ألباب المغربية
أعلنت العصبة الإقليمية للمتصرفين التربويين، المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بسطات، عن تعرض مدير الثانوية التأهيلية كيسر التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية سطات، لاعتداء جسدي ولفظي من طرف أحد التلاميذ داخل المؤسسة، يوم أمس السبت 03 أكتوبر الجاري، أثناء مزاولته لمهامه التربوية والإدارية.
وعبرت الهيئة النقابية، في بيان لها، عن استنكارها وأسفها إزاء الواقعة، معلنة تضامنها مع المسؤول التربوي، ومتمنية له الشفاء والسلامة الجسدية والنفسية.
وحسب مصادر صحفية، فقد استدعى الاعتداء نقل المدير إلى المستعجلات لتلقي العلاجات، فيما تدخلت عناصر الدرك الملكي وأوقفت التلميذ المشتبه فيه، قبل وضعه تحت الحراسة النظرية في انتظار استكمال الإجراءات القانونية.
وفي هذا الصدد، أعربت العصبة الإقليمية المذكورة، أن الاعتداء يمس بكرامة الفاعل التربوي وبحرمة المؤسسة التعليمية، مؤكدة رفضها لمختلف أشكال العنف المادي واللفظي داخل المؤسسات التعليمية أو بمحيطها.
كما دعت الهيئة إلى التفعيل السريع للمساطر القانونية والإدارية المرتبطة بالواقعة، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من هذه السلوكيات وضمان حماية الأطر الإدارية والتربوية.
وفي ذات السياق شددت العصبة الإقليمية، على ضرورة توفير ظروف عمل آمنة للأطر التعليمية، بما يضمن أداء مهامها في أجواء يسودها الاحترام والطمأنينة، معتبرة أن حماية العاملين بالقطاع تشكل شرطا أساسيا لاستمرار العملية التعليمية في ظروف سليمة.
كما طالبت النقابة الوزارة الوصية، بتوفير الموارد البشرية الضرورية داخل المؤسسات التعليمية، واتخاذ التدابير الكفيلة بحماية الأطر العاملة بها وتفادي تكرار مثل هذه الوقائع.
صلة بالموضوع، دعت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بسطات إلى إعطاء الأولوية، في التعيينات والتكليفات الجديدة، لمهام الحراسة العامة بالثانويات الإعدادية والتأهيلية، بهدف دعم المديرين والمديرات في ظل ما وصفته بخصاص الأطر الإدارية.
وناشدت العصبة سالفة الذكر، السلطات المختصة تعزيز حماية المؤسسات التعليمية وتفعيل أدوار الشرطة المدرسية والدرك الملكي، كل في مجال اختصاصه، للتعامل مع المخاطر التي قد تهدد سلامة الأطر والتلاميذ.
وأكدت الهيئة أن التعامل مع الاعتداءات داخل المؤسسات التعليمية يجب أن يتم وفق القانون والمساطر الجاري بها العمل، داعية إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة في حق كل من تثبت مسؤوليته.
وخلصت العصبة الإقليمية للمتصرفين التربويين إلى التأكيد على استعدادها لخوض الأشكال النضالية التي تراها مشروعة، دفاعا عن كرامة نساء ورجال التعليم وصونا لحرمة المؤسسات التعليمية بإقليم سطات.