باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: التنقل يؤرق سكان الدار البيضاء-سطات
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > جهات > التنقل يؤرق سكان الدار البيضاء-سطات
جهات

التنقل يؤرق سكان الدار البيضاء-سطات

آخر تحديث: 2026/09/10 at 3:09 مساءً
منذ شهرين
نشر
نشر

الألباب المغربية

مدة فترة التنقل، وتواتر الرحلات وانتظام مواعيد وسائل النقل، والازدحام المروري، وتكلفة التنقل، ومدى تغطية مختلف المجالات الترابية… في جهة الدار البيضاء-سطات، تفرض قضية التنقل نفسها يوميا باعتبارها انشغالا رئيسيا لملايين المرتفقين، فضلا عن المهنيين والفاعلين الاقتصاديين.

ومع اقتراب الاستحقاقات التشريعية، تكتسي هذه الانشغالات أهمية خاصة وتتجسد من خلال انتظارات متزايدة يتعين على الأحزاب السياسية تقديم إجابات ملموسة بشأنها.

من الدار البيضاء إلى سطات، مرورا بالمحمدية وبرشيد والجديدة، تختلف الاحتياجات باختلاف المجالات الترابية وفئات مستعملي وسائل النقل، غير أنها تلتقي جميعها عند تطلع مشترك يتمثل في توفير تنقل أكثر سلاسة، ويسرا وانتظاما، وأكثر ملاءمة للواقع اليومي والاقتصادي للجهة.

ويرى الاقتصادي والمتخصص في السياسات العمومية، عبد الغني يومني، أن التنقل والنقل ينبغي، في هذا الإطار، أن يحتلا “مكانة محورية” ضمن برامج الأحزاب السياسية.

كما ذكر في هذا السياق، بأن جهة الدار البيضاء-سطات تضم أكثر من 20 في المائة من مجموع سكان المملكة، أي ما يقارب 7.7 ملايين نسمة، وتساهم بنسبة 32.2 في المائة في الناتج الداخلي الخام الوطني.

وأوضح يومني، في تصريح له بالمناسبة، أن “التنقل يشكل بالتالي رهانا حقيقيا للقدرة الشرائية والعدالة المجالية والقدرة التنافسية الاقتصادية”، معتبرا أن الازدحام المروري يعمل بمثابة “ضريبة غير مرئية” ترهق إنتاجية المقاولات وتحد من النجاعة الاقتصادية للمدينة.

وبحسبه، فإن تجربة الحواضر الدولية الكبرى تظهر أن شبكات السكك الحديدية الحضرية والتكامل بين مختلف وسائل النقل يمكن أن تشكل رافعات أساسية لتقريب مجالات العيش من مجالات العمل.

ويرى أن جهة الدار البيضاء-سطات ستكون أمام فرصة للانخراط في هذا المنطق، من خلال جعل الولوجية على مستوى الحاضرة عاملا من عوامل التنافسية.

وبحسبه، فإن الأحزاب السياسية مدعوة إلى التركيز على ثلاث أولويات، تتمثل في تسريع تطوير شبكة حقيقية للنقل الحضري والجهوي، ولا سيما من خلال القطار الجهوي السريع، وضمان تنسيق أفضل بين القطار والترامواي وحافلات الباصواي والحافلات وسيارات الأجرة، وتعزيز الربط بين الدار البيضاء والأقطاب الاقتصادية والسكنية والمينائية والجوية الرئيسية بالجهة.

غير أن تشييد المزيد من البنيات التحتية لن يكون كافيا. فحسب السيد يومني، يتعين أيضا جعل النقل الجماعي “ركيزة للانتقال الطاقي”، في بلد يمثل فيه النقل نحو 38 في المائة من الاستهلاك النهائي للطاقة، ولا يزال يعتمد بشكل كبير على مصادر الطاقة الأحفورية.

وأوضح أن تطوير الترامواي والقطار الجهوي السريع والحافلات ينبغي أن يواكبَه، اعتماد تدريجي لكهربة وسائل النقل الجماعي، لكن خصوصا إرساء تكامل فعلي بين مختلف وسائل النقل، بما يتيح للمرتفق الانتقال بسهولة من وسيلة نقل إلى أخرى.

ويتمثل الهدف في تشجيع التحول التدريجي من استعمال السيارات الخاصة نحو وسائل نقل جماعية موثوقة ومتاحة وتنافسية، مع الحد من الآثار الناجمة عن الازدحام والتلوث والضوضاء وفقدان الإنتاجية.

وعلى أرض الواقع، تعكس الانتظارات التي عبر عنها مواطنون من خلال تصريحاتهم، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، هذه الانشغالات، غير أنها ترتبط بشكل أكبر بالحياة اليومية، من قبيل وتيرة النقل، واحترام المواعيد، والتنظيم، والتكلفة، فضلا عن انسيابية حركة السير.

ويأمل زكرياء، وهو موظف، أن تحمل السنوات المقبلة “تحسنا في النقل وتنظيمه”، ولا سيما على مستوى مواقيت الرحلات والرقمنة.

وقال: “نريد المزيد من وسائل النقل، ولكن نريد أيضا الجودة وليس الفوضى”، مذكرا بأن الاستحقاقات الكبرى التي تنتظر المملكة تجعل هذه التحسينات أكثر إلحاحا.

أما فريدة، وهي متقاعدة، فتنظر بإيجابية إلى التطورات الجارية، معربة في الوقت ذاته عن أملها في إدخال تحسينات جديدة على مستوى النقل. وقالت “الأمور تسير بشكل جيد، لكننا نريد حكومة تدفع بنا إلى الأمام بشكل أكبر”، معربة عن أملها في أن يكون “كل شيء في مستوى الحدث” في أفق كأس العالم 2030.

وبالنسبة لعبد الرحمن، وهو سائق مهني، فإن الأولويات مختلفة لكنها لا تقل ارتباطا بالحياة اليومية. ويذكر، على الخصوص، “غلاء أسعار المحروقات، والازدحام المروري، واللجوء إلى تطبيقات النقل غير المرخصة”، وهي ملفات ينتظر بشأنها أجوبة من المنتخبين المقبلين.

وفي المحمدية، تنظر فاطمة الزهراء، وهي مقاولة ذاتية، إلى الوضع بنظرة أكثر توازنا. وتسجل الجهود المهمة المبذولة بالفعل لتطوير البنيات التحتية وتحسين ربط المدينة بمحيطها، في إطار المشاريع الكبرى التي تندرج في إطار الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

غير أنها تنتظر من الأحزاب السياسية والحكومة المقبلة مواكبة هذه الدينامية من خلال اقتراح “حلول مبتكرة” للصعوبات التي لا تزال قائمة.

وفي سطات، يلفت ياسين، وهو طالب جامعي، الانتباه إلى صعوبات النقل التي يواجهها الطلبة، ولا سيما المنحدرون من أوساط محدودة الدخل. ويشير إلى حافلات غالبا ما تكون تحت ضغط كبير، وإلى خطوط لا تأخذ، بحسب رأيه، بما يكفي بعين الاعتبار المناطق التي تتركز فيها الحاجيات بشكل أكبر.

ويتطلع، بالتالي، إلى أن تقدم الحكومة المقبلة “حلولا واقعية”، ولا سيما من خلال الرفع من عدد الحافلات، وتحسين تنظيم الخطوط، وتأمين خدمة النقل بالمناطق الأكثر بعدا.

وهكذا، تستعد جهة الدار البيضاء-سطات لتنقل الغد، غير أن المؤشر الحقيقي للنجاح، بالنسبة للمرتفقين كما للفاعلين الاقتصاديين، لن يتمثل في عدد الكيلومترات المنجزة بقدر ما سيقاس بمدى قدرة هذه البنيات التحتية على تقليص المسافات وتبسيط التنقلات اليومية.

ومع بقاء أسابيع قليلة على الانتخابات التشريعية، فإن مقترحات الأحزاب ستكون محط انتظار أيضا على هذا المستوى العملي والملموس.

قد يعجبك ايضا

إقليم أزيلال.. تجديد المكتب المحلي للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية ببني عياط 

الرشيدية.. مستشفى مولاي علي الشريف يتنفس إصلاحاً.. والمستعجلات نموذجاً

إقليم إفران.. “بن صميم” تكرّم الفاعلين والمشاركين في اختتام الدورة الثانية لمهرجان الأرز وفن التبوريدة

طقس غدا الاثنين

إقليم بني ملال.. مجلس جماعة “أولاد يوسف” يصادق على مشروع الميزانية برسم سنة 2027

taha718 سبتمبر 10, 2026 سبتمبر 10, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق “اليونيسف”: الفتيات يواجهن خطرا أكبر لترك الدراسة لهذا السبب
المقالة القادمة جوائز التصميم لسنة 2026.. مهندسة معمارية مغربية تتوج في فئة “الجائزة الكبرى”
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
جهات

الاستراتيجية الصناعية الجديدة.. لقاء تشاوري جهوي بفاس

منذ 3 سنوات
برنامج مباريات المنتخب المغربي في كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة
مطارات المملكة استقبلت ما مجموعه 26 مليونا و40 ألفا و927 مسافرا خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2026
الصويرة: نقلة نوعية في طب القلب والشرايين
جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية إندونيسيا بمناسبة العيد الوطني لبلاده
القوات المسلحة الملكية.. 68 سنة من المنجزات والمهام النبيلة في خدمة الوطن
” حاجتي في ݣريني” إبداع جديد لمسرح وامراس
تكريم الصحفي والإعلامي مصطفى العلوي
وفد نيابي هام برئاسة الطالبي العلمي في زيارة عمل للجمعية الوطنية بالجمهورية الإسلامية الموريتانية
الدار البيضاء: الدورة الـ 14 من الماراثون الدولي المنظمون يراهنون على نسخة تضامنية وتسجيل رقم قياسي في المسابقة النسوية
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟