الألباب المغربية/ مصطفى طه
يتوجه الناخبون الورزازيون غدا الأربعاء 23 شتنبر 2026 إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات مجلس النواب 2026، وذلك بعد انتهاء الحملة الانتخابية ودخول فترة الصمت الانتخابي منتصف ليل اليوم الثلاثاء.
ارتباطا بالموضوع، فإن المنافسة القوية على صدارة الانتخابات التشريعية 2026 بدائرة ورزازات، تنحصر بشكل رئيسي بين أحزاب كل من الأصالة والمعاصرة، والتجمع الوطني للأحرار، والحركة الشعبية، فضلا عن الحزب الديمقراطي الوطني الأخير يعتبر وفقا لبعض التحليلات السياسية الحصان الأسود والمرشح لمفاجأة هذه الانتخابات.
وتشير التحليلات والمعطيات الميدانية، أنه رغم مشاركة 19 حزباً سياسيا في التنافس على المقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة لإقليم ورزازات، فإن الاستقطاب والنتائج الكبرى ستتركز بين الأحزاب الأربعة المذكورة.
وفي ذات السياق، فإن أحزاب “الجرار” و”الحمامة” و”السنبلة” هي الأوفر حظا للظفر بالمقاعد الثلاث، وذلك بفضل قواعدها الشعبية الواسعة، وقدرتها التتنظيمية على مستوى الإقليم المشار إليه، بحيث يمكن تصنيف هذه الأحزاب بناء على قاعدتها الجماهيرية ونفوذها الانتخابي، علاوة على “المظلة” هذا الحزب من المحتمل جدا خلق المفاجأة وإرباك حسابات المجموعات التقليدية وحصد مقعد برلماني بحيث نجح خلال فترة التحضير للانتخابات في استقطاب كفاءات وازنة وأسماء ذات ثقل محلي قوي وتجربة سياسية كبيرة.