الألباب المغربية
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقت هيئة التحرير نبأ وفاة الأستاذ حباني سعيد، الذي انتقل إلى جوار ربه، مخلفا حزنا عميقا في نفوس أسرته وأصدقائه وكل من تشرف بمعرفته.
لقد شكل رحيله خسارة مؤلمة لكل من عرفه، إذ سيظل اسمه حاضرا بما تركه من أثر طيب وذكر حسن، وستبقى ذكراه راسخة في قلوب محبيه، يستحضرونها بكل تقدير ووفاء.
وفي هذا الظرف الأليم، تتقدم هيئة التحرير لجريدة “الألباب المغربية” بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى أسرة الفقيد وكافة ذويه وأحبائه وأبنائه محمد الحبيب حباني ومريم حباني والإطار بالمستشفى الإقليمي بآسفي الآنسة صفية حباني، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يرزق أهله وذويه الصبر والسلوان.
رحم الله الأستاذ حباني سعيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قدمه من خير وإحسان في ميزان حسناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.