باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: كناوة “خملية”.. أبرز روافد التراث الموسيقي بالجنوب الشرقي
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > ثقافة وفن > كناوة “خملية”.. أبرز روافد التراث الموسيقي بالجنوب الشرقي
ثقافة وفن

كناوة “خملية”.. أبرز روافد التراث الموسيقي بالجنوب الشرقي

آخر تحديث: 2026/10/07 at 4:58 مساءً
منذ 5 ساعات
نشر
نشر

الألباب المغربية/ سعيد الغازيوي

في قلب عرق الشبي، وعلى بعد 7 كيلومترات فقط من مرزوكة الشهيرة، تقع قرية صغيرة لا يتجاوز عدد سكانها 300 نسمة و60 بيتا، لكن صيتها تجاوز حدود الصحراء. إنها قرية الخملية (Khamlia)، التي تلقب بـ”قرية كناوة” و “البوابة الجنوبية للصحراء”.

قرية “الخملية”، التابعة ترابيا لجماعة الطاوس بإقليم الرشيدية ضمن جهة درعة تافيلالت، ليست كأي قرية صحراوية. سكانها ذوو بشرة سمراء، أحفاد عبيد جلبوا من جنوب الصحراء، وتحديدا من السودان الغربي، إمبراطورية غانا القديمة التي تضم اليوم مالي والسنغال والنيجر وغينيا.

يعود تواجد الكناويين في المغرب إلى العصر الذهبي للدولة السعدية، نهاية القرن 16 في عهد السلطان أحمد المنصور الذهبي، حين كانت القوافل تأتي بالذهب والرقيق من تمبكتو عبر الصحراء. هؤلاء العبيد، بعد تحررهم، اندمجوا في المجتمع المغربي لكنهم حافظوا على إرثهم الروحي والموسيقي، وشكلوا ما يعرف اليوم بـ “الطريقة الكناوية”.

وكلمة “كناوة” نفسها، حسب الباحثين، هي تحريف لكلمة “غينيا” أو “غناوة”، أي عبيد غينيا، كما كانوا يسمون أنفسهم، وقيل أيضا أن أصلها أمازيغي “أغناو” ويعني الرجل الأسود.

ما يميز خملية هو أنها بقيت وفية للأصل. فرقة كناوة الخملية معروفة في جميع أنحاء المغرب، وتشتهر بطقس “الجدبة” وآلاتها العتيقة: الهجهوج (السنتير) ذو الأوتار الثلاث، والقراقب الحديدية، والطبل الكبير “الكانكا”.

القرية، رغم صغرها، أصبحت قاعدة ممتازة لاستكشاف الصحراء ومراقبة الطيور، وتتوفر على محلات ومدرسة ودار ضيافة، لكن رأسمالها الحقيقي هو موسيقاها. كل صيف، يشارك أبناؤها في مهرجان الصويرة لكناوة وموسيقى العالم، وفي 5 غشت من كل سنة ينظمون مهرجانهم المحلي، حيث تمتزج أهازيج مدح الرسول بحركات متناسقة ونغمات روحية تعود لعمق إفريقيا.

إن الخملية اليوم، ليست مجرد قرية على حافة الكثبان، بل هي ذاكرة حية لتحول الألم التاريخي للعبودية إلى فن روحي خاطب اليونسكو وصنف كتراث إنساني غير مادي، ودليل على أن المغرب، كما قال الباحثون، كان دائما مجالا حيويا انصهرت فيه الثقافة العربية والأمازيغية والإفريقية.

قد يعجبك ايضا

فتح باب الترشيح لجائزة المغرب للكتاب برسم 2026

موسم أصيلة الثقافي الدولي.. دعوة إلى تعزيز التكامل الإفريقي في مواجهة الرهانات الطاقية والمائية

إفران تحتضن الدورة الـ27 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير

اختتام فعاليات الدورة السادسة لمهرجان مراكش للفيلم القصير

وكالة بيت مال القدس الشريف ترعى ملتقى القدس للحرف والإبداع لتعزيز الحراك الثقافي في المدينة

taha718 أكتوبر 7, 2026 أكتوبر 7, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق انطلاق قافلة دراسية وتكوينية لتأهيل الأراضي الجماعية بمدينة إفران
المقالة القادمة وزارة الصحة تدعو الأسر المغربية إلى استكمال تلقيح أطفالها وتؤكد توفر اللقاحات مجانا
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
مجتمع

تغيير العقلية المغربية: من الإنجاب العشوائي إلى التخطيط الأسري المسؤول

منذ سنتين
بنسليمان: توقيف ثلاثة أشخاص للاشتباه في تورطهم في قضايا تتعلق بحيازة وترويج المخدرات
مدخل إلى إبستمولوجيا الدراسات الأدبية في درس افتتاحي للدكتور سعيد يقطين بسطات
زلزال الحوز: المشاريع المبرمجة في القطاع الفلاحي تم انجازها أو بلغت مراحلها النهائية
خبراء يؤكدون نجاعة المنتجات البديلة في الحد من ضرر التدخين
الدارالبيضاء: افتتاح الدورة الرابعة لمهرجان «We Casablanca» الموسيقي
ميناء الناظور.. ارتفاع الكميات المفرغة من منتجات الصيد البحري بنسبة 3 بالمائة
وزارة الأوقاف تعلن فاتح شهر ربيع الآخر 1446 هـ
السوق العالمي للطماطم.. المغرب يحتل المرتبة الثالثة بصادرات تقارب 1,3 مليون طن
المغربي أمين الوزاني يوقع لنادي براغا البرتغالي
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟