لا تتعلق فقط بمنحة مالية، بل بموقف يعكس نظرة دونية لمادة دستورية وفاعليها، ويكرس واقعا يتناقض بشكل صارخ مع مقتضيات دستور المملكة الذي ينص صراحة على رسمية اللغة الأمازيغية وضرورة حمايتها والنهوض بها.

الأخطر في هذا الاقصاء أنه يكشف خللا عميقا في تصور الاصلاح نفسه، حيث يبدو أن مدارس الريادة تختزل في مواد معينة، وكأن بناء مدرسة ذات جودة يمكن ان يتم عبر تهميش أحد المكونات الاساسية للهوية الوطنية. ان اي مشروع تربوي لا يدمج اللغة الامازيغية بشكل فعلي، ماديا ورمزيا، يظل مشروعا ناقصا ومفصولا عن واقعه الثقافي والاجتماعي.

أساتذة اللغة الأمازيغية لا يؤدون دورا ثانويا داخل المدرسة العمومية، بل يضطلعون بمهمة تربوية وثقافية اساسية، تتمثل في نقل لغة وهوية وثقافة ضاربة في عمق التاريخ المغربي. كما يساهمون في تسهيل التعلمات الأولية لعدد كبير من التلاميذ، خاصة في المناطق التي تشكل فيها الأمازيغية لغة الأم، وهو ما يجعل تهميشهم مسا مباشرا بجودة التعليم وبمبدأ تكافؤ الفرص.

وإذا كانت الوزارة تتحدث عن التحفيز والانصاف والجودة، فان اول تجليات ذلك يجب ان تبدأ بإنصاف المدرس، كل المدرسين، دون تمييز لغوي أو تخصصي. أما اعتماد معايير غامضة وانتقائية في توزيع المنح، فلا يعكس سوى استمرار منطق قديم يضع اللغة الأمازيغية خارج دائرة القرار التربوي الحقيقي، رغم الخطاب الرسمي الذي يدعي العكس.

إن الصمت الرسمي تجاه هذا الملف يزيد من حدة الاحتقان داخل الأسرة التعليمية، ويقوض الثقة في برامج الاصلاح، ويفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول مدى جدية الدولة في تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية. فالرسمية لا تقاس بالتصريحات، بل بالقرارات والسياسات العمومية الملموسة التي تنعكس على أوضاع المدرسين داخل المدرسة العمومية.

إن إنصاف أساتذة اللغة الأمازيغية اليوم ليس مطلبا فئويا ضيقا، بل هو اختبار حقيقي لمدى جدية مشروع إصلاح التعليم بالمغرب. فمدرسة الريادة الحقيقية هي تلك التي لا تقصي ولا تهمش، بل تعترف بجميع مكوناتها وتستثمر في تنوعها باعتباره مصدر قوة، لا ذريعة جديدة للإقصاء.

قد يعجبك ايضا

تدبير المياه في المغرب: من منطق الاستنزاف إلى خيار الاستدامة الذكية

فيضانات سبو.. حين تتجسد التعليمات الملكية على أرض الواقع

سيكلوجيا الهزيمة ونزعة المؤامرة في كرة القدم

حين تُختبر مصداقية الكاف: كرة القدم بين العدالة والمؤامرة

سؤال لأولي الألباب.. واش حنا لعبنا باش نديّو الكأس؟

taha718 فبراير 9, 2026 فبراير 9, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق المفوضية الأوروبية تهدد “ميتا” بإمكانية فرض إجراءات مؤقتة ضدها لانتهاكها قواعد المنافسة في “واتساب”
المقالة القادمة أعمارة: ورش تعميم الحماية الاجتماعية يشكل أحد أبرز تجليات الخيار الاستراتيجي الذي أرسى دعائمه جلالة الملك محمد السادس
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
اقتصاد

الرباط.. التوقيع على بروتوكولي اتفاق يتعلق الأول ببرنامج استثماري لإنجاز مشاريع طرق سيارة إستراتيجية

منذ 11 شهر
وليد الركراكي: هدفنا هو البقاء على رأس مجموعتنا والاقتراب من التأهل
حين تصطدم أخلاق الضيافة بمحاولة الإستفزاز
اختتام فعاليات النسخة الثانية من مهرجان أمزوك ن إمجاض
الأمم المتحدة تعلن إصابة ثلاثة مراقبين ومترجم بانفجار في جنوب لبنان
مكناس: صرخة هم وغم من ساكنة حي الانبعاث 2
متى ينتهي التوتر الذي يسود داخل المديرية الجهوية لوزارة الصحة ببني ملال؟
المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بالرباط تستعد للنسخة التاسعة لقافلة البسمة الإنسانية لدوار إيمينواقا بإقليم أزيلال
الوكالة الوطنية للمياه والغابات تعلن عن اتخاذها إجراءات عاجلة وحازمة للتعامل مع جنحة قطع غير قانوني لـ36 شجرة من الصنوبر الحلبي
“تيفيناغ” أقدم الأبجديات استخدمها الأمازيغ بشمال أفريقيا
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟