الألباب المغربية/ خديجة بوشخار
مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، يعزز حزب التجمع الوطني للأحرار، حضوره بدائرة الفقيه بن صالح بترشيح أسماء لها وزنها السياسي والميداني، يتقدمهم وكيل اللائحة السيد صالح حنين الذي يراهن الحزب من خلاله على الجمع بين الخبرة المؤسساتية والقرب من انشغالات المواطنين.
ويأتي اختيار حنين لقيادة لائحة “الحمامة” بالدائرة، باعتباره نائبا برلمانيا سابقا راكم تجربة مهمة داخل قبة البرلمان وخارجه. تجربة مكنته من الإلمام بآليات الترافع التشريعي، ومن فهم دقيق لمعادلات التنمية المحلية وتحدياتها، خاصة في ما يتعلق بقضايا الفلاحة والتشغيل والبنيات التحتية التي تهم ساكنة إقليم الفقيه بن صالح.
وما يميز مسار وكيل اللائحة ليس فقط الرصيد البرلماني، بل أيضا السمعة التي رافقته طيلة سنوات العمل العام. فقد عُرف صالح حنين بحسن الخلق وبالتعامل الإنساني المباشر مع المواطنين. ظل بابه مفتوحا لاستقبال انشغالات الناس، وظل صوته حاضرا للدفاع عن ملفاتهم وترجمتها إلى مبادرات عملية.
ويمثل هذا الترشيح امتدادا للخط السياسي الذي يتبناه حزب التجمع الوطني للأحرار والقائم على “الكفاءة والقرب والمصداقية”. فالحزب الذي يقود الحكومة اليوم يراهن على كفاءات ميدانية قادرة على تنزيل الأوراش الكبرى على المستوى المحلي، وترجمة البرنامج الحكومي إلى مشاريع ملموسة تلامس الحياة اليومية للمواطن.
وفي تصريحات مقربين من الحملة، أكدوا أن اختيار الفقيه بن صالح لصالح حنين كوكيل للائحة هو اختيار لاستمرارية العمل وتراكم الخبرة، ولنموذج من المنتخبين الذين يجمعون بين الحضور المؤسساتي والتواجد الميداني الدائم وسط الساكنة.
ومع انطلاق الحملة، يراهن التجمع الوطني للأحرار بدائرة الفقيه بن صالح على هذا المزيج: حزب يحظى بثقة المواطنين على المستوى الوطني، ووكيل لائحة يحظى باحترام وتقدير محلي مبني على سنوات من العمل والتواصل.
فبين رصيد الحزب الحكومي وما يمثله من ضمانات لتنزيل المشاريع، وتجربة وكيل اللائحة وما يمثله من قرب وإنصات، تتضح ملامح الرهان الانتخابي للتجمع الوطني للأحرار بالإقليم.