باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: أسود وذئاب
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > إعلام > أسود وذئاب
إعلام

أسود وذئاب

آخر تحديث: 2023/04/24 at 9:47 مساءً
منذ 3 سنوات
نشر
نشر

عزيزلعويسي

ملحمة كروية مونديالية مغربية بألوان عربية وإفريقية، نقشت أحرفها البارزة بمداد من ذهب في ذاكرة كرة القدم العربية والإفريقية، ووثقت تفاصيلها بحبر الفخر والاعتزاز في سجل تاريخ كأس العالم، ومن الصعب استحضار هذا البهاء الكروي المغربي التاريخي، دون استحضار ما رسمه أسود الأطلس، من لوحات الفرحة على امتداد الوطن العربي الكبير وفي ربوع العالم الإسلامي، امتدت ألوانها نحـو أوربا وأمريكا وآسيا، عن طريق الجاليات المغربية والعربية والإسلامية والإفريقية، التي خرجت إلى الشوارع احتفاء بانتصارات تاريخية، حركت مشاعر العرب والمسلمين، ونالت تعاطف واحترام وتقدير عدد من القادة ومشاهيير السياسة والرياضة والثقافة والإعلام، وكسبت قلوب الأصدقاء والمحبين في مشارق الأرض ومغاربها.

كل العالم  اصطف إلى جانب المغرب في هذا العرس المونديالي العربي، وكل العالم العربي والإسلامي شارك المغاربة أفراحهم ومسراتهم  طيلة أطوار المونديال، وجل القادة العرب، لم يترددوا في تقديم التهاني إلى المغرب ملكا وشعبا، إلا نظـــام الشر بالجزائر، الذي أدخلته ملحمة الأسود في حالة متقدمة من الغباء والعداء، وصلت حـد الإقــدام على منع الإعلام الرسمي من نشر أي خبر، يواكب  الإبداع المغربي في ملاعب قطر، ولم يكتف فقط، بإشهار هذا “الفيتو الإعلامي”، بل  واصطف وأزلامه وأبواقه ومنبطحيه إلى جانب المنتخب الفرنسي نكاية في المغرب.

نظام الشر، لم يخرج فقط عن دائرة الإجماع العربي والإسلامي الذي اقتضى ويقتضي  تشجيع منتخب عربي إسلامي في  موعد كروي مونديالي، بل وكسـر كعادته، كل ضوابط العروبة والدين والتاريخ المشترك، وحطم كل جسور القيم والأخلاق ومبادئ حسن الجــوار، وتمادى في نفـث سموم الحقد والعداء نحو المغرب، في لحظة نجاح مونديالي، كان بالإمكان استغلالها، لتذويب جليـد الخلاف، والمضي قدما في اتجاه بناء مستقبل مشتـرك، تتحقق فيه أحــلام الوحدة  والتعاون والاندماج والإشعاع.

ملحمة الأسود التي وصل صداها إلى فلسطين وإسرائيل، فضحت نظام الشر وكشفت عن عــورته أمام العرب وأمام الإعلام الدولي، وتبين مرة أخرى، أنه أكبــر عابث بالأمن القومي العربي وأكبر مهدد لما يتطلع إليه العرب من وحدة وتكتل وتعاون واندمـاج، وهــذا النظام الأرعن، لم يعد ممكنا تركه يعيث في البلاد العربية عبثا وتهورا وتفرقة وشتاتا، وآن الأوان لكبــح جماحه والتصدي لعاداته القبيحة وطباعه السيئة، التي لاتهدد أمن الأمة العربية ووحدتها واستقرارها فحسب، بل وتمنح فرصا لعدد من اللاعبين الدوليين والإقليميين، للعبث بالمنطقة العربية وجرها إلى مستنقعات  الفتن ما ظهـر منها وما بطن.

وبقدر ما نفخر كعرب ومسلمين بما قدمته الشقيقة قطر للعالم، من مونديال استثنائي بكل المقاييــس، وبما قدمه أسود الأطلس، من عروض كروية بطولية، حافظت على الهويـة العربية والإسلامية للمونديال حتى فصوله الأخيــرة، وشرفت العرب والمسلمين والأفارقة قاطبة، بقـدر ما نأسف، على نظـام  فاقد لأدنى شروط المسؤولية والتبصر، لازال منذ عقـود من الزمن يستثمـر في بنــك العداء الخالد للمغرب ووحدته الترابية، في وقت تستثمر فيه الدول والأمم العاقلة، في بورصـة  التكتل و التعاون والاندماج، لتقاسم المنافع  والخيرات والمصالح وفق قاعــدة “رابح.. رابح”، في سياق عالمي، لا يؤمن إلا بلغة المصالح  المشتركة ولا شئ غيرها.

ولايمكن أن ندع الفرصة تمر، دون تحية كل الجزائريين الشرفاء والأحرار، الذين  خرجوا إلى الشوارع  بعفوية وتلقائية، وشاركوا جيرانهم المغاربة أفراح الأسود، وتهنئة الإعلام الجزائري الحر الذي تفاعل إيجابا مع ملحمة الأسود، بعيدا عن نعرة العداء، وبفضل هــؤلاء، يبقى حبل الأمل قائما، فـي إدراك صباح، تختفي فيه شمــس الضغينة والعـداء، يكــون فاتحة عهد جديد لبلدين جارين شقيقين، يجمعهما أكثـر مما يفرقهما، وفي جميع الحالات، ومهما اشتدت نعرة العداء أو وصلت “المغربوفوفيا” إلى مداها، هناك بون شاسع بين أسود تسعى إلى البهاء وذئاب تسعى إلى العداء، وهناك حقيقة ثابتة مفادها: الأسود تبقى أسودا والذئاب تبقى ذئابا..

قد يعجبك ايضا

الصحف الإسبانية تشيد بتأهل المنتخب الوطني المغربي إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025

الضوء والهندسة والحماس: مجموعة لام ألف في قلب ملاعب كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025

محتات الرقاص… رجلُ السَّنة في الصحافة المغربية 2025

قناة أجنبية: إقامة منافسات الدور الأول من كأس إفريقيا للأمم (كان-2025) في ست مدن مغربية كشفت عن “ارتقاء حقيقي في مستوى تنظيم هذا الحدث”

القلم المسروق والعقاب المشروع: محكمة اقتصادية تحكم بحبس إعلامية بتهمة سرقة فنية

عزالدين بورقادي أبريل 24, 2023 أبريل 24, 2023
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق “حاميها حراميها”… مهزلة التذاكر تلوث صفو مونديال أسود الأطلس
المقالة القادمة الإنسانية والنية ورضا الوالدين ميزة أسود الأطلس لسنة 2022
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية

المغرب.. وتطلعات المفهوم الجديد للتنمية..

منذ سنتين
صديقي: “سيام 2024” فرصة للترويج للتجربة المغربية
نشرة إنذارية.. زخات رعدية مصحوبة بحبات البرَد وبهبات رياح مرتقبة بعدد من أقاليم المملكة
طاطا.. مدرسة إبن سينا الابتدائية تكرم إطارا تربويا بعد إحالته على التقاعد
بني ملال: المنظمة الكشفية أشبال المغرب تنظم المرحلة الخامسة للمخيم الصيفي
الدورة الثانية من “السلسلة الدولية للمغرب”.. مشاركة وازنة لنجوم رياضة الغولف الدوليين والمغاربة
قتلى وجرحى في إطلاق نار بولاية ألاباما الأمريكية
اتفاقية شراكة بين المختبر الرسمي للتحاليل والبحوث الكيميائية والمعهد الوطني للبحث الفلاحي ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة الكيميائية والمدرسة الوطنية للفلاحة
الرباط.. التوقيع على عدة اتفاقيات تعاون بين مسؤولين مغاربة ونظرائهم الفرنسيين تتعلق بالتعاون في المجال الثقافي
بنغلاديش.. حائز على جائزة نوبل يتولى رئاسة الحكومة الانتقالية
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟