الألباب المغربية/ سعيد الغازيوي
شهدت مدينة الرشيدية، أمس السبت 3 أكتوبر 2026، مسيرة احتجاجية نظمها الطلبة والخريجون والممرضون المنضوون ضمن التنسيقية المحلية للطلبة وخريجي ومزاولي المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، وذلك في اتجاه مقر المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية لجهة درعة تافيلالت.
وجاءت المسيرة، استجابة لدعوة التنسيقية الوطنية، وفي إطار البرنامج الاحتجاجي الذي سطرته التنسيقية المحلية بموقع الرشيدية، بهدف تكثيف الأشكال النضالية والدفع نحو فتح حوار جدي حول مطالب الطلبة والخريجين والمزاولين، وعلى رأسها التشغيل والإدماج المهني.
ورفع المحتجون خلال هذه المسيرة، مطالب مرتبطة بضرورة إيجاد حلول لوضعية خريجي تخصصات التمريض وتقنيات الصحة، خاصة أولئك الذين أنهوا مسارهم التكويني والتدريب الميداني دون التمكن من الولوج إلى سوق الشغل، معتبرين أن استمرار البطالة وسط هذه الفئة يطرح تساؤلات حول مستقبل الكفاءات التي يتم تكوينها في المجال الصحي.
وبحسب معطيات قدمتها التنسيقية، يناهز عدد الخريجين العاطلين بجهة درعة تافيلالت 384 خريجاً، وهو رقم تعتبره التنسيقية مؤشراً على حجم الإشكال الذي يواجه هذه الفئة، في مقابل ما تؤكد أنه خصاص في الموارد البشرية بعدد من المؤسسات الصحية بالجهة.
وتزامناً مع المسيرة المذكورة، اختار المحتجون التصعيد من خلال الإعلان عن تنفيذ مبيت أمام مقر المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية، في خطوة تهدف، وفق التنسيقية، إلى الضغط من أجل فتح قنوات الحوار مع الجهات المسؤولة والتفاعل مع المطالب المطروحة.
وتؤكد التنسيقية، أن تحركاتها لا تقتصر على المطالبة بالتوظيف، وإنما ترمي أيضاً إلى ضمان إدماج الكفاءات المتخرجة والاستفادة من التكوين الذي تلقته في مجالات المهن التمريضية وتقنيات الصحة، داعية الجهات المعنية إلى التعامل مع الملف باعتباره أحد الملفات المرتبطة بمستقبل الموارد البشرية في القطاع الصحي بالجهة.
تجدر الإشارة، أن مسيرة الرشيدية تندرج ضمن سلسلة من الأشكال الاحتجاجية التي تخوضها التنسيقية الوطنية وفروعها المحلية، في وقت يواصل فيه المحتجون تعبئتهم للمطالبة بالاستجابة لمطالبهم وفتح آفاق مهنية أمام خريجي معاهد التمريض وتقنيات الصحة.